الاثنين، 16 مايو 2011

إبليس معروف كما عرفه القرآن ولا نضيع أوقاتنا للتعريف به
فيكفي الإشارة للبيب يفهم, إنما حديثي عن أنيس, فالأنيس كلمة تدعو إلى الأنس والى الأمان واللطف, وقد تأنسه وتأمنه عندما يكون الإسم مطابق للمسمى.
لقد تسمى أنيس الذي نريد أن نتحدث عنه في موضوعنا هذا ,ونريد في النهاية أن نطرح هذا التساؤل المنطقي ,بعد أن نعطي أمثلة ونترك الحكم في النهاية للقارئ أن يحكم بنفسه, من خلال ما يقرأه كل يوم لأنيس ,وبدون إطالة ’نتعوذ بادئ ذي بدء بالله من إبليس وشره ومكره ونفثه وهيا بنا لإعطاء لمحة على أنيس ,فلعل من هم على شاكلته يبلغونه هذه الكلمات.

هو إذن أنيس رحماني مدير جريدة الشروق الحالي عرفنا جريدته الآن في وقت ما بخطها الوطني ,وهاهي تتحول إلى جريدة استئصاليه كباقي الجرائد المعروفة بخطها منذ أن وصل إلى قيادتها أنيس ,الذي كان يعمل في جريدة الخبر كصحفي وهو المعروف بأخباره الأمنية وتعليقاته الصحفية ومصادره المقربة والموثوقة والمؤكدة.
قيل وقتها أنه احد رجالات الأمن كان يكتب باسم مستعار ,وهاهي الأيام تظهره بوجهه حتى ولو لم يكن ذلك الإسم المستعار لكن الصورة التي يظهر بها الآن لا تختلف كثيرا عن تلك الصورة التي رسمها في الأذهان, من خلال أخباره وتعليقاته الأمنية.
أنيس هو المحرض منذ بداية الأزمة على مزيد من القتل والسجون والمعتقلات, كان ذلك تصريحا أو تلميحا, وأخباره إلى اليوم تشهد عليه من خلال الإنحياز الفاضح للسلطة , وابتعاده عن المهنية المفترض أن تكون لدى الصحفي, ولمن عايش سنين المحنة مدرك إلى المخاطر وإلى المنزلقات التي كان يحضر لها إبليس ومن سار سيره
((الكلام هنا عن ابليس))
في نفخ اللهيب الذي يراد له أن يشتعل في جزائر الأحرار ومهبط الثوار, ويذهب بخيرة أبناء الجزائر وطنية وصلاحا واستقامة.
كم من عائلة حرمت فلذات كبدها,بل كم من عائلة أبيدت بأكملها, كم من مدرسة أحرقت, وكم من مسجد قتل فيه الناس وهم يصلون قياما وقعودا , وضربوا بالغازات وكم من فتاة اغتصبت, بل حتى من الرجال الذين تعرضوا لذلك لأهانتهم وتشويههم وابتزازهم كم من شيخ عجوز قتل, كم من صائم أفطروه وأرغموا عائلته على الإفطار, كم من طفل روعوه,وكم من مرأة حامل وضعت حملها, كم من مصنع أحرق ودمر بالكامل لإخفاء السرقات, وكم من مختطف لا يعرف مصيره إلى الآن, وكم من لاجئ ذاق مرارة البعد عن الأهل والوطن, وكم من إنسان انتحر, وكم من هو لايزال يعاني من اثار الازمة نفسيا, وكم من شخص دخل عالم الخيال والهلوسة, كم وكم وكم ............................................الخ
كلها مكائد إبليس ومن سار سيره في التحريض ونفخ النيران وإشعالها كلما أرادت أن تخمد من خلال الرياح التي أوصلتنا إلى ما وصلت إليه جزائر الشهداء
إلى250000 ألف قتيل والقائمة تنتظر المزيد
