الخميس، 17 نوفمبر، 2011

المجاهد عبد السلام بوشارب يرد على مذكرات الطاهر زبيري ويكتب:

المجاهد عبد السلام بوشارب يرد على مذكرات الطاهر زبيري ويكتب:
الردّ‭ ‬الصائب‭ ‬على‭ ‬الكولونيل‭ ‬الهارب‭ ‬بقلم‭ ‬الجنرال‭ ‬بوشارب
2011.11.16

ما كنت أفكر في يوم من الأيام أن أردّ على المقال الذي نُشر من مذكرات العقيد طاهر زبيري بتاريخ 04 أكتوبر2011 بجريدة الشروق اليومية الغرّاء، لولا إلحاح الكثير من رفقاء الكفاح من شرق البلاد وغربها، ومن شمالها وجنوبها ووسطها لاعتقادي أن الكثير ممّا قيل غير صحيح‭ ‬ولا‭ ‬يمتّ‭ ‬للواقع‭ ‬بصلة،‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬قريب‭ ‬ولا‭ ‬من‭ ‬بعيد‭. ‬وحيث‭ ‬لا‭ ‬أحبّ‭ ‬كذلك‭ ‬أن‭ ‬أقع‭ ‬في‭ ‬شراك‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬القائل‭:‬
 أَهَذَا‭ ‬كَمُغتَابٍ‭ ‬يَرُوحُ‭ ‬ويَغتَدِي‭ **** ‬ويَضحَكُ‭ ‬مُختَالا‭ ‬إذَا‭ ‬مَسَّهُ‭ ‬الضُرُّ
 أَهَذَا‭ ‬كَأَفعَى‭ ‬هَمُهَا‭ ‬نَفثُ‭ ‬سُمَّهَا‮ ‬‭****‬‮ ‬ونَهشَ‭ ‬الذِي‭ ‬تَلقَى‭ ‬ولَوأَنَّهُ‭ ‬صَخرُ‭ ‬

ومن‭ ‬هنا،‮ ‬أؤكد‭ ‬أنّني‭ ‬ما‭ ‬كنت‭ ‬أرغب‭ ‬في‭ ‬الردّ‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬لولا‭ ‬ذكر‭ ‬سيادة‭ ‬العقيد‭ ‬لبعض‭ ‬المفاصل‭ ‬التي‭ ‬يطيب‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أميط‭ ‬عنها‭ ‬اللّثام‭ ‬أمام‭ ‬الرأي‭ ‬العام‭ ‬عبر‭ ‬المحطات‭ ‬الأربع‭ ‬الآتية‭:‬
 المحطة‭ ‬الأولى‭: ‬جاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المقال‭ ‬عنوان‮ "‬رجال‭ ‬بومدين‭ ‬يتعقبونني‮"‬‭ ‬وأنا‭ ‬العبد‭ ‬الضعيف‭ ‬لست‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬بومدين‭ ‬وكلّ‭ ‬من‭ ‬يعرفني‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬يعرف‭ ‬أنني‭ ‬من‭ ‬رجال‭ ‬الجزائر‭ ‬البررة‭ ‬ولا‭ ‬فخر‭:‬
 
 أنا‭ ‬ما‭ ‬احترفت‭ ‬النفاق‭ ‬يوما‭ ‬ونضالي‮ ‬‭***‬‮ ‬ما‭ ‬اشترته‭ ‬الملوك‭ ‬ولا‭ ‬الرؤساء
 حبّي‭ ‬للجزائر‭ ‬حبا‭ ‬عميقا‭ ***‬‮ ‬وحبّهم‭ ‬لها‭ ‬عواطف‭ ‬وهواء
 
 لقد بدأت النضال مبكرًا سنة 1950م في حزب الشعب بالعاصمة، وكنت ساعتها على اتصال بالدرعان ولاية عنابة مع الإخوة: صالح، قشي، ميزي لعبيدي، العقبي صلوحات، محمد صالح بوهية ومحمد صدّام الذي كنّا نجتمع في محلّه للنجارة - أطال الله في عمره - وهويقطن بمزرعة بوشاوي بالعاصمة‭ ‬‮(‬انظر‭ ‬كتابي‭ ‬مقام‭ ‬الشهيد‭- ‬رمز‭ ‬وتخليد‮).‬
 
