الأربعاء، 29 يونيو، 2011

من هو أنور مالك؟


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت"
من حق كل من تــــابع الزوبعة الإعلامية التي أثارتها جهات مغرضة تحت غطاء منظمة ترييال Track Impunity Always)). زاعمة أنها استندت إلى شكوى رفعها المدعو أنور مالك يزعم فيها أنه تعرض للتعذيب يوم01جويلية2005 بثكنة شاطو نوف(château .N.) بالجزائر العاصمة بحضور أبوجرة سلطاني، نقول: من حق كل متابع لهذه الزوبعة الإعلامية المغرضة أن يعرف من هو هذا المدعو أنور مالك؟ ليعرف من هي الجهات التي تحركه منذ سنة 2001، وكيف وصل إلى منظمة ترييال ومن يقف وراء تهريجاته وأكاذيبه ليدرك حفايا هذه المسرحية المكشوفة ويعرف - بعد ذلك - أن العالم بأسره بدأ ينهار أخلاقيا عندما يصدق المهرجين، وأن سويسرا الآمنة– بعد حادثة القبض على نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وتداعيات ذلك على سمعتها – بدأت بعض الجمعيات والمنظمات القاطنة على أرضها تتسبب في تشويه سمعتها مع أصدقائها الذين تحرض بعض هذه المنظمات أطفالها ومراهقيها ومهرجيها على أن يرشقوا بعض الناس بالحجارة وتنسى هذه الجهات واجب احترام الضيافة، وقد تصبح سويسرا الآمنة عرضة للإزعاج وأن بعض المنظمات المعتمدة لديها قد تتسبب في جرها إلى ما لا يحمد عقباه، والمدعو أنور مالك قد أصبح واحداً من هذه النماذج المزعجة التي قد تجر وراءها سلسلة من العفونات القذرة.1. من هو أنور مالك: اسمه الحقيقي نوار عبد المالك من مواليد 17/07/1972 بالشريعة/ ولاية تبسة، أعزب، مسرّح من مؤسسة الجيش الوطني الشعبي برتبة ملازم بعد فضيحة قام بها أساءت إلى رتبته العسكرية وإلى المؤسسة التي ينتمي إليها، وسبق الحكم عليه بالسجن عدة مرات في قضايا نصب واحتيال، وقد قام بعدة مخالفات تتنافى مع الانضباط العسكري، يعرف كل من له صلة به – من سيرته الشخصية ومن سوابقه العدلية - أنه مسبوق قضائيا بالعوْد أربع(04) مرات متتالية ودخوله السجن في قضايا نصب واحتيال، لاسيما منذ2001إلى2006 حيث فر من الجزائر مدعيا أنه ضحية ممارسات سياسية وتعذيب وركب موجة المعارضة، واستفاد من حق اللجوء السياسي بدولة أجنبية بعد سنة2006، أي بعد صدور ميثاق السلم والمصالحة الوطنية حيث بدأ أبناء الجزائر يعودون إلى وطنهم  وذويهم، في هذا الوقت فرَّ هو من وطنه وذويه متهما النظام الجزائري ورجال الدولة بالضلوع في تعذيبه في مركز شاطو نوف يوم 01/07/2005، ومن انحرافاته المسجلة في سجل سوابقه العدلية ما يلي:
- تزوير جواز سفر باسم أحد أقاربه المتوفى
- سرقة أموال لأحد زملائه في الجيش
- انتحال الصفة والتزوير واستعمال المزور
- التبليغ عن جنايات كاذبة
- طبع وحيازة محررات تشيد بأعمال إرهابية
- بيان صادر عن جبهة القسطاس المستقيم للمجلس الثوري للإمارات الفرعية الثالثة بالجزائر.
- حيازة المخدرات والنصب والاحتيال وخيانة الأمانة
- التزوير في محررات رسمية.
- الإشادة بالإرهاب والتحريض عليه.
       والذي يطلع على سجله مع المحاكم وعلى ملفات المتابعات الجزائية والجنح تستوقفه فظاعة ما قام به هذا الرجل من حماقات واحتيالات ونصب.. تجرده من كل مصداقية صحفية أو سياسية.. ناهيك عن قبول أكاذيبه وخيالاته وأوهامه.. التي ينسفها ماضيه الحافل بالانحرافات.
       وعلى سبيل المثال، نستعرض مشمولاته في آخر قضية له، قبل فراره من الجزائر، في اعترافات وقّع عليها بيده وأقرَّها بلسانه، والتي تحمل رقم133/2005تحت عنوان: النصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزور والتبليغ بجريمة وهمية وحيازة المخدرات.
