الاثنين، 16 مايو 2011

هنا صدّامُ


زمان التكميم نعيش فيه، أم هي أضغاثُ أحلامُ؟
من قال فيك حرفاً، كان جزاؤه الإعدامُ!

*********************
شنقوك لكنهم ،لم يأمنوا جثّتك وهي تنامُ!
أرعبتهم عندما كبّرت وختمت،فجعلت نهارهم ظلامُ



*********************

سخروا واستهزؤوا بحكمك ،واعتبروا أنفسهم حمامُ!
جاؤوا على البارجات، وأعلامهم تُلوّحُ والإستسلامُ!


************************
عملاء ،خبثاء،وكلية هُمْ، يتخرّجُ منها الإجرامُ
بشريعة غريبة صنعوها ،تأباها الفطرة ويرفضها الإسلامُ

************************

عصبية نتنة أحيوها ،وفتنة نائمة أيقظوها ،تفوح منها الأجسامُ
يُسوّقونها بالإكراه ،كل من خالفهم رمَوْهُ، وهشّموه كما تُهشّم العظامُ


***********************

سجلت إسمك، أم التاريخُ سجّلك، وأضاف لك وسام؟
يوم إسماعيلَ قصّة ٌ تروى، لمن أراد أن يتعلّم ،وتضحياتٌ جسامُ


**********************
غدرك ثقاتك ،واعتبروا أنفسهم صحبٌ لك وكرامُ!
باعوا دينهم بدنياهم ،خسئوا كما كنت تُردّد دائما ،لكن لاينفع مع هذا الصنف الكلامُ


***********************

يومُ سقوط بغداد يشيب له الولدان، ولايتسع له المقامُ
الأحرفُ لاتكفي ،،والصّفحات تجُفّ عليها الأقلامُ


***********************

زعَموا أنهم ربحوا المعركة ،والحقيقة أنها بدأت بذهابك ،هكذا هي الشجاعة والإقدامُ
أعدموك لكنك مازلت حيّاً ،وماتوا هم ْ،تحت ضرب النّعال وداستهم الأقدامُ

************************

طه ياسين من بعدك أُعدم وأوصى، بأن يكون بجانبك حتى بعد الموت ياصدّامُ
هو هكذا المبدأ ،وليست التجارة التي، يبيع ويشتري بها الحكّامُ.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))