الأربعاء، 31 أغسطس 2011

إنسانية النظام الجزائري !

على إثر استقبال الجزائر الرّسمية الممثلة في شخص عبد العزيز بوتفليقة حاليا، عائلة معمّر القذافي لأسباب إنسانية...
وتساؤل الجزائريين غير العارفين لسرّ هذه اللّفتة الإنسانية وهذه الرّحمة التي صادفت ليلة عيد الفطر 2011... وجب علي كجزائري أن أذكّر الإخوة المتابعين ...بعيدا عن تقارير لجان حقوق الإنسان الجزائرية، حتى لا أقول الدولية...
وقبل ذلك، على الجزائريين أن يعرفوا بأن معمّر القذافي ساند مجيء بوتفليقة لسدّة الحكم بما يستطيع، ومساندة الحكّام لها فنونها ولها أدبياتها... وكان معمّر ولا يزال، يتأثّر بقائده الملهم أحمد بن بلة بعد جمال عبد الناصر، وحسب مصادر مشكوك فيها، خصّص له شهرية من ميزانية الليبيين وعيّنه في منصب شرفي...

وأحببت أن أذكر المتابعين والمهتمين، سيّما الذين وُلدوا أثناء الأزمة الجزائرية التي جاءت بعد إلغاء الانتخابات التشريعية سنة 1991 التي فازت بها الجبهات الثلاث، والانقلاب على الرئيس الشاذلي بن جديد، بل والانقلاب على مؤسسات الدولة الجزائرية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، وحلّ المجلس الشعبي الوطني وفرض فراغ قانوني ودستوري كلّف الجزائر أكثر من 250 ألف قتيل، لأسباب إنسانية طبعا.

لأسباب إنسانية تمّ قتل أكثر من 600 شخص في ليلة واحدة ببن طلحة...
لأسباب إنسانية يوجد أكثر من 20 ألف مختطف ...
لأسباب إنسانية تجاوزت خسائر الحرب القذرة عشرات المليارات بالعملة الصعبة...
لأسباب إنسانية قُتل محمد بوضياف أحد زعماء الثورة الجزائرية على الهواء في مسرح عنابة وكان آخر كلامه الإسلام دين العلم...
لأسباب إنسانية تم قتل أكثر من 1000 شخص بالرّمكة ...

لأسباب إنسانية تم اغتيال رئيس الحكومة السابق والرجل القوي في جهاز المخابرات، السيد قاصدي مرباح...
لأسباب إنسانية فُتحت محتشدات في الصحراء ضمّت خيرة أبناء الجزائر... وتجاوز عددهم 40 ألف شخصا...
لأسباب إنسانية تمّ تعذيب الآلاف من الجزائر والتنكيل بهم أحياء وأمواتا ...
لأسباب إنسانية تم طرد الآلاف من الجزائريين من مناصب شغلهم ....
لأسباب إنسانية قُتل عبد القادر حشاني في عيادة وهو صائم ...

لأسباب إنسانية قُطعت رأس محمد بوسليماني ودُفن إلى جانب ضابط في المخابرات كان  متعاطفا مع الجبهة الاسلامية للإنقاذ...
لأسباب إنسانية تم قطع رؤوس 6 رهبان فرنسيين بالمدية كانوا يساعدون بعض الجزائريين في المنطقة...
لأسباب إنسانية يوجد مئات الآلاف من اللاجئين الجزائريين في مواطن عدّة ولازال هؤلاء يصارعون المنفى لسنوات عديدة ...
لأسباب إنسانية يوجد الآلاف من الجزائريين في سجون متعددة من العالم، لا يوجد من يدافع عنهم أو يرفع انشغالاتهم ...
لأسباب إنسانية يوجد مئات الجزائريين الذين أكلتهم الحيتان في محيطات مختلفة... فلا طبيب يُشرّح جثثهم ولا مُعزّي لعائلاتهم ...
لأسباب إنسانية تم اختطاف مجموعة من الجزائريين في الصومال ولازالوا في عداد المفقودين ....
لأسباب إنسانية يعيش الكثير من الجزائريين مشرّدين هنا وهناك ...

