الاثنين، 16 مايو، 2011

نشرة الأخبار للملوك والرؤساء العرب 3



أدّى الحاكم الأمازيغي المُخضرم عبد الله بن شافيزالبارحة ، الشمال الدستورية في كنيسة يوم القيامة، وأقسم على الإنجيل ثلاث مرات فور تأديته الشمال ،على أن سبب تخلف الشعوب العبرية هي العمالة للعرب ، وقبيل تعيينه للحكومة الجديدة ،أمر بقطع العلاقات الدبلماسية مع أميرا دولة الكيان العربي سماحة العلاّمة بوش، واتهم حكام الغرب وعلى رأسهم خادم الحرمين دون أقصى، وسيادة الرئيس الشاب بشار حسني مُشارك بالكيل بمكيالين ،وقال الحاكم الأمازيغي، لو كان عندي شعب مثل شعوبهم "يقصد الشعوب العبرية "ومعتقد مثل معتقداتهم "يقصد اليهودية "لعشت في كواكب أخرى ،وفنّد بقوة كلّ المزاعم التي تتهم الشعوب العبرية بالإرهاب، وقال إن الشعوب العبرية قادرة على صنع المعجزات في كل الميادين ،بدأ بالنظافة من الإيمان ، وإنّما تخصّها القياة الفاسدة .


باشر اليوم إمام السنة والجماعة مبغوض أحمدي فساد ،اتصالاته السرّية مع زعيم الثورة الجزائرية طارق بن زياد أوفرحات مهني باسمه الجديد ،وفي مستهل هذا اللقاء ،نصح إمام السنة والجماعة هذا الأخير، بمراجعة كل القرارت التي أقرتها الثورة بدأ ببيان أول نوفمبر 2010،ووصية لالة فاطمة نسومر أو خليدة مسعودي لاحقا ،وطلب منه استشارة المريض النفسي سعيد سعدي قبل كتابة المستقبل ، لأنه أحد مفجري ثورة الزعاطشة وسيدي الشيخ عطاء الله ،وطلب منه تبليغ رسالة شفوية إلى الحركي آيت حمودة ،الذي يقوم بالتبراح في الأعراس وفي كرنفال في دولة .

تبوّل قائد القوات العثمانية الداي الطيب سردوكان على كل الأنظمة العبرية ،وجابت كل شوارع العواصم العبرية مسيرات مليونية مُندّدة بفعله ومتهمة أيّاه بانفصام الشخصية ،وطالبت كل الشعوب الثائرة محاكمته في جبل أحد وفق أحكام شريعة آل سلول ،وإنزال حكم القصاص عليه اقتداء بالحسين عليه الشالوم ، وتنفيذ الحكم في ملعب جنوب إفريقيا ،وترديد الهتافات ،معاك يالحمراء ،معاك يالحمراء ،معاك يالحمراء ديري حالة ،وطالب كل الشعوب إخراج تركيا من الإتحاد العربي

رفع المحامي للأنظمة العبرية السيد عُمر بن العاص دعوى قضائية ضدّ الإدارة الأمريكية، واتهمها بالعنصرية وبالسامية ،وأدرج في العريضة بعض النقاط السوداء، منها سيناريهوات لمحاربة اليهودية ،وقال أن اتهام اليهود بالإرهاب شيء لاتجيزه الديانات السماوية ولاتقبله النظم القانوينة /ولاتقبله حتى الفطرة الإنسانية. وجاء في تعبيره بأن الإسلام مشتق من كلمة الإرهاب ،أما الصهيونية فهي مشتقة من السامية وتعنى أنها تسموا على كل الديانات.وقبلت المحكمة الغنائية الدعوى ،وعلى استعجال، استدعت مجلس الحرب لإصدار حكم يستجيب مع الخطط الإستراتيجية العربية ،وخُصّصت ميزانية كاملة لهذه القضية تعادل شراء شوكولاتة بالدول العربية.

أصدر مجلس الحرب بقيادة المحنّك بوكيمون حكما بالإعدام على الرئيس العبري الحسين عليه الشالوم ، وأمر بتنفيذه صبيحة يوم العيد حتى تختار الشعوب العبرية يوم السبت والأحد تماشيا مع مجلس الحرب والدول العربية ، وقبل تنفيذ الحكم على الحسين عليه الشالوم ،طُلب من الرئيس الحسين عليه الشالوم قول كلمة قصيرة وأي شخص يتمنى لقاءه ؟ فقال السيد الحسين ، يامجلس الحرب ، يامجلس العدالة والحكمة ، أتعدمون الحسين يوم العيد وتطالبون الأنظمة العبرية بالغاء حكم الإعدام؟ وقبل أن تفصل المقصلة رقبته ، أسلم بوكيمون وأخفى إسلامه خوفا من تهمة الإرهاب،ثم قالوا له ماذا تتمنى ياحسين ؟ فقال اليوم عرفت مامعنى هتلر ، أتمنى أن ألتقي به وأسلم عليه .وأثناء تنفيذ الحكم ،صاحت الممرّضات البلغاريات تحيا مصر ،تحيا الكويت ،تحيا السعودية، تحيا الأردن ، تحيا كل دول الخليج العبري ،تسقط الصهوينية ،تسقط أمريكا، تسقط كل الدول العربية...


نورالدين خبابه


0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))