الخميس، 19 مايو 2011

التصحيحيون‭ ‬يعتصمون‭ ‬أمام‭ ‬المقر‭ ‬المركزي‭ ‬للأفلان‭ ‬السبت‭ ‬القادم


قرر إطارات وقياديو حركة التقويم والتأصيل نقل "المواجهة السلمية"مع قيادة جبهة التحرير الوطني إلى الميدان، بعد أشهر من التراشق بالكلمات وتبادل الاتهامات، حيث قرروا تنظيم وقفة "سلمية" أمام المقر المركزي للأفلان بالجزائر العاصمة يوم السبت القادم 21 ماي ابتداء من‭ ‬الساعة‭ ‬التاسعة‭ ‬صباحا‭.‬

  • وأوضح الناطق باسم التقويميين النائب محمد الصغير قارة في تصريح لـ"الشروق" مشاركة جميع إطارات الحركة التصحيحية للافلان على المستوى الوطني، بمن فيهم نواب وأعضاء من مجلس الأمة وإطارات ممثلي المحافظات في جميع ولايات الوطن، مشيرا إلى أن هذا الإجراء الميداني جاء تتويجا لعمل نضالي ولقاءات ولائية وجهوية ووطنية لمناضلي الحركة، معتبرا هذه الوقفة السلمية بمثابة محطة لجس نبض قيادة الآفلان "المطعونة الشرعية" في مدى نيتها وإرادتها للخروج من الأزمة التي يعشها الحزب منذ سنوات.
  • وأضاف المتحدث أن هذه الوقفة جاءت لنقل أفكار وطروحات حركة التقويم والتأصيل، الساعية ـ بحسبه ـ إلى إصلاح الحزب مما وصفه بالوضعية الكارثية التي يتخبط فيها، كما تهدف حسب قارة إلى نقل انشغالات واقتراحات المناضلين الذين طالهم التهميش جراء ما اعتبره تطبيق الممارسات‭ ‬التعسفية‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬تجديد‭ ‬هيئات‭ ‬ومؤسسات‭ ‬الحزب،‭ ‬من‭ ‬مكاتب‭ ‬قسمات‭ ‬ومحافظات‭ ‬ولائية،‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬حسب‭ ‬المتحدث‭ ‬خرقا‭ ‬فاضحا‭ ‬للقانون‭ ‬الأساسي‭ ‬لجبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني‭ ‬ونظامها‭ ‬الداخلي‭. ‬
  • وأشار‭ ‬المتحدث‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬قياديي‭ ‬التقويمية‭ ‬سيعقدون‭ ‬اجتماعا‭ ‬بعد‭ ‬هذه‭ ‬الوقفة‭ ‬التي‭ ‬يؤكد‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭ ‬على‭ ‬سلميتها،‭ ‬للتشاور‭ ‬والتباحث‭ ‬حول‭ ‬الإجراءات‭ ‬المستقبلية‭ ‬التي‭ ‬ستتخذها‭ ‬الحركة‭.‬
  • لخضر‭ ‬رزاوي‭
    الشروق

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))