الأحد، 22 مايو 2011

التقويميون يحاصرون مقر الأفلان ويطالبون بلخادم بالرحيل





تصوير: جعفر سعادة



توافد، أمس، مناضلو حركة التقويم والتأصيل على المقر المركزي لجبهة التحرير الوطني بالعاصمة، قبل أن تلتحق قيادة الحركة يتقدمها القيادي صالح قوجيل، عبد الكريم عبادة، محمد الصغير قارة، وعبد الرشيد بوكرزازة ومحمد بورايو، ومجموعة من أعضاء مجلس الأمة ونواب من البرلمان.

وقدر الناطق باسم التقويمية النائب محمد الصغير قارة عدد الحضور بأزيد من 2000 مناضل من إطارات الحركة جاؤوا من 40 محافظة، في حين قدرهم عضو المكتب السياسي للافلان عبد الحميد سي عفيف بـ120 مناضل، في حين تجاوز الرقم الرسمي للأمن 1200 شخص، يحدث هذا في الوقت الذي يتواجد فيه الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم في ساحل العاج لتمثيل الرئيس بوتفليقة في مراسيم تنصيب الرئيس الايفواري الحسن وتارا.


وفرضت قوات الأمن طوقا أمنيا في محيط المقر المركزي للافلان، وغلقت جميع المداخل المؤدية له، حيث منعت التقويميين من الوصول إلى المقر أو الاقتراب منه، مخافة مشادات بين مناضلي الآفلان و التقويميين، مما جعل هؤلاء يكتفون بالوقوف في ثلاث مجموعات الأولى بجانب السفارة العراقية والثانية بالقرب من مركز البريد لحيدرة، والثالثة بمحاذاة ملعب التنس لنفس المدينة، رافعين شعارات مناوئة للقيادة الحالية للافلان، ومنددين بسلوكياتها أهمها "يا للعار يا للعار الشكارة دخلت الدار"، "يا للعار يا للعار المحافظات تنصب في الديار"، "بلخادم اهرب، بلخادم ارحل"، وبعد مفاوضات طويلة مع الشرطة، تمكنت المجموعات من الالتحاق ببعضها، حيث واصل هناك المناضلون هتافاتهم وشعاراتهم، مطوقين بعناصر الشرطة.


وفي حدود الساعة الحادية عشر قرأ محافظ المدية، بيانا على الحاضرين، كشف فيه أهداف الوقفة، التي اعتبرها وقفة احتجاج وتذكير وتحذير، تحت شعار "ارجعوا الحزب لمناضليه يحتضنه الشعب". وأوضحت قيادة التقويمية أن الحركة تقف للاحتجاج على مواصلة تغييب وإقصاء المناضلين وتهميشهم في عملية إعادة الهيكلة بالتحايل والنصب والاستمرار في وأد الممارسات الديمقراطية داخل الحزب، متهمة قيادة الأفلان بتمكين أصحاب المال والشكارة والزبانية والولاء للأشخاص من هياكل الحزب وهيئاته، منددين بالممارسات والتصريحات الارتجالية المتناقضة لقيادة الأفلان التي أضرت بسمعة الحزب.


وحذر التقويميون من انهيار الأفلان بسبب تمادي قيادته في رعاية منظومة القيم الفاسدة، ومن زعزعة وحدة الحزب وضرب استقراره متهمين عضو المكتب السياسي للأفلان عبد الحميد سي عفيف وزميله الصادق بوڤطاية، باستئجار "بلطجية" قضوا الليلة داخل المقر مدججين بالعصي والقضبان الحديدية، بعد إيهامهم بأن معارضين للحزب يقتحمونه ويحرقونه في صبيحة اليوم الموالي.


ومن جهته ألقى سي عفيف كلمة على مناضلي الأفلان الذين قضوا ليلتهم بداخل المقر حسب ما أكده أحد مناضلي محافظة البويرة لـ"الشروق"، وقال سي عفيف "بأن البلطجية هم أنفسهم الأشخاص الذين انتخبوا قارة ليكون نائبا ومن ثمة وزيرا"، وأكد بأن الأمين العام للأفلان اتصل به من ساحل العاج وكلفه بالتعبير عن تقديره وعرفانه لكل المناضلين الذين انتقلوا إلى مقر الحزب للدفاع عنه، موضحا أنه تحصل على معلومات تفيد بأن التقويميين كانوا مصرين على اقتحام مقر الحزب..


مشادات بالعصي والهراوات بين مناضلي الأفانا بباتنة


تدخلت، أمس، مصالح الأمن للسيطرة على الأوضاع منعا لمشادات ومناوشات محتملة بين مناضلي الجبهة الوطنية بباتنة بالعصي والهراوات، على هامش الجمعية العامة الانتخابية، بعد ظهور انشقاقات حادة بين مجموعتين قامت إحداهما بغلق قاعة سينما حي لمباركية بالأقفال الحديدية منعا لحصول الاجتماع، احتجاجا على ما وصفوه في بيان موقع من طرف27 رئيس بلدية ومنتخب باستبدال المناضلين القدامى بمناضلين جدد، وإعادة هيكلة المكاتب البلدية في المقاهي وبمحاضر دون ملفات ووفق منطق الولاء والجهوية .ورفض الأمين الولائي لملفات بعض البلديات، مطالبين بإيفاد لجنة تحقيق وطنية للتقصي حول هذه الخروقات.





مشادات بأسلحة بيضاء بين مناضلي الآفانا في مستغانم


تحول، أول أمس، التجمع الشعبي الذي نشطه رئيس الجبهة الوطنية "موسى تواتي" بالقاعة الزرقاء التابعة لدار الثقافة "ولد عبد الرحمان كاكي" بمستغانم على هامش الجمعية العامة الانتخابية لتجديد أعضاء المكتب الولائي إلى حلبة مصارعة شهدت مشادات عنيفة بين جناح الأمين الولائي السابق "بالي العربي" المنتهية عهدته الانتخابية وجناح المرشح الجديد عضو المجلس الشعبي الوطني "الحاج بن شيخ"، حيث وقعت فوضى عارمة على إثر تبادل الطرفين عبارات السب والشتم خلال اللقاء، تطور بعدها المشهد إلى اعتداءات وتبادل للضرب وتشابك بالأيدي من خلال استعمال الأسلحة البيضاء والعصي، على خلفية اقتحام عناصر مجهولة تم الاستعانة بها لخلط أوراق الجمعية العامة في ظل عدم تكافؤ الفرص بين المترشحين، وذلك على اعتبار أن البرلماني أعيب عليه الاستعانة بمناضلين جدد في الوقت الذي تم إقصاء وعدم توجيه الدعوة لأعضاء المجلس الولائي الموسع ومجموعة كبيرة من المناضلين المؤسسين، وهو ما يتنافى مع نصوص ولوائح القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، الأمر الذي انتهى بتوقيف الأشغال والدعوة إلى تأجيل الجمعية العامة إلى وقت لاحق، في انتظار تلقي قرار الحسم من طرف "موسى تواتي".

2011.05.21
لخضر رزاوي / طاهر.ح/ العربي .ب
الشروق

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))