الاثنين، 16 مايو، 2011

45 ألفا من أعوان الحماية المدنية بدون أجور منذ 40 يوما


هدد أزيد من 45 ألف عون للحماية المدنية بالدخول خلال الأيام المقبلة في حركة احتجاجية في حالة استمرار تأخر صرف رواتبهم، وقد مضى 40 يوما على الوقت المحدد لتقاضي الأجور، وما زاد من توتر الأعوان هو تكتم إدارة الحماية المدنية ورفضها تقديم أي تفسير مقنع لهذا التأخير.
وأثار تأخر حصول أعوان الحماية المدنية على أجورهم لشهر أفريل قلقا في أوساط هذه الفئة التي هددت بالدخول في حركة احتجاجية عبر عدد من الوحدات في حالة تأخر صرف الرواتب لأزيد من أسبوع في وقت كان يفترض حصول الأعوان خلال شهر أفريل الماضي زيادات معتبرة بعد إقرار الحكومة لنظام التعويضات الخاص بأعوان الحماية المدنية.

وقد بدأت التأويلات تتعالى عندما شككت أطراف نقابية في نية الحكومة مراجعة المرسوم الخاص بالزيادة في الأجور، وأن تأخر الوزير الأول أحمد أويحيى في التوقيع على نظام التعويضات دليل على ذلك، في حين فسر آخرون هذا التأخير في صرف الرواتب بالزيادة الجديدة في الأجور، وتتطلب مزيدا من الوقت لصرفها.
واستغرب العضو القيادي في النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية، مراد تشيكو في تصريح لـ''الخبر''، من تكتم مصلحة المحاسبة بالمديرية العامة للحماية المدنية وتقديم توضيح بشأن تأخير صرف رواتب أزيد من 45 ألف عون يمثلون عمال قطاع الحماية المدنية مما غذى، حسب نفس المتحدث، إشاعات تفيد برغبة الحكومة في مراجعة الزيادات التي أقرتها في أجور أعوان الحماية المدنية. وحذر القيادي في ''سناباب'' من انفجار وشيك في حالة إصرار هؤلاء الأعوان على تنظيم حركات احتجاجية في مختلف الوحدات
الخبر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))