الثلاثاء، 17 مايو، 2011

تفاصيل حدث في بركينافاسو





قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم.
كشف بعض المنشطين لمنتدى حركة رشاد هذه الايام عن تفاصيل متعلقة بالفترة التي قضيتها في بركينا فاسو سنة 1996 جاء فيها ما يلي:


اقتباس:


de USMA SUNNI le 18 Oct 2010 17:40
قلت في نفسي ربما أنني مخطئ أو لم أفهم سياسة بعض الضباط الذين فروا من الجزائر بحجة أن ألأمور هناك غامضة والكل يقتل الكل؟!!ولكن بعد مرور الوقت اتضحت لي الصورة وخرجت بهذه النتيجة بلا ريب أن هؤلاء يريدون أن يكونوا ولاة الأمور علينابل تأكدت من بعض الأشخاص الذين أعرفهم ولا يزالو أحياء يدكون عروش الطواغيت داخل الجزائر أن هذا الشخص الضابط السابق في الجيش ....... رفض أن يكون جنديا بسيطاً في صفوف المجاهدين بل طلب منهم أن يكن القائد الذي يأمر ويطيع علماً أن هناك من هم أفضل منه خبرة في القتال وأفقه منه في أمور الدين والسياسة الشرعية و و ...وعندما رفضوا الإخوة هذا الإقتراح منه لم يعجبه ذلك ومن ثم ترك الجزائر.......وقع هذا الاجتماع في"Burkhina Faso" وللأسف الشديد هانحن نرى ونسمع ونقرأ أنهم يتصلون بالقنصلية الجزائرية الطاغوتية من أجل تحسين وضعهم(الجواز الأخضر؟!) والتنسيق مع الطغاة والمجرمين والمخابرات اللعينة داخل الجزائر نسينا أن الآلاف من هذا الشعب المسلم عذبوا وشردوا وقتلوا وأهينوا على أيدي الوحوش وعلى رأسهم المخابرات المرتدة؟!أين هذي الرجولة والعزّة والنف؟!نقول إلى هذا النقيب اتّقي الله في دماء الشهداء والأراميل والذين يتموا،بل هل ننسى الألوف من أخواتنا العافيفات الذين أغتصبن على أيدي الجلادين،كلا والله لن ولا نسامحهم أبداً بإذن الله تعالى والله المستعان
USMA SUNNI

Messages: 504
Inscription: 03 Sep 2007 19:22
1: طبعا الذي يعرفه العام و الخاص و لا يحتاج لشهادة المجاهيل هو أن أمراء مشهورين كانوا من جنود القوات الخاصة المغمورين أمثال علي مولاي قائد عملية الزبربر في مارس 1992 و حسن حطاب مؤسس الجماعة السلفية للدعوة و القتال مرورا بعبد الرزاق البارا و انتهاء بعبد العزيز طبي المدعو عكاشة....... فهل من المعقول أن يتأمر هؤلاء على من هو هو أفضل خبرة من نقيب النخبة في القوات الخاصة كلها؟

2: عندما تكلمت في شهادتي المنشورة عل موقعي على الانترنت منذ أكثر من سنتين عن الموضوع تحت عنوان: التفكير في تكوين تنظيم مسلح جديد (الفصل 4/ الجزء 3/الحلقة 13) اقتصرت فيه على ما يتعلق بالحقيقة التاريخية دون التعرض للتفاصيل الجانبية. كما أجبت على أسئلة نفس الجوقة عندما استضافوني في منتداهم( رشاد) سنة 2008
. و قد اعترفوا بأنفسهم و بعد التحري عند أمرائهم بما يلي:



اقتباس:


de USMA SUNNI » 06 Fév 2008 18:25
Salam,au prealable je remercie le frere CHOUCHANE pour avoir eclairci quelques enigmes concernant ceux gerant le pays ou ils ont aveuglement embrasser et fait allegiance aux ennemis d'ISLAM.Mr Chouchane,je sais que tu etais en contacte avec les freres moujahidines lorsque tu etais au bled et que tu leur as redige un programme sur tes intentions,etc...ils l'avaient enormement apprecies,neanmoins tu voulais etre le grand chef de ce groupe ou les freres avaient refuse pour des raisons que seul Allah taala sait(et quelques freres...).Au fait,tu etais dans pays un pays Africain(a ne pas mentioner) avant de ........Les freres comptaient sur ta veneration pour Islam et le pays et aussi ton experience dans l'armee ou les commandos(fideles et Musulmans) etaient sur ta commande....Mais,helas tu as quitte le bled et le laisse aux bourreaux de la DRS,heureusement qu'ils y a encore des freres moujahidines combattant ce taghoute ila yawme idine avec fermete et conviction de leurs principes.J'ai actuellement parle avec l'Emir de groupe dont tu as mention dans tes memoires et il n'a dit que du bien sur toi et ta famille et tes freres(si je me rappelle) qui etudient et/ou ils ont etudie et acqueri des connaissances approfondies sur L'ISLAM(CHARIAA'),donc une famille pieuse(nahssibouhoume kadalike)....personnellement,tu n'aurais jamais du quitter le bled et rester avec les freres moujahidines afin de les aider dans leurs "massira jihadiya".Inchallah,l'emir de ce groupe(ou ils n'ont jamais et ne poseront jamais leurs armes bi-idni Allah) va lire tes memoires afin d'avoir une idee exacte sur son contexte(disrepances ou pas),etc.....Tot ou tard, la verite sera devoilee sur les crimes abominables commises au bled(dont presque tout connait la verite),et le taghoute sera eradique une fois pour toute et etablir l'etat ISLAMIQUE bi-idni Allah taala,et si on meurt la nouvelle generation prendra la releve,mais cette fois-ci plus equipee dans tous les domains inchallah...
USMA SUNNI