ناهيك عن الخسائر المادية والآثار الناجمة . أنيس رحماني ونائلة ب وكل الصحفيين المعروفون لدى الصغير والكبير من المرتزقة بعمالتهم للنظام حتى النخاع وليس للوطن, أنهم لن يستطيعوا تركيع الشعب بتضليلهم للرأي العام بقلب الحقائق مهما أوتوا من قوة ومن مكر ومن خداع وكذب ,نكتشفه يوميا من خلال قراءتنا ومتابعتنا إلى هذه الجريدة ليس حبا فيها
وإنما لما تخططه لشبابنا وأمتنا وما تحضره في المستقبل من خطها المنحرف, وما قاله أنيس ونائلة في علي بن حاج هذا الأسبوع وما قيل في إسماعيل العماري لهو واحدة من عشرات المقالات بل المئات وتحريض علني لقتله واعتقاله , وماقاله هو حق في الجنرال إسماعيل وكل من تسببوا في الأزمة وهاهو لعيد عبد السلام في مذكراته يعلن بأن محاكمته كانت شكلية ونزار بملئ فاه يعلن في كم من تصريح أنه هو من أعطى الأوامر إلى توقيف المسار الديمقراطي, والعقيد محمد سمراوي
الذي كان نائبا لإسماعيل ذاته يعلن ,بأن إسماعيل العماري قال بالحرف الواحد, أنه مستعد لقتل ثلاثة ملايين شخص ويعلن صراحة بأن مقتل بوضياف مدبر فما قاله علي بن حاج لايعادل معشار ما قاله سمراوي في كتابه . وبالصوت والصورة في حصته مع الجزيرة, أنيس رحماني أيها المسكين ,تمت ترقيتك وارتفعت أجرتك وبان وجهك واتضحت رؤيتك. الجزائر ليست ملكك ولا ملك الجنرالات فهي للشعب وهو من يختار من يحكمه, ليس بالقوة وإنما بالصناديق التي عبرت أكثر من مرة فعلي بن حاج مهما قلت فيه ,فهو جزائري أخلص منك وقد فاز بثقة الشعب التي مازلتم تبحثوا عنها, لو أراد أن يأخذ الأثمان ما سبقته ,ولو أراد أن يتسلق كما أنت ما عرف أنيس رحماني ولا ظهر ,فبالتحريض عليه وغيره عرفك الناس وبإشعال نار الفتنة كذلك فمن أنت؟؟؟
قضى علي بن حاج نصف عمره في السجن لماذا؟؟؟
كم سرق من البنوك التي ملئت بصفحاتها الجرائد؟؟؟ ولعل الشروق واحدة ممن ارتزقت منها ,وكم فتاة اغتصبها وهل لأنه اعتدى على أحد محارمك لتحمل له هذا الحقد؟؟؟ كم من رجل قتله علي حاج؟؟؟ وهل ما تفعله أنت من تحريض على القتل والاعتقال والسجن وأنت تزعم أنك تظهر الحقيقة وتنقل الأخبار بأمان.
ما نشهد به عليك في هذه الدنيا, أنك حاقد ومغرض وفتان ولاهث عن أشياء واضحة للعيان من متاجرة بمآسي الجزائر والضحك حتى الأذقان ,وهذا ماهو على صفحات الجريدة التي تتشرف بها ومن خلال تناقضاتها وكذباتها التي تظهر كل يوم. أما آن لك الأوان لتستحي وتعرف مكانك من الإعراب بعد كل الذي حصل ؟؟؟
أين هي المصالحة الوطنية التي تتاجرون بها وأين هو خطابكم الإصلاحي وأنتم لاتزالون إلى اليوم تستعمللون كلمة الإرهاب في قاموسكم حتى مع الذين وضعوا السلاح, أم هو هذا خطكم في التحضير البسيكولوجي والزج بالجزائريين من وراء الستار ؟؟؟
كما يفعل إبليس في نفخه قائلا بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال تعالى...
((إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريئ منك إني أخاف الله رب العالمين))
وفي الأخير نطرح السؤال إبليس أنت أم أنيس؟؟؟ 


11-09-2007
نورالدين خبابه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))