لأسباب إنسانية لازال الكثير من الجزائريين يتودّدون إلى جمعيات قصد التكفل بحالاتهم سواء على الصعيد الصحّي أو المعيشي....
لأسباب إنسانية لازالت الكثير من العائلات الجزائرية تسكن بيوت الصفيح...
لأسباب إنسانية ضُرب الأطباء والأساتذة والطلبة والعمال الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم المشروعة ...
فأهلا وسهلا بعائشة القذافي وعائلة القذافي، بل بمعمّر القذافي نفسه وكلّ من أذاق شعبه الحنظل مثلما ذاقه الشعب من النظام الجزائري... لأسباب إنسانية ...
نور الدين خبابه
31 أوت 2011

4 التعليقات:

  • ولا اسباب انسانية تزيد انت النار بنزين

    16 سبتمبر 2011 12:32 م

  • ماذا تريد بطرح مثل هاذا الموضوع؟
    انت تصب البنزين على النار

    16 ديسمبر 2011 4:57 م

  • الفتنة أشد من القتل يا إنسان

    23 يونيو 2012 1:38 م

  • الوصفة السرية التي غيرت حياتي و حققت أحلامي
    السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته اسمي احمد قبائلي عمري 19 سنة تعرفت على الصحفي عبد الله عمر نجم أمين في فندق صبري بولاية عنابة حيث كنت في فترة تكوين انبهرت بشخصيته القوية منذ أول يوم عندما رفض إعطاء رقم غرفته للموظف أمام الناس و اعتبر ذلك تجاوزا و جاء المدير و قدم للأستاذ اعتذاره و أصبح الجميع يعيره الاهتمام و التقدير عبرت له عن إعجابي فكان كريما معي و معي جميع العمال و شاهدت بعيني شخصيات معروفة جدا زارته في الفندق و قبل أن يغادر الفندق طلبت منه رقم هاتفه بخجل و كنت أظنه سوف يرفض لكنه ابتسم و قال لي رقمي موجود في العالم و لكل الناس .بدأت اتصل به مرتين في الأسبوع إلى أن أنهيت التكوين و كان أول شخص التقي به حيث كان في باتنة استقبلني بحرارة و طلبت منه البقاء معه على الأقل ليومين لكنه رفض و قال لي أنت معي دوما أعجبت بأعماله الرائعة و قررت الانضمام إلى فريقه و تعلمت فن الكتابة بالعربية و التصوير و سافرت معه إلى بسكرة و سطيف و الوادي و تقرت و ورقلة و كل مكان اذهب معه إليه أجد الناس ترحب به و تفتح له الأبواب شرطة و درك و مدراء و ولاة و غيرهم ألان اعمل في مطعم هندي بابن عكنون بالعاصمة بمساعدة الرائع عبد الله و مازلت مع فريقه .أردت أن أشارك الجميع فرحة نجاحي بالوصفة السرية التي قدمها لي الصحفي عبد الله و طبقتها أريدكم أن تحملوها معكم و تطبقوها و سوف تتغير حياتكم
    " إذا أردت أن يرضى عليك الله أولا و يرضى عليك والديك ثانيا و ترضى على نفسك ثالثا و يرضى عليك مجتمعك رابعا و تتحقق أحلامك خامسا و تصل إلى أهدافك البعيدة سادسا و تعيش فا امن و أمان و سلم و سلام سابعا عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك، لا تسب و لا تشم و لا تعتدي بوجه حق أو بغير وجه حق لا على الناس و لا على الدين و لا على الدولة و لا على المجتمع ".
    للتواصل مع الصحفي عبد الله 0661531657
    netsahafa@yahoo.fr

    9 مارس 2013 12:21 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))