 المحطة الثانية: إنّ القول بإلقاء القبض عليّ من طرف الجيش الفرنسي سنة 1961م غير صحيح على الإطلاق، حيث سقطت سنة 1958م في ساحة الوغى وميدان الشرف مثخنا بالجراح وكنت في غيبوبة بين الموت والحياة، وحيث أصبت برصاصة في الرئة ومنذ ذلك التاريخ وأنا أعيش بنصف رئة إلى الآن. وبعد مضي تسعة وأربعين يوما، قمت بالفرار، وذلك برفقة كلّ من الشهيدين سعيد ضريف وضيف ضياف، حيث قضينا على أكبر خائن بالمنطقة والذي قتل ما يزيد عن 700 مواطن تحت إمرة السفاح الفرنسي الملازم الأول قيرا، وقضينا في تلك الليلة على 18 جنديا وغنمنا 12 بندقية حربية والتحقنا بكتيبة البطل "بلقاسم خرشوش" المكنّى بالقومي - مازال على قيد الحياة يعيش بمدينة مروانة - وقبل ذلك كنت قد قضيت ثلاث سنوات ونصف قائدا للصائقة (الكوموندو) وكان لا يمرّ أسبوع إلاّ وقمنا فيه بعملية أو عمليتين، فوصل عدد العمليات خلالها إلى 950 عملية بين معركة وكمين وإغارة واختطاف والقضاء على الخونة، وغنائم وتخريب مزارع الكولون (انظر مجلة تكريمي من طرف المنظمة الوطنبة للمجاهدين فرع غين ولمان - سطيف -) وهنا بالذات أقف لأذكر سيادة العقيد بلقائنا الأول سنة 1960م في قمة فورار بكيمل القريب من واد سيدي فتح الله،‮ ‬حيث‭ ‬وجدنا‭ ‬في‭ ‬الاجتماع‭ ‬مع‭ ‬القائد‭ ‬المرحوم‭ ‬علي‭ ‬سوايعي‭ ‬الذي‭ ‬قُتل‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬غامضة‭ ‬تاركا‭ ‬وراء‭ ‬موته‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬علامة‭ ‬استفهام؟‭.‬
 وهنا نسجّل فِراره من غارة الجيش الفرنسي الذي صبََّحَنا بالقصف عن طريق الطائرات، وترك القيادة برمتها، وبالتنسيق مع سي علي سوايعي- قبل وفاته - شكلنا فوجا بقيادة الشهيد عبد المجيد بن عبد الصمد الملازم الأول العيش حصروري وهذا بشهادة الأخ العقيد سي محمد الصالح يحياوي‭ ‬وشريف‭ ‬جار‭ ‬الله‭ ‬قائد‭ ‬المنطقة‭ ‬الأولى‭ ‬والجمعي‭ ‬بوقادي‭ ‬والدراجي‭ ‬البيتش‭ ‬أطال‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬عمره،‭ ‬ويبدو‮ ‬لي‭ ‬أنّ‭ ‬سيادته‭ ‬قد‭ ‬أصيب‭ ‬بداء‭ ‬الزهيمر‭ ‬‮(‬النسيان‮)‬‭.‬
 
 المحطة الثالثة: محض الافتراء أن يزعم أنه أرسلني إلى قاصدي مرباح - رحمة الله عليه - حيث لم تكن لي علاقة مع هذا الأخير في مجال العمل على الرغم من كونه صديقا حميما لي، وحتى توقيف القتال كنت قائدا للناحية الرابعة - المنطقة الأولى - الولاية الأولى ببريكة المسيلة، حيث طُلب من المثقفين الثوريين وقتها الانضمام إلى صفوف حزب جبهة التحرير الوطني لتأطيرهم فانضممنا إلى الحزب. وبعد المؤتمر الثالث المنعقد في قاعة سينما إفريقيا بالعاصمة سنة 1964م أعيد إدماجنا بعيد المؤتمر في صفوف الجيش الوطني الشعبي مع الأخوين محمد حابا وعبد‭ ‬القادر‭ ‬ناصر‭ ‬دون‭ ‬وساطة،‭ ‬أما‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬الترقية‭ ‬والرتب‭ ‬فهذا‭ ‬تفرضه‭ ‬قوانين‭ ‬ولوائح‭ ‬المنضومة‭ ‬القانونية‭ ‬للجيش‭ ‬الوطني‭ ‬الشعبي‭.‬
 
