السبت، 9 يوليو، 2011

منظمة الترقي الجزائرية بأوروبا تندد وتشجب بشدة تصرف السلطات التونسية تجاه نورالدين خبابه

بعد اجتماع طارئ لمنظمة الترقي الجزائرية بأوروبا ،و السيد كريستيان بناديكت ممثل منظمة العفو الدولية بلندن ،
و دراسة كل الأسباب التي أدت بالسلطات التونسية، رفض منح تأشيرة زيارة للسيد نور الدين خبابة الى تونس،
 لم نجد أي مبرر قانوني أو سياسي با لمعنى الصريح لهذا التصرّف الغير القانوني ،
لجزائري يريد زيارة تونس الحرّة بعد الثورة المباركة.

رجاءا قرآءة الرابط التالي:
http://www.radiowatani.com/2011/07/blog-post_9551.html
لهذا يندّد المكتب التنفيذي و يشجب بشدّة، هذا الاجراء التعسفي ،و يطالب السلطات التونسية بالعدول على هذا القرار المسيئ للثورة و الديمقراطية-في بلد عاش تحت بطش البوليس السياسي لمدّة عقود.

يطالب أعضاء الأمانة العامة لمنظمة الترقي الغير الحكومية من وزارة الخارجية التونسية التدخل الفوري
و السماح للسيد نور الدين خبابة المقيم بفرنسا بمنحه تاشيرة الدخول في أقرب أجل.

لقد ساند السيد نور الدين خبابة الشعب التونسي كونه اعلامي من فرنسا ،و الكل يعرف توجهه المعتدل لقضايا الحرّية على كل الأصعدة ،عبر اذاعة وطني و قناة المصالحة الجزائرية على الفايسبوك و في مقالاته المتعددة حول الثورة التونسية ،و استرجاع الحرية التي أغتصبت من الشعب قهرا .

تؤكد منظمة الترقي في هذا البيان فرضية المخابرات و البوليس السرّي التونسي ،بأنهما مصدر قرار الرفض و لا تحمل جزافا شرفاء تونس المسؤولية.

يطالب أعضاء الأمانة العامة لمنظمة الترقي الجزائرية من كل التونسيين الذين كنا معهم و عشنا معهم و تألمنا معهم
 با لضغط على من أصدر هذا القرار السخيف .

علما ان السيد نور الدين خبابة هو الذي دعا نا نحن العرب المقيمين بالخارج لقضاء عطلتهم الصيفية في تونس
 و ذالك دعما للسياحة ،بعد الثورة التي أثرت سلبا على مردود الدخل القومي العام والناتج بالاساس عن السياحة و الذي بلغ 40% خسارة ،بعد غياب من السواح الاوروبيين المتوجهين الى تونس وذلك لتردي الاوضاع الامنية وحول ماينشر في الصحف حول هذا الموضوع .

في وقت أن هذا البلد محتاج الى انعاش قطاعه السياحي الذي ما زالت أيادي المخلوع بن علي تديره بطريقة غير مباشرة!
عن الأمانة العامة لمنظمة الترفي ** نادي الترقي الجزائري بأوروبا**
نائبة الرئيس
الدكتورة سعاد دالي برلين 08 جويلية 2011

2 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))