الخميس، 2 يونيو 2011

سحنوني يقترح تحييد الجيش و المساواة بين الرجال و النساء للخروج من الأزمة


قدم القيادي السابق ومؤسس جبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، الهاشمي سحنوني، ورقة بعشر مقترحات من اجل  للخروج من الأزمة، تحصلت عليها "كل شيء عن الجزائر"، حيث اعتبر سحنوني هذه اقتراحاته هي من "واجب وطني وديني" يقتضي منه المشاركة فيها، بالرغم من أنه لم توجه له الدعوة من طرف لجنة بن صالح، للمشاركة في المشاورات الرامية لتحقيق الإصلاحات السياسية الشاملة في البلاد، و التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة.

وحذر الشيخ سحنوني من "رياح الثورات الشعبية التي هبت على الوطن العربي من الخليج إلى المحيط، ولسنا –يضيف سحنوني- في منأى عن هذه الثورات".

وركز سحنوني على "ضرورة فتح أبواب المسؤولين أمام المواطنين والإصغاء إلى انشغالاتهم ومشاكلهم وتلبية ما أمكن منها، حتى يتم تجنب المظاهرات العنيفة والمسيرات الصاخبة والاحتجاجات الكثيرة، وبالتالي الدخول في مواجهات بين السلطة والشعب".

وبدأ الشيخ الكفيف اقتراحاته حول الجنة التي أسسها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث قال "اقترح أن تكون اللجنة المشرفة على التشاور مشكلة من رجال ذوي خبرة وكفاءة وأهلية واختصاص". كما اقترح أن يكون ضمن اللجنة "عالم فقيه" إلي جانب كل من "خبير في الدستور وأخر في الإعلام وآخر في العلوم السياسية، ورجل قانون ثم تعلن هذه اللجنة عن معايير محددة وواضحة للأشخاص الذين يرغبون في الإدلاء بآرائهم ومقترحاتهم، حتى لا تكون المشاورات انتقائية، وبعد الاستماع إلى جميع الأراء تصوغ اللجنة تقريرا ختاميا يرفع إلى رئيس الجمهورية".

كما اقترح سحنوني أن "ينص الدستور صراحة على أن الشريعة الإسلامية هي مصدر كل القوانين في الجزائر".
أما النقطة الثالثة من اقتراحات سحنوني فخصصها إلى طبيعة نظام الحكم، وأختار أن يكون "رئاسي حتى يتمكن الحاكم المنتخب شعبيا من ممارسة مهامه بحرية وقوة".

ودعا الشيخ إلى أن "تقوم المؤسسة العسكرية بمهامها الدستورية دون التدخل في اللعبة السياسية، حتى تحظى هذه المؤسسة باحترام وتقدير الجميع".

ويقترح أيضا الفصل بين السلطات "فصلا فعليا"، مع ضرورة أن "يتضمن الدستور صراحة حماية القاضي والإمام والصحفي". كما يقترح الشيخ عدم التمييز بين الذكور والنساء في المجالس المنتخبة، وان تكون وفق الكفاءة والأهلية، مع منح المجالس سلطات لا مركزية حتى تتمكن من القيام بأعباء التنمية. كما اقترح أيضا "إلغاء نظام الدوائر ففي المجلس البلدي و الولائي كفاية".

و بخصوص الشباب اقترح سحنوني منح هذه الفئة المناصب الحساسة والاهتمام بها، باعتبارها تشكل الأغلبية في المجتمع.

كما دعا إلى توفير "العدالة الاجتماعية والاقتصادية"، وبحسبه فإن ذلك من "العوامل التي ترسخ الثقة والطمأنينة في نفوس الجزائريين، مما يساعد في نظري -يضيف سحنوني- على التداول الهادئ والسلمي على السلطة"، إضافة إلى "ضمان الحريات الفردية والجماعية بضوابط تكون على أساس ثوابت الأمة وبيان أول نوفمبر 1954"، وفي ما يخص الإدارة الجزائرية فدعا إلى "تصحيح المفاهيم الخاصة بالإدارة، مع غرس مبادئ حب الوطن واحترام المواطن والكفاءة المهنية، مع محاربة الرشوة والمحسوبية والجهوية والتعسف في استعمل السلطة".

"كل شيء عن الجزائر"

2 التعليقات:

  • هذا الذي تسمونه شيخا هو من عملاء المخابرات و من الذين تواطؤا مع النظام ضد الشعب و من يسمع لقوله و هل لكلامه مصداقية .

    3 يونيو 2011 3:53 م

  • والله المخابرات أشرف منه مادامت وفية لخطها ولاكنه مخابزات باع قضيته بعرض من الدنيا قليل وهو الذي قال للشيخ محمد سعيد رحمه الله بمسجد السنة يوم الإعلان عن الجبهة الإسلامية سنعلنها أحب محمد سعيد أم لم يحب فأين هذا وأين ذاك حسبنا الله ونعم الوكيل

    22 يونيو 2011 1:16 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))