 المحطة الرابعة والأخيرة: أنا من عرّف سيادة العقيد بالطاهر مقلاتي بعدما أصلحت أحواله مع الثورة مع أخي الأستاذ بوضياف الطيب، وأسجل هنا أن سيادته قد ذهب إلى القول بأنني كنت أتعقبه بإصرار وعناد وهذا ما لم يحصل، إذ من الغباء والحمق أن يسأل إنسان عن شخص يستهدفه، وخلاصة الحديث أن ليلة 14 ديسمبر 1967م كنت مع الرائد عمّار ملاّح والشريف مهدي في جسر بورومي عندما فرّ سيادته وتبعه نفره ووجدت الجيش هاملا فمكثت مع كتيبة رفقة سي أحمد سلاّم - رحمة الله - والتحقنا ليلنها بمدرسة أشيال الثورة بالقليعة فوجدنا في استقبالنا سيادة‭ ‬الفريق‭ ‬عباس‭ ‬غزيل‭ ‬صبيحة‭ ‬15‭ ‬ديسمبر1967م‭.‬
 
 الخاتمة‭: ‬
 بغض النظر عن هذا الرد السريع أحب أن أشير إلى أنَّ بعض الرموز الذين بلغوا من الكبر عتيا ووصلوا إلى أرذل العمر، كان الشعب الجزائري برمته يكن لهم احتراما كبيرا لقاء ما بذلوه إبانّ الثورة التحريرية المجيدة، حيث كان يفترض على الجميع المحافظة على هذه الصورة الناصعة‭ ‬للبذل‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬الوطن‭ ‬المفدّى‭ ‬دون‭ ‬الولوغ‭ ‬في‭ ‬الأعراض‭ ‬ونبش‭ ‬القبور،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬قد‭ ‬علمنا‭ ‬ديننا‭ ‬الحنيف‭ ‬أن‭ ‬نذكر‭ ‬محاسن‭ ‬موتانا‭ ‬والأدهى‭ ‬والأمر‭ ‬أن‭ ‬تبرأ‮ ‬بعضهم‭ ‬من‭ ‬الانتماء‭ ‬إلى‭ ‬الجزائر‭ ‬ولله‭ ‬در‭ ‬القائل‭:‬
 
 لاخير‭ ‬فيمن‭ ‬لا‭ ‬يحب‭ ‬بلاده‮  ‬‭***‬‮ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬حبيب‭ ‬الحب‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يتيم
 ومن‭ ‬تأوه‭ ‬دار‮ ‬ويجحد‭ ‬فضلها‮ ‬‭***‬‮ ‬يكن‭ ‬حيوان‭ ‬فوقه‭ ‬كل‭ ‬أعجمي
 
 وأخيرا‭ ‬وليس‭ ‬آخرا‭ ‬وعلى‭ ‬كل‭ ‬حال‭ ‬‮"‬من‭ ‬غربل‭ ‬الناس‭ ‬نخلوه‮"‬‭.‬‮    ‬‭ ‬
 
 كاتب‭: ‬الافادة‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬القادة‮ ‬‭-‬‮ ‬البغاة‮ ‬‭-‬‮ ‬مقام‭ ‬الشهيد
 اللواء‭ ‬المتقاعد‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬بوشار‭

 ..‬‮ ‬الناطق‭ ‬الرسمي‭ ‬لوزارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الوطني‭ ‬سابقا
الشروق

14 التعليقات:

