الأحد، 31 يوليو 2011

مصطفى بوشاشي يدين ما وصفه بـ''التعذيب'' في مقرات الأمن



31-07-2011 الجزائر: علاوة حاجي
أدانت، أمس، الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، ممارسات التعذيب التي قالت إنها تتم لاستخراج اعترافات من الموقوفين في مختلف القضايا، مؤكدة استقبالها شكاوى من مواطنين أكدوا تعرضهم للتعذيب في مقرات مصالح الأمن، كما انتقدت استمرار حظر المسيرات والتجمعات رغم رفع حالة الطوارئ.
قال رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، مصطفى بوشاشي، في ندوة صحفية بالجزائر العاصمة، أمس، إن ''ممارسات التعذيب في الجزائر ليست فردية أو معزولة، بدليل عدم فتح المصالح المعنية تحقيقات لمتابعة الحالات التي يعلن عنها أصحابها أثناء محاكمتهم''، مستشهدا بما قال إنه اعتقال وتعذيب لعدد من الإطارات قبل أسبوعين.
كما انتقد بوشاشي، خلال الندوة التي عقدت على هامش اجتماع اللجنة المديرة للرابطة، خضوع إجراءات استخراج جواز السفر لموافقة مصالح الأمن، وخضوع زواج الجزائرية من أجنبي للترخيص من طرف الوالي، معتبرا ذلك ''مساسا صارخا بحريات الأفراد''.
وندد المتحدث باستمرار حظر المسيرات، قائلا إن رفع حالة الطوارئ لم يؤد إلى تغير يذكر في الحياة السياسية والاجتماعية، وأن تصرفات النظام لم تتغير، فالمسيرات ممنوعة في العاصمة وخارجها، والاجتماعات داخل القاعات ممنوعة أيضا، على حد قوله، مضيفا أن الخطوة كانت ''موجهة للاستهلاك الخارجي''.
واستبعد بوشاشي، في تصريح لـ''الخبر''، عودة الرابطة إلى خيار الشارع، قائلا إنها متفرغة حاليا للعمل التوعوي، عبر الاتصال مع مختلف شرائح المجتمع، إيمانا منها بأن أي تغيير لن تقوم به فئة ما، بل كل فئات الشعب، مضيفا أن ''السلطة اختارت شراء صمت الشارع بتلبية المطالب الاجتماعية، لكن ذلك لن يستمر طويلا لأن الشعب سينتقل في مرحلة أخرى إلى المطالب السياسية''.
ودعا بوشاشي السلطة للاستجابة للمطالب السلمية، ''لتفادي حدوث ثورة شعبية ستشكل خطرا حقيقيا على البلاد''، مضيفا أن الثورة في ليبيا في حال نجاحها، والانفتاح السياسي في المغرب سيفرض علينا عدم البقاء بمعزل عن المنطقة. وعلق على مقاطعة لجنة بن صالح بالقول: ''قاطعنا لأنه لا يمكن إنشاء ديمقراطية في دولة لا تحترم حقوق الإنسان، ولا يمكن احترام حقوق الإنسان في دولة غير ديمقراطية''.
كما أدان المتحدث ما وصفه بجرائم النظامين السوري والليبي في حق شعبيهما، واصفا الموقف الرسمي الجزائري بأنه ''موقف متفرج''.
الخبر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))