الأربعاء، 13 يوليو 2011

سيدي الرايس ،ماخصّنا والو


سيدي الرايس ،ماخصّنا والو

أرقص للقرد في دولته، والكلب تحّيلو
الشيطان إمام يعظ، والذئب في السوق يقضيلو 
الدّاب راكب مولاه  ،وهو يشطح ويغنيلو
لاماء لاكهرباء ، الغلاء والقهر، الزوّالي ياحليلو

  سيدي الرايس، ماخصّنا والو

قطعوا الطريق من أجلك ،ودمّروا المؤسسات
صرخوا بأعلى صوت ،وحرقوا الغابات
 الي مات فيهم ،والي راشي في المستشفيات
 واحد حكموا السكّر، والآخر يمشي بالكاشيات

سيدي الرايس، ماخصّنا والوا

عندنا صحافة ،تضلّل في الشعب كل يوم
عندنا أطباء ،محتاجين هم للسيروم
درك  وشرطة ،كروشهم ملآنة شحوم
وعدالتنا  وافقة مع الظالم ،ضدّ المظلوم

سيدي الرايس ،ماخصّنا والوا

شبابنا مجهّل ،وهو متخرّج من الجامعات
البطالة والفقر، والأمراض  هي الشهادات
يحكموا فينا البغال، والحمير والهجّالات
ادهن السّير تسير ،وتنقضى كلّ الحاجات

سيدي الرايس ،ماخصّنا والوا

شهادات الجهاد مزَوْرة
وملفّات الفساد  مكَوْرة
الغبرة والنهب ،والناس مشَوْرة
صاحب الحق في بلادنا ،عينه معَوْرة

سيدي الرايس، ماخصّنا والوا

سيدي الرايس ،نحبوك بزّاف
أنت والي جابوك ،أصحاب الأكتاف
حابين نديرو ثورة ،ونروحوا للكاف
الماتش تباع ،والناس قتلها الزعاف

سيدي الرايس ،ماخصّنا والوا

عازب أنت ، ومش متزوّج
الي تتحدث معاه، تلقاه معوّج
زيد اشطح، وعلق النجوم وخرّج
خليدة ومامي زاهيين، ومعهم أنت تفرّج

سيدي الرايس،ماخصّنا والو

كاينة المقاهي ، كاينة الحمّامات
كاينة الخدمة ،كاينة السكنات
هذه إدارة ،وهذه معاملات
هذه حرّية ،وهذه انتخابات
هذه أحزاب ، وهذه جمعيات
هذا سجن ،وهذه إغتيالات

سيدي الرايس، ماخصّنا والو

اعلاش ما تتزوح ،وتدير فيها تاويل
والاّ عاقد على الشعب، والعزوبة غيرتهويل ؟
قالوا أنت قصير لكن ،عمرك في الرئاسة طويل
قالو عليك مريض ،ومابقالك غير القليل
دير رايك ياعبد القادر ،الحقار يموت ذليل

سيدي الرايس، ماخصّنا والو

نورالدين خبابه

2 التعليقات:

  • أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
  • عبد الجليل:
    سلاااااااااااااااام
    هذا وين قريت كل القصيدة لا ادري سيد نور الدين اذا كتبتها في جزئين او انا لم ااخذ بالي.....والله العظيم شكر خاص ليك.سبحان الله تعبر عن الشعور نتاع الانسان في كلمات قصائدة.ربي يحفظك.شكرا جزيلا.في انتظار المزيد.

    20 يوليو 2011 2:02 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))