الخميس، 30 يونيو، 2011

قصيدة في ذكرى اغتيال محمد بوضياف


راحوا ليه للمغرب وقنعوه
واستقبلوه بالدّقلة واللبن الصّافي
سي الطيب رمز من رموز الثورة
أكثر من عشرين سنة غريب و منفي

 جابوه لوطنه  وكسروا عليه الباب
و قالك جاء يحاسب ويغربل ويصفّي
عاد للمغرب في طائرة وليلة ظلماء وقلبوه
قتلولو مرباح ومن بعدو عينوا علي كافي

ببطولات الشعب داروا تاريخ مزوّر
  فيهم  الي كان خائن  وبالشكارة متخفّي
فعلوا المنكروالباطل  بشعبهم
 احباس وباطوارات  مفتوحة ماتكفي

 من الشرق للغرب عاموا عليها بظلمهم
شياطين  وأشباح في صورة آدمي
مصّوا الدم وزادوا معه اللحم للمواطن
يالطيف من أفعالهم  الحجر تتكسّر وتبكي

آبار البترول  في الصحراء نشفوها
لسويسرا وباريس بطونهم تفكّر وتصلّي
يخمّوا في ارواحهم ومعهم المدّاحين
يساندوا في التخريب ويحاربوا في الي يبني

من  تموشنت كانت بدايتهم للفاهم
  إختارولوا عنابة في المسرح وعدموه
من قلب الاوراس   ببلدة مسكيانة
خدروا  الضابط المبارك واستغلّوه

عندهم حساب مع التاريخ والثورة
جهاد سنين في رمشة عين ردموه
يساعدوا في النصّابين والقومية
ومن أهل الاصلاح الي عارضهم يخنقوه

من معطوب الوناس الى حشاني عبد القادر 
ومن الشمال للجنوب الي يتحرك يعتقلوه
بيوت الله كانت عامرة فرغوها
الناس تدرّس في العلم وهم العالم يجهلوه

الامين في حكمهم أصبح خائن
والفاسق والفاجر إمام يشاوروه
المجرم والجلاّد في محكمتهم قاضي
والضحية المسكين جاني يحاكموه


نورالدين خبابه
29 جوان 2011

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))