  • السلام عليكم
    أنا شخص من الغيورين على وطني أود التأكيد على أنا هدا المجاهد ماهو إلا شخص باع وطنه مثله مثل الطاهر زبيري و ثلة ممن يحكمون البلاد.فهو من طينة الحركى الدين يحكمون البلاد.
    كلاب للأجانب هم ولكن على أبناء جلدتهم أسود

    19 نوفمبر، 2011 10:27 ص

  • الله اكبر الله اكبر الله اكبر تحيا اللواء عبد السلام بوشارب بارك الله في قلمه ولسنه وعقله الله اكبر الله اكبر الله اكبر

    19 نوفمبر، 2011 4:45 م

  • هذا اللواء المنافق لم يكن سوى بوقا للعصابة التي فككت مؤسسات الدولة الجزائرية المستقلة ذات يناير 1992. و قد كان له دور خطير في تضليل الرأي العام من خلال شعوذته الشعرية و تظاهره بالدين و لكنه في الحقيقة هو من أشرف على مسخ الشخصية العسكرية الجزائرية من خلال تفكيك المحافظة السامية للتكوين المعنوي و السياسي و استبدالها بديرية الاعلام و الاتصال. تاريخك القديم لا يهمنا يا بوشارب ما دمت قد اصبحت عميلا لحزب فرنسا في الجزائر. و سيبقى طاهر زبيري اوثق منك شهادة واشرف منك موقفا و اصدف منك حديثا حتى ينقضه من هو اعدل منه. قبح الله وجوهكمما اجرأكم على النفاق حتى بعد ان وصلتم الى حافة القبر!!!

    23 نوفمبر، 2011 1:14 ص

  • أزال المؤلف هذا التعليق.

    أزال المؤلف هذا التعليق.
  • الله اكبر الله اكبر الله اكبرتحيا اللواء عبد السلام بوشارب المنافق المنافق المنافق المنافق المنافق المنافق المنافق و الله برئ من جهادك يالمنافق

    1 فبراير، 2012 11:49 م

  • من فضلكم اريد مقال عن الشهيد بوقادي عمار

    1 ديسمبر، 2012 9:13 م

  • حياك رب الانام سيادة اللواء نحن من جيل الشباب نفتخر بما قدمته في سبيل الله من اجل وطننا العزيز فلولا الله ثم انتم لذهبت بلادنا الى الهاوية فنشكركم جزيل الشكر على ما قدمتموه فتاريخكم يتكلم تمر بك الابطال كلمى هزيمة ووجهك وضاح وثغرك باسم وقفت وما في الموت شك لواقف كانك في جفن الردئ وهو نائم