       فقد تم القبض على المعني نهاية شهر جوان2005 - باعترافه هو - وبدأ التحقيق معه يوم 02جويلية2005،ودونت اعترافاته بتاريخ 03جويلية2005 ، وعند تفتيش مسكنه الكائن بحي ميموزة بسطاوالي(الجزائر) يوم30جوان2005 عثر على أدلة إثبات من أبرزها:
- محرر خطي موجه إلى الأخ أبو إسلام يحمل ختم شخصي لأسامة بن لادن.
- ختم خاص بالجماعة السلفية للدعوة والقتال.
- منشورات تشيد بالإرهاب وتحرض على الأعمال الإرهابية.
- ختم شخصي باسم أسامة بن لادن.
- وثائق ومحررات وبطاقات هوية وصكوك..باسم مواطنين ومواطنات من ضحاياه وعدهم بتسوية وضعياتهم واحتال عليهم بانتحال الصفة...
- محرر خطي مكتوب بتاريخ 20/08/2002 موجه إلى سعادة السفير الأمريكي لدى الجزائر يعلمه فيه عن وجود مشروع جديد يستهدف واشنطن ونيويورك وبعض السفارات الأمريكية، ويؤكد فيه المدعو أنور مالك، أن لديه معلومات هامة حول الأعمال السالفة الذكر، وأنه مستعد للتعاون مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.
- ....إلخ.
        وقد اعترف المدعو أنور مالك بالأفعال المنسوبة إليه وأكد، بزعمه وبعظمة لسانه، أنه مجنّد من طرف أشخاص  - من داخل حركة مجتمع السلم وخارجها- للتشويش على رئيس الحركة وكوادرها عشية التحضير لعقد دورة مجلس الشورى الوطني المقررة أيام25-27ماي2005
        وبعد التحريات والتحقيق على مستوى مجلس قضاء الجزائر حكم عليه بسنة سجن نافذة قضاها بسجن الحراش.
2.أكاذيب أنور مالك: بالعودة إلى تسلسل الأحداث نكتشف أن المدعو أنور مالك قد وقع في فضح نفسه عندما زعم أنه تعرض للتعذيب يوم 01جويلية2005 بشاطو نوف، فوفقا لاعترافاته هو شخصيا نجده يكذب نفسه ويفضح المخطط الخيالي الذي نسجه ليفتري على الناس الكذب، وذلك وفقا للتسلسل الزمني التالي:
- 30/06/2005 على الساعة السابعة صباحا ضبط المدعو أنور مالك داخل مسكنه بشكل مباغت، وتم تفتيش محتويات البيت والعثور على كثير من الأدلة التي تدينه في عدة جرائم وجنح من أخطرها التخابر مع جهات أجنبية وامتلاكه لأختام ومحررات باسم أسامة بن لادن وإشادته بالأعمال الإرهابية..إلخ.
- 01/07/2005 كان يوم عطلة (يوم جمعة)في الجزائر، كان موقوفا على ذمة التحقيق.
- 02/07/2005 صباحا(يوم السبت بداية الأسبوع) بدأ التحقيق معه، وتمت مواجهة المدعو أنور مالك بالأدلة واستجوابه في كل التهم المنسوبة إليه، وقد اعترف بها، وتمت صياغتها في تقرير قضائي وتمت قراءة التقرير أمام المدعو أنور مالك بكل ما صرح به وأكد أن ما جاء في التقرير صحيح وليس لديه ما يغير فيه أو يضيف عليه أو يحذف منه.
- 03/05/2005 حرر إشعار بالتوقيف رقم 05 خاص بالمسمى عبد المالك نوار المدعو أنور مالك، وحجز كل الأشياء التي وجدت بمسكنه وختمها.
ولأن يوم 01/07/2005 الذي يزعم المدعو أنور مالك هو اليوم الذي تم فيه تعذيبه بشاطو نوف يصادف يوم الجمعة، وهو يوم عطلة مقدسة في الجزائر، فإن كل مزاعمه تتساقط كونه كان موقوفا على ذمة التحقيق، وهو ما يدعونا إلى طرح التساؤلات التالية:
- إذا كان المدعو أنور مالك قد تم إيقافه يوم الخميس 30جوان2005 بسطاوالي (داخل بيته حيث تم تفتيشه والعثور على أدلة الاتهام) ولم يشرع في استجوابه إلا يوم السبت 02/07/2005، فكيف يزعم أنه تعرض للتعذيب يوم الجمعة 01جويلية في شاطو نوف بحضور الشيخ أبوجرة سلطاني الذي لم يكن يومها موجودا بالجزائر أصلا.
