الاثنين، 16 مايو 2011

قصيدة في وفاء سلطان

ظهرت على حقيقتك ,يا سلحفاة , يا ضفدع, يا خنفساءُ
عويت ,ونهقت ,ونبحت, ما أنت في النهاية ,إلا قربة خرقاءُ
كل مُنصف شاهدك ,وسمعك, متيقن بأن لك انتماءُ
كل عارف مُدرك ,يقرّ بأنك دمية تُحرك من خلف ستار, خيوطه بيضاءُ
تدّّعين العلم والحكمة, والفراسة ,والحلم والذكاءُ
وأعين العالم تشهد ,كيف تتطاير في فلسطين ,والعراق, وأفغانستان, والشيشان, الأشلاءُ
لا أذن سمعتْ, ولا عين رأت, فوفاءُ صمّةٌ ,بكْمةٌ ,عمياءُ
لا ترى النورَ, فهي في مكان ,تحكمه الظلماءُ
تأمرين أمة بأن تعيد حساباتها زعما,بخُطبتك العصماءُ

ونسيت أنك ,أمام فطاحل اللغة, فالإعرابُ ,والإملاءُ
السّنة فصولٌ, فربيع وصيفٌ ,وخريف وشتاءُ
وليس لعاقل, أن يجحد الليل والنهار, فبالأضداد تعرف الأشياءُ
شح فكري ,واعوجاج خلقي ,يقابلهما السخاءُ والاستواءُ.
من أين جئت بهذا الإدعاء الباطل ,من أين استوردت هذا الذكاءُ
الناظر المتتبع يشهد ,بأنك بائعة متاجرة ,لا حشمة تضبطك , ولا حياءُ
تجردت من أنوثتك ,فوقعت في مطب, تتبرأ منه الحرائر النساءُ
جرثومة أصابت جسمك ,فحملت منها الداء والوباءُ
لكنك لا تستطيعين أن تنقليه إلى أمة, مع أننا نعترف بأنه امتحان وابتلاء ُ
هوان أصاب الأمة ,فسنة الكون هي هكذا ,صعودٌ ونزولٌ وانحناءُ
وتلك الأيام نداولها بين الناس آية من خالق ,ولكل بداية إنتهاءُ

الإرهاب صناعة أمريكيةٌ غربيةٌ ;وحرب قذرة على الإسلام;سالت منها الدماءُ

لكن في الختام لا أمريكا ومن سار معها ;يستطيعون إطفاء الشمس ,فالله متم نوره; ولوكرهت وفاءُ.
09-03-2008,

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))