Messages: 504
Inscription: 03 Sep 2007 19:22

de USMA SUNNI » 17 Fév 2008 23:07
Salam cher Ahmad Chouchane,j'ai lu ton essai(evenements vecus au bled),j'ai parle avec l'emir que tu le connais tres bien par son nom mais jamais rencontre,je lui ai donne les coordonnes du site rachad.org ou les freres vont analyser tout ce que tu as dit(cet emir n'a dit que du bien sur toi en lisant to projet,il etait tres impressione,il etait en afghanistan et bosnie avant qu'on l'envoie au bled).ce groupe etait les premiers avec la benediction d'Allah taala de devoiler l'infiltrations de certains groupes par des agents de la DRS et declare la guerre contre les kawarijes manipules par la DRS,et meme groupe e tellement souffert de L'AIS,etc....Allah taala doit nous tester pour voir si on est sincere et patient dans ce chemin d'izaa'.si tu veux que je te parle en prive pour avoir une idee exacte sur ce que tu penses de cet emir et son groupe s'il est infiltre ou pas,car tout le monde dit que tous groupes sont infiltres afin que les gens cessent de combattre ce taghout,cette religion appartient a ALLAH TAALA et c'est lui qui choisissera ses soldats pour la defendre et octroyer le paradis,les agents de la DRS ne sont que des etres humains crees par Allah taala,mais des servants du shaytan qui ne peuvent rien faire pour stopper le jihad au bled ou ailleurs,alors que nles moujahidines sont des servant d'Allah taala qui les a choisi specialement pour cette tache ardue dont la recompense sera AL-FIRDOUS inchallah...Meme l'armee de notre prophete(saw) etait infiltre de mounafikines mais cela n'a pas empeche a notre cher prophete(saw) de faire les gazawates avec les sahabas(ra).Nass-alou Allah taala thabate wa houssne katima,amine
USMA SUNNI

Messages: 504
Inscription: 03 Sep 2007 19:22
و لمن أراد المزيد فعليه بالرابط التالي:
http://www.rachad.org/forum/viewtopi...a2981&start=30

