الاثنين، 16 مايو 2011

محمدُ والبهائمُ


عندما تضحكُ القردة على الأسود, فلا تتعجبْ, فهي تلكمُ البهائمُ
تعيشُ وفق غرائزها ,وإن جاعتْ, فغذاؤها الشتائمُ
لا واقعية ,ولا منطق يحكمُهمْ, فالمآتمُ ,عندهمْ ولائمُ
المنطق هوالماديات ,والدفعُ عندما تأتيهمُ الغرائمُ
مثَلهم مثَلُ من ركبوا رؤوسهم ,تغطيها العمائمُ


إن مرض فيهم أحدٌ , فطبيبهم , هي التمائمُ

الحياة كفاح ٌونضالٌ ,فعلى قدر الشدائد, تأتي العزائمُ

الإسلام شريعةٌ ونظامٌ, ليس إمارةً ,تقسّمُ فيها الغنائمُ

رسموك سخريةً, فاحتْ ألسنتهمُ قيحاً ,لكنها لنا معالمُ

الردُّ آت لا ريب فيه ,فمن بيده العرشُ ,لا تؤذيه الملائمُ

بدر أطلَّ وشمسٌ أضاءتْ ,والكونُ ,سبحتْ فيه الحمائمُ

الغيثُ جاء ,والزهرُ فتّحَ, تذروهُ النسائمُ

آمن المليارُ بك طوعاً ,دون أن يراك ,فلا دعايةَ ولا قوائمُ

أخشى على الصمّ ,البكم العمي الفهم َ, فكلماتي لهمُ طلاسمُ

من آمن بك آمن قلبهُ وصدّق لسانهُ , ومن كفر بك فلا المؤسساتُ تنفعُهُ و لا المحاكمُ

حرية عرجاءُ ,تسمح بإهانة مليار مسلم ,وتتغنى بالدفاع عن الأقليات ،في جلسات تعقدها الأممُ

حرب قذرة على العقيدة ,لكن المطبلون والمزمرون أطالو الأزمة ,ومعهم سادتهم ُ
عائلات في العراء ,وأخرى في الصحاري,وحكامنا تحفُّهم الخادمات والملاهي عبادتهمُ

فرعون يمشي على الأرض وقارونُ, والنمرود على سرير الموت, والبيتُ الأبيض قبلتهمُ

زمان يكافؤُ فيه مجرم الحرب, أمام أعين العالم ,يُستقبل بالأحضان ,ترقصُ له نساؤهمُ



21-03-2008
نورالدين خبابه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))