    17 يناير، 2014 7:24 م

  • شكرا لك سيلدة اللواء على مواقفك لانك كنت ضد ما احيك على بلدنا العزيز

    17 يناير، 2014 8:06 م

  • كاتب المقالا ت السبع هو بوشارب نفسه المنافق الذي طل علينا
    في التلفاز داعما الإنقلاب العسكري في 92 ولوكان حق مجاهد لما ترك
    السكير نزار يحكم فيه ولما ترك مجموعة لكوست تقتل الشعب الجزائر ؟
    هذا خداع كانت طموحاته كبيرة في الجيش ولكن أخر مطافه أركلوه إلى
    التقاعد وهو صاغر دافع عن نفسك إن إسطعت
    تقول إستقبلنا سيادة الفريق عباس غزيل من هنا بيت القصيد
    إنك أشباه الرجال لما لم تكتب لنا كيف قتل جابر بن يمينة والكومندو
    الذي قطع في ثكنة بن عكنون ورمي به في فرن وعناصر الجيش الذين إختطفو
    من طرف المخابرات العسكرية وكلام الملعون عماري الذي قال لا أريد مجروحين
    ولكن أريد رؤس وتكلم عن الجنرال بوغابة الذي عثى في الأرظ فساد وتعدى على
    شرف نساء الجزائر وبرون المخدرات كمال عبد الرحمان والمجرم سعيد باي الذي كان
    يعلم ماذا يجري في مجزر ة الرايس وبن طلحة وسعيد شنقريهة في لخظرية مسؤل
    عن تعذيب صف ضباط في ثكنة وقتلهم وحرق طفل لا يتجاوز 16 سنة بالبنزين
    وتعذيب المدانين في ثكانات الجيش لماذا أخرس لسانك عندما قال الملعون الثاني
    إسماعيل العماري قادرين على نصفي 3ملاين جزائري هل أنت فعل من أبطال نوفمبر 54
    كلا وألف لا ماذا عن قرية سيدي يوسف بني مسوس 250 قتلو بين 11 ليلا والربعة صباحا
    والقرية محاطة بخمس ثكانت أليس جزائرين لماذا قتل الفقراء أيها السفاحين
    هل نفعتك تصريحاتك ودعمك للإنقلابين 1992 لا أصبحت أسماء جنرالات السكر والزيت ودواء
    الفئران ومرقد القطط تتداول على المحاكم الدولية إذ عرضت عليك أسماء عناصر الجيش المفقودة
    أن تقدم شيء لأهليهم أعلم أنك كنت في الجيش للإنتهازية والمال والمنصب ولا تقدم أي شيء للجزائر
    ولا لعائلات المفقودين
    لماذا لا ترد على كتاب الكذب لإبن القايد الخائن نزار لا تستطيع لأن الشعب في عيونكم أقل من أدمي
    نعم أنتم قيادات الجيش الجزائري مسؤلون عن تدمير الجزائر وإحتلالها من جديد أنظر سنة 2004 نفهمك
    بأنكم خونة تأمرتم على الجزائر وشعبها مع الأ جنبي هل تعلم ماذا أعني ؟
    كل شيء يبين بأن الجزائر بيعت للأقوياء هذه المرة لن ننتظركم وستجرون الى المحاكم واحد واحد على خيانتكم
    ثم نعيد الدفاع عن أرظ الشهداء أرض الأحرار
    حفظدك الله ياأحمد شاهدتك للتاريخ
    أما المجريمين سيذكرون في مزبلته

    23 يناير، 2014 1:54 ص

  • كاتب المقالا ت السبع هو بوشارب نفسه المنافق الذي طل علينا
    في التلفاز داعما الإنقلاب العسكري في 92 ولوكان حق مجاهد لما ترك
    السكير نزار يحكم فيه ولما ترك مجموعة لكوست تقتل الشعب الجزائر ؟
    هذا خداع كانت طموحاته كبيرة في الجيش ولكن أخر مطافه أركلوه إلى
    التقاعد وهو صاغر دافع عن نفسك إن إسطعت
    تقول إستقبلنا سيادة الفريق عباس غزيل من هنا بيت القصيد
    إنك أشباه الرجال لما لم تكتب لنا كيف قتل جابر بن يمينة والكومندو
    الذي قطع في ثكنة بن عكنون ورمي به في فرن وعناصر الجيش الذين إختطفو
    من طرف المخابرات العسكرية وكلام الملعون عماري الذي قال لا أريد مجروحين
    ولكن أريد رؤس وتكلم عن الجنرال بوغابة الذي عثى في الأرظ فساد وتعدى على
    شرف نساء الجزائر وبرون المخدرات كمال عبد الرحمان والمجرم سعيد باي الذي كان
    يعلم ماذا يجري في مجزر ة الرايس وبن طلحة وسعيد شنقريهة في لخظرية مسؤل
    عن تعذيب صف ضباط في ثكنة وقتلهم وحرق طفل لا يتجاوز 16 سنة بالبنزين
    وتعذيب المدانين في ثكانات الجيش لماذا أخرس لسانك عندما قال الملعون الثاني
    إسماعيل العماري قادرين على نصفي 3ملاين جزائري هل أنت فعل من أبطال نوفمبر 54
    كلا وألف لا ماذا عن قرية سيدي يوسف بني مسوس 250 قتلو بين 11 ليلا والربعة صباحا
    والقرية محاطة بخمس ثكانت أليس جزائرين لماذا قتل الفقراء أيها السفاحين
    هل نفعتك تصريحاتك ودعمك للإنقلابين 1992 لا أصبحت أسماء جنرالات السكر والزيت ودواء
    الفئران ومرقد القطط تتداول على المحاكم الدولية إذ عرضت عليك أسماء عناصر الجيش المفقودة
    أن تقدم شيء لأهليهم أعلم أنك كنت في الجيش للإنتهازية والمال والمنصب ولا تقدم أي شيء للجزائر
    ولا لعائلات المفقودين
    لماذا لا ترد على كتاب الكذب لإبن القايد الخائن نزار لا تستطيع لأن الشعب في عيونكم أقل من أدمي
    نعم أنتم قيادات الجيش الجزائري مسؤلون عن تدمير الجزائر وإحتلالها من جديد أنظر سنة 2004 نفهمك
    بأنكم خونة تأمرتم على الجزائر وشعبها مع الأ جنبي هل تعلم ماذا أعني ؟
    كل شيء يبين بأن الجزائر بيعت للأقوياء هذه المرة لن ننتظركم وستجرون الى المحاكم واحد واحد على خيانتكم
    ثم نعيد الدفاع عن أرظ الشهداء أرض الأحرار
    حفظدك الله ياأحمد شاهدتك للتاريخ
    أما المجريمين سيذكرون في مزبلته