و إذا كنت أنا معروف النسب و التاريخ، و الأمير الذي سألوه عني و عن عائلتي معروف لديهم بجهاده و عدالته و سابقته و هو عبد الرحمان أبو جميل أمير تنظيم الباقين على العهد، و إذا كان موقفه المنقول على لسانهم منشور في موقعهم منذ أكثر من سنتين، فلماذا يستشهدون بهذا الأمير في كل مناسبة ليقولوا باسمه سنة 2010 عكس ما نقلوه عنه سنة 2008 و ما شهد به هو نفسه سنة 1996؟ أتغيروا هم أم تراجع هو؟ ....في الحقيقة لا هذا و لا ذاك. و إنما هي سنة الله في تمحيص الخبيث من الطيب. و لا حول ولا قوة إلا بالله.
و لكن ما دام هناك من تكلم في هذا الموضوع الذي هو جزء من التاريخ فقد تعين علي أن أفصل فيه رفعا للبس و إتماما للفائدة من موقع الشاهد المعايش للحدث كما فعلت في حق غيرهم.
أولا: المشروع المذكور و الذي أشرت إليه في البداية كان مبادرة شخصية مني و بديلا جديداعن العمل المسلح القائم في ذلك الوقت بعد أن تأكدت تأكدا قاطعا بأن الجماعات الاسلامية المسلحة كانت تقاتل تحت راية عمية و أن أميرها العام جمال زيتوني الذي بايعه الجميع كان عميلا للمخابرات و مكلفا رسميا بتصفية أبناء الحركة الاسلامية الأصليين. فالمشروع إذن كان مشروعي و لا علاقة لأي كان به، لا المجاهدين و لا غيرهم. فأنا الذي درست الوضع و حددت الفكرة و وضعت الخطة و اخترت النواة الأولى التي لا يعرف أسماء عناصرها المعدودين أحد غير المعنيين بها و أغلبهم مازال حيا يرزق...كل ذلك كان قبل أن أتعرف على الاسلاميين في الخارج بشهور. و لم أكن في حاجة لشيء سوى تموين المشروع من الناحية المالية. و لذلك عندما أخبرني (ط.ب.ع) - الذي جاءنا إلى غانا فرارا بجلده من بطش أمير الجماعة المسلحة في الجنوب مختار بلمختار- بعد أن علم بالمشروع الذي أعددته بأنه تعرف في واقادوقو على رجلي أعمال جزائريين غنيين متعاطفين مع الجبهة الاسلامية و يملكان رأس مال كبير يسعيان إلى استثماره في إفريقيا. فاتصلنا بهما و طلبت منهما مساعدتي في تجهيز أول سرية بمبلغ قدره 20000 دولار قرضا أرده عليهم عندما يغنينا الله من فضله و لم أتناقش معهما في تفاصيل المشروع أصلا. فسألوني عن علاقتي بالحركة الاسلامية المسلحة فقلت لهم اتصلوا بالسعيد مخلوفي أو حسن حطاب أو محمد شنوف أو أي إنسان تثقون فيه باستثناء زيتوني و بطانته. و بعد أن اتصلا بشركائهما في لندن ربطاني مباشرة بقيادة جماعة الباقين على العهد بالجزائر فأخبرتهم بمشروعي الذي كان يهدف إلى إطلاق جبهة قتالية مستقلة تبدأ تطهير الجزائر من المجرمين انطلاقا من الجنوب فعبروا لي عن إعجابهم بالفكرة و أكدوا لي بأن الجماعة سيساعدوني بالمال المطلوب ثم طلبوا مني توصيات تساعدهم على بناء تنظيمهم في الداخل عسكريا على أساس صحيح فوعدتهم بذلك.
لكنني عندما حان موعد الوفاء بعد تأجيلات و مماطلة جئت من غانا إلى بركينا فاسو لاستلم المبلغ المتفق عليه فإذا بي أفاجأ بالسيد (ع.ك) يقول لي بأنه عين الأمير بالتشاور مع مجموعة من المهربين السابقين الذين كنت أريد أنا الاستعانة بهم كأدلاء فقط و أنه قدر تكاليف المهمة التي كلفهم بها بحوالي 5000 دولار و قد سلمها للأمير و الذي لم يكن في الحقيقة سوى (ط.ب.ع) فقلت ل (ع.ك): هذا جيد! و ما هو موقعي أنا من الإعراب في كل هذا إذن؟ لماذا كلفتموني مخاطر السفر و مصاريفه ما دمتم قد قضيتم حاجتكم فيما بينكم؟ قال: تكون أنت تحت قيادة (ط.ب.ع). و هنا لم أتمالك نفسي و قلت له: و هل تعتقد أنني مستعد للتورط معكم في هذا العبث؟ القضية متعلقة بأمانة ثقيلة لست مؤهلا للبث فيها لا أنت و لا (ط.ب.ع). و أنا اتفقت مع أمير الباقين على العهد و ليس معك. قال: أنا صاحب الامر في صرف المال و بصراحة تشاورت مع الجماعة و اتفقنا على خطة العمل مع سي (ط.ب.ع)....و هنا فتحت باب السيارة و قلت: على كل حال أنا طلبت منكم مساعدتي بقرض من المال لتنفيذ مشروع اطلعت قيادتكم عليه و اتفقت معها على التعاون و لم آت لأضع نفسي تحت تصرفكم أو أتحمل ألمسؤولية على مخططاتكم، و ما دمتم قد تراجعتم عن وعدكم و قضيتم حاجتكم و ضبطتم أموركم فمبروك عليكم. أما انا فعليكم أن تنسوا أنني التقيت بكم أو تكلمت معكم في هذا الموضوع لأن ما تفعلونه لن يذهب بكم بعيدا. و انقطع الاتصال بيني و بينهم منذ ذلك الحين
