الاثنين، 16 مايو، 2011

قنطارٌ بقنطارْ :قصيدة في سمير القنطار


قنطارُ ذُباب ،وقنطارُ نحل، وميزانهما سمير القنطارْ
شتّان بين الثَّرى، والثريا، وبين القلم والمنشارْ
***********************
حلّقت عاليا ،ونزلت متواضعا ،واستقبلك القومُ الأخيارْ
في التقاليد هم من يُستقبلُ، فاليوم قائد أنت ،بطلٌ مغوارْ
***********************
أسدٌ يزأر في حضرة ،يُكبر لها المتعاطفون والأنصارْ
تنحنى لها أعين المنافقين ،وتتعطل منها الموائد التي تُدارْ
***********************
صورتك تُحمل هنا ،وتُعلّق هناك حبّا ،فلا دعاية ولا إخطارْ
ثقة يلهث عنها الحكّامُ ،لكنهم لم يصلوا إليها ،بالقرش أوبالدولارْ
***********************
صناديق من خشب، وأخرى زجاجية ،فاختر اللئام أوإختر الأطهارْ؟
مباشرة على الشاشات، التزكية تُجرَى ،أنظرْ ،لاقصّ فيها ،لاحيلة، ولا احتيارْ


ذهبت بزورق، وعدت بمروحية، وأعلنتها نوعية، مدوية كالإنفجارْ
سقطت منها دموع، وتفتت لها جبالٌ ، وسالت منها الأقلام كالأنهارْ
*********************
ثلاثون سنة أو يزيد، وخرجت عالي القامة معلناً ، متحدياً بالإستمرارْ
أقزام ، دمى، أوباش، حشرات،فئران ، أفاعي ، جرفتها السيول وأقبل عنها الإعصار
********************
سيحاولون إفساد عرسك كما تعدونا ،ويحوّلون هزيمتهم بالإنتصارْ
لكن التاريخ سيسجل إسمك، مادام الليل ينجلي والشمس تسطع في رابعة النهارْ


*********************************************الذهب الخالص عملة، واللؤلؤ، والمرجانُ ، فهل من مشتري ياحُضّارْ؟
إختاروا الجوهرَ أو إختاروا المُنمّقَ ، لقد بان الإرغامُ واتضح الإختيارْ

**********************
دلالُ ذهبت، وعُدت أنت ، وكلاكما إختار الشهادة ،مختاراً بلا اضطرارْ
نالتها هي، وأخذت الحرية أنت ،ولو أن الطريق مازال وعرًا ،فيه الشّوكُ وفيه الأخطارْ

17-07-2008
نورالدين خبابه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))