الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

الأمين العام للأرندي يتحدث عن ''يد أجنبية'' وراء بعض الثورات ويصرح ''فتح السمعي البصري يخيف لوبيات تخشى النقاش حول الفساد''


20-09-2011 الجزائر: عاطف قدادرة
 تحدث الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، عن ضمانات قوية لـ''تحقيق انتخابات تشريعية ومحلية دون تزوير أو شكوك''. وخاطب نواب حزبه قائلا: ''نحن متحالفون مع الرئيس، لذلك علينا دعم كل تصويت في صالح الديمقراطية''. وأبدى أويحيى موقفا مساندا لفتح السمعي البصري للخواص ''ليس لدينا شيء نخفيه أو نخشى أن يفضح... الأمر ربما قد يخيف لوبيات تخشى النقاش حول قضايا الفساد''.

 دام حديث أحمد أويحيى، إلى نواب الحزب في الكتلة البرلمانية يوم السبت الماضي، قرابة ساعتين ونصف الساعة، وكان وقتا كافيا للأمين العام للأرندي لكي يطرق جميع الملفات المطروحة للنقاش في الساحة السياسية، بدءا بمشاريع الإصلاح السياسي، الانتخابات المقبلة، الوضع في ليبيا والأجندة الدولية المحيطة بالملف، وموقف الجزائر من تطورات الوضع في الجارة الشرقية، وعلاقة ''الأيادي الأجنبية'' ببعض الثورات العربية، ثم ملف السمعي البصري وقانون مشاركة المرأة في السياسة.

وتنقل مصادر حزبية عن الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أنه أوصى نوابه بـ''التصويت لصالح كل ما من شأنه ترسيخ الديمقراطية في البلاد لدى عرض قوانين الإصلاح السياسي للنقاش في البرلمان''. ونقل عن أويحيى تأكيده أن ''ضمانات قوية موجودة لتحقيق انتخابات تشريعية ومحلية دون تزوير أو شكوك''، لذلك توقع أويحيى أن يستجيب نواب الحزب لـ''ضرورة دعم الإصلاحات والتصويت لكل ما من شأنه ترسيخ الديمقراطية في البلاد، وأي تعديل للمواد يجب ألا يطال المواد المكرسة لهذا المبدأ''.
ولمح أويحيى لوجود تصورات يتبناها حزبه بخصوص وعود الإصلاح التي أعلنها الرئيس بوتفليقة منذ أشهر، لا تتفق بالضرورة مع حليفيه، جبهة التحرير الوطني وحركة مجتمع السلم، مكررا جملة ''إن كنا متحالفين فتحالفنا مع الرئيس بوتفليقة''.

ودافع أويحيى عن موقف الجزائر من الأزمة الليبية، ونقل عنه قوله: ''كثير من الأشياء لم تكن بريئة في بعض الثورات العربية في وجود أياد أجنبية''. ولفت إلى ''لعبة مصالح دولية كثير منها غير أخلاقي، لكنه في لغة الدبلوماسية مشروع''. فقال: ''كل دولة لها أجندتها في أزمة ليبيا، العيب أن يرفض البعض أن تدافع الجزائر عن مصالحها هي كذلك''. وقد أشار أويحيى في هذا الشق إلى الزيارات السريعة التي أداها تباعا كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء ديفيد كامرون ثم زيارة طيب رجب أردوغان رئيس الوزراء التركي.

ولم ير الأمين العام للأرندي ما يعاب على موقف الجزائر في استضافة عائلة القذافي، وذكر أمام نواب الحزب ما قاله لصحفيين قبل أيام من أن ''المعالجة الإعلامية بدورها تخفي لعبة مصالح كبرى، لماذا لم تحدث ضجة مع لجوء بن عالي وعائلته؟''.
ونقل عن أحمد أويحيى دفاعه عن فتح مجال السمعي البصري للخواص، وتحدث عن ''لوبيات مالية ربما هي التي تخشى أن ينفتح الإعلام الثقيل على الخواص''.
الخبر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))