و لم تمض أسابيع حتى اتصل بي أمير الباقين على العهد ليخبرني بأن جماعته في بركينافاسو دخلوا مع الأمير الذي عينوه في مشكل فتمرد عليهم و طلب مني التوسط بينهم فقلت له: جماعتكم في واقادوقو يتعاملون بخبث و قد حصدوا ثمرة انتهازيتهم، و أنا لن أتعامل مع هذا الصنف من الناس أبدا لا باسم الدين و لا باسم الدنيا. فعرض علي أبو جميل الدخول إلى الجزائر و وعدني بأن يضع التنظيم تحت تصرفي فقلت له : أما أنت فأنا أثق بك لأنك من جنود مخلوفي السعيد الأوفياء و لكنك كما ترى لا تضمن حتى المتحدثين باسمك. و أنا رجل قد أقام الله علي الحجة و بصرني و لن ألدغ من جحر مرتين بإذن الله. فشكرني و تمنى أن أعاود الاتصال به للتعاون معه من أجل ضبط الامور داخل تنظيمه فأرسلت له نسخة من مسودة المشروع ليقتبس منها ما يراه مناسبا لظروفه في الداخل. و انقطع تواصلي معه منذ ذلك الحين.
و بعد ذلك بأسابيع أخرى بلغنا خبرمقتل زيتوني و تمزق جماعته و بدأت التمردات داخل جماعة مختار بلمختار المتواجدة في النيجر وأصبح الدخول في حرب بين الجماعات المسلحة المختلفة هو الطريق الوحيد لتأسيس جماعة نظيفة. و هو ما دفعني إلى طي ملف العمل المسلح و تبني خيار الهجرة.
و لكن مادام بعض الناس يزعمون أن إخوتهم الذين وقع الخلاف بيني و بينهم مجاهدين و أنهم مازالوا يدكون حصون الطغاة فإنني أشهد بأن المجاهدين الذين يتكلمون عنهم هما الناطق الرسمي (ع.ك) و معه رجل المال و الاعمال المزعوم (ع.ق). و أشهد أن هذين الرجلين لم تغبر أرجلهم حتى بتراب واقادوقو لأنهما كانا يعيشان في بذخ لم يكن يعيشه حتى رئيس بوركينافاسو نفسه و ينفقون على راحتهم بدون حساب من الأموال التي جمعت باسم معاناة انصار الجبهة الاسلامية التي لم تستفد منها حتى عائلة الشيخ علي بن حاج الذي كان مدفونا في تمنراست و أهله يعانون من الحصار في العاصمة و لا أبناء عبد القادرشبوطي الذين كانوا يخطفون لقمة هنا و أخرى هناك من جيرانهم غير الاسلاميين. كما أن هذين المجاهدين المزعومين لا يعرفان استعمال السلاح و لم يشهدا ميادين القتال التي طحن فيها أبناء الجزائر الغافلين طحنا... فمن باريس انتقلا إلى بركينافاسو و منها إلى حيث التقوا بجوقتهم في لندن و باريس و سويسرا هذه هي حقيقة المجاهدين و عرابيهم الذين شكلوا جبهة مع العميل مولاي كريم - الذي مازالت أعراض المسلمات و دماء المسلمين في عنقه - لشن حرب من وراء حجاب على العسكريين الشرفاء ممثلين في شخص النقيب أحمد شوشان بذريعة علاقته بجهاز المخابرات الجزائري و التي نشرت تفاصيلها أولا بأول على الانترنت منذ أكثر من سنة.
و شهود العيان على ما حدث في بركينا فاسو ستة، الله سابعهم: اثنان من جوقة المجاهدين من وراء حجاب (ع.ك) و (ع.ق). أما الباقون بما فيهم الأمير (ط.ب.ع) فكلهم دخلوا في السلم من أول جولة و لم تكن لأغلبهم علاقة لا بالجهاد و لا بالحركة الاسلامية و تخلاطها أصلا و منهم من يشتغل الآن دليلا لدى أجهزة الأمن.

3- بالنسبة للإمارة فقد سبق لي أن قلت أنها عرضت علي من طرف المسلحين الذين ما زالوا حقا يدوخون جيوش الساحل و الصحراء فرفضتها. كما أن التنظيم الذي كنت أطمح إلى إنشائه كان له أمير غيري أكبر مني سنا و أرجح مني عقلا و أقدم سابقة و أرسخ قدما في الجهاد و الدعوة إلى الله و لا يساميه في الغيرة على الدين و دماثة الخلق و شجاعة القلب أحد في قيادة الجبهة الاسلامية فضلا عن صعاليك الجماعة الاسلامية. و أنا رغم أنني صاحب المشروع الفعلي فإنني لم أكن سوى المسؤول العسكري بحكم تجربتي المهنية و قد بايعته على السمع و الطاعة. و الشهود على ما تقدم في هذا التوضيح ما زالوا أحياء يرزقون و من بينهم الأمير الذي راهنوا عليه و الذي لا يسعه إلا أن يعترف بأنني من الأذلة على المؤمنين و المستضعفين و لكنني باختصار مفيد لا أبيع و لا أشتري عندما يتعلق الأمر بالصدع بالحق.
و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

21-10-2010
كتبه النقيب أحمد شوشان 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))