- هل يعقل أن يتعرض مواطن للتعذيب يوم الجمعة، وله محامي يرافع عنه منذ تورطه في الأعمال المنسوبة إليه وإلى يوم مغادرته السجن؟ فهل اخبر هذا المدعي محاميه بما تعرض له من تعذيب أم جاءته شهوة الإعتراف والكذب لما هرب من الجزائر والتقى بالحاقدين عليها؟ إن محامي المدعو أنور مالك مازال على قيد الحياة ويملك أن يقدم شهادته لتنوير الرأي العام كما يملك كل المساجين الذين كانوا معه في الحراش أن يدلوا بشهاداتهم في نفس السياق (كما فعل السيد ملوكة).
- وأخيرا، هل بقي في الجزائر حديث عن التعذيب سنة2005 حتى يزعم المدعو أنور عبد المالك أنه تعرض له ناهيك عن زعمه أنه حدث بشاطو نوف يوم الجمعة 01جويلية2005؟ ثم ما علاقة أبوجرة بهذه المسائل من أساسها سواء بوصفه رئيس حركة إسلامية أو وزيرا للدولة وهو المعروف بوقوفه مع القضايا العادلة ودفاعه عن الحريات وحقوق الإنسان وكرامة بني آدم؟
ولأن كل سجين يخضع وجوبا يوم خروجه من السجن إلى فحص طبي شامل وتسلم له شهادة على هذا الأساس، فهل يوم خروج المدعو أنور مالك من السجن كان سليما 100% ثم أصابته إعاقة 70% كما يزعم أم أن افتراءاته حولته من رجل سليم إلى إنسان معوق أم أن ما به ناجم عن حادث سابق رواه هو لأصحابه كونه يعاني من عرْج في قدمه كما أكد ذلك أقاربه؟

الخلاصة: إن الحملة الإعلامية المغرضة الموجهة ضد حركة مجتمع السلم ورئيسها وكوادرها ووزرائها..هي فصل من مؤامرة دنيئة ليس بطلها المدعو أنور مالك، بل هو مجرد بيدق فيها، أما مهندسوها فهم خصوم الحركة السياسيون في الداخل والجماعات المحركة للنعرات في الخارج، وهي معركة طويلة المدى تقودها اليوم وسائط إعلامية لها حسابات مع الحركة ومع الدولة، وتغذيها جهات داخلية وخارجية لها حسابات إيديولوجية تريد تصفيتها مع الحركة، ولذلك نحن ندرك أن المستهدف فيها ليس شخص أبوجرة سلطاني وإنما القضية أوسع من ذلك وأعمق بنص ما جاء في بيان منظمة ترييال Track Impunity Always)) الذي يؤكد على أن الدعوى التي رفعتها هذه المنظمة ليست ضد أبوجرة وإنما هي دعوى ضد التعذيب في الجزائر، وأن شخص أبوجرة سلطاني هو مجرد "كبش الفداء" قررت الجهات التي كانت تتحدث عن "من يقتل من؟" فتجمعت عن غطاء منظمات غير حكومية وحبكت سيناريو التعذيب وقررت أن يكون - رغم كل التكذيبات الرسمية الصادرة عن الحركة- تهمة موجهة للجزائر لتحريض الجهات المتخذة عن حقوق الإنسان على إعادة بعث هذا الملف مع أنه لا تعذيب في الجزائر، رغم كل ذلك تصر هذه الجهات على أن التعذيب موجود في شاطو نوف وأن أبوجرة واحد من المكلفين بالتنسيق في أعمال التعذيب، ولأننا لم نسمع من قبل بأن أبوجرة سلطاني له أي صلة بهذا الموضوع إلا على لسان المدعو أنور مالك ومنظمة ترييال فإننا بحاجة إلى مزيد من الوقت لوضع النقاط على الحروف، وبانتظار ذلك لابد من العمل قضائيا - في الجزائر وسويسرا معا- على إسقاط كل الأقنعة التي دأبت على الاختفاء وراء منظمات حقوقية لتمرير مشاريع مشبوهة.
http://www.hmsalgeria.net/ar/modules.php?name=News&file=article&sid=1195

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))