الجمعة، 3 يونيو 2011

قال إن قبول أويحيى دعوة الغذاء بالسفارة الفرنسية مؤشر على عهد جديد رافاران يعتبر مهمته في الجزائر قد أنجزت


03-06-2011 الجزائر: ح. سليمان
  قال الوزير الفرنسي الأسبق جون بيار رافاران، أمس، بأن المهمة التي أرسل من أجلها إلى الجزائر قد ''أنجزت''، وتوقع رافاران أن تفتح النتائج المحققة ''مرحلة جديدة في العلاقات الاقتصادية بين فرنسا والجزائر''. وكتب رافاران عبر مدونته على الأنترنت (بلوغ) بأن المؤشر عن هذا العهد الجديد، هو قبول الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى مرفوقا بـ5 من وزرائه، دعوتي لغذاء عمل بإقامة السفارة الفرنسية، وهو أمر لم يحدث منذ .62

وحول مجريات المفاوضات حول الملفات المطروحة قال رافاران ''كنت شاهدا في عدة قضايا على رغبة الجزائريين، لكن لا يزال هناك عمل كبير من الجانبين، يقتضي فعله لجعل التعاون بين البلدين أكثـر مرونة''، مشيرا إلى أن الثقة في الديناميكية الجديدة المعبر عنها من طرف رجال أعمال البلدين تعد هي الأخرى ''عاملا مشجعا''. وأوضح رافاران بأن المهمة التي كلف بها من طرف الرئيس نيكولا ساركوزي كانت ترمي إلى رفع ''الانسداد'' حول 12 ملفا اقتصاديا تم تحديدها من قبل حكومتي البلدين، لكن مثلما أشار ''الهدف كان أبعد من هذه الملفات، هو العمل على خلق مناخ جديد للتعاون والشراكة بين فرنسا والجزائر''.

 وبعد تأكيده على معالجة 9 ملفات وبقاء 3 لكنها تسير في الطريق الصحيح، ذكر رافاران أن اللحظة الأكثـر إثارة للمشاعر، خلال هذه المهمة، كانت من دون شك الرحلة التجريبية في ميترو الجزائر الجميل الذي سيسلم في 31 أكتوبر المقبل. وخلص الوزير الأول الفرنسي الأسبق في تقييمه لحصيلة مهمته إلى الجزائر بالقول ''عدت للتو من الجزائر العاصمة ومعي شعور بأن المهمة أنجزت''.

لكن في الوقت الذي كشف فيه المسؤول الفرنسي كل ما دار حول زيارته للجزائر، حيث وصف مهمته بـ''الناجحة''، لم يصدر أي شيء عن المسؤولين الجزائريين المكلفين بالمفاوضات حول ما جنته الجزائر، خصوصا في ظل كل هذا الرضا الفرنسي.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))