    23 يناير، 2014 1:56 ص

  • كاتب المقالا ت السبع هو بوشارب نفسه المنافق الذي طل علينا
    في التلفاز داعما الإنقلاب العسكري في 92 ولوكان حق مجاهد لما ترك
    السكير نزار يحكم فيه ولما ترك مجموعة لكوست تقتل الشعب الجزائر ؟
    هذا خداع كانت طموحاته كبيرة في الجيش ولكن أخر مطافه أركلوه إلى
    التقاعد وهو صاغر دافع عن نفسك إن إسطعت
    تقول إستقبلنا سيادة الفريق عباس غزيل من هنا بيت القصيد
    إنك أشباه الرجال لما لم تكتب لنا كيف قتل جابر بن يمينة والكومندو
    الذي قطع في ثكنة بن عكنون ورمي به في فرن وعناصر الجيش الذين إختطفو
    من طرف المخابرات العسكرية وكلام الملعون عماري الذي قال لا أريد مجروحين
    ولكن أريد رؤس وتكلم عن الجنرال بوغابة الذي عثى في الأرظ فساد وتعدى على
    شرف نساء الجزائر وبرون المخدرات كمال عبد الرحمان والمجرم سعيد باي الذي كان
    يعلم ماذا يجري في مجزر ة الرايس وبن طلحة وسعيد شنقريهة في لخظرية مسؤل
    عن تعذيب صف ضباط في ثكنة وقتلهم وحرق طفل لا يتجاوز 16 سنة بالبنزين
    وتعذيب المدانين في ثكانات الجيش لماذا أخرس لسانك عندما قال الملعون الثاني
    إسماعيل العماري قادرين على نصفي 3ملاين جزائري هل أنت فعل من أبطال نوفمبر 54
    كلا وألف لا ماذا عن قرية سيدي يوسف بني مسوس 250 قتلو بين 11 ليلا والربعة صباحا
    والقرية محاطة بخمس ثكانت أليس جزائرين لماذا قتل الفقراء أيها السفاحين
    هل نفعتك تصريحاتك ودعمك للإنقلابين 1992 لا أصبحت أسماء جنرالات السكر والزيت ودواء
    الفئران ومرقد القطط تتداول على المحاكم الدولية إذ عرضت عليك أسماء عناصر الجيش المفقودة
    أن تقدم شيء لأهليهم أعلم أنك كنت في الجيش للإنتهازية والمال والمنصب ولا تقدم أي شيء للجزائر
    ولا لعائلات المفقودين
    لماذا لا ترد على كتاب الكذب لإبن القايد الخائن نزار لا تستطيع لأن الشعب في عيونكم أقل من أدمي
    نعم أنتم قيادات الجيش الجزائري مسؤلون عن تدمير الجزائر وإحتلالها من جديد أنظر سنة 2004 نفهمك
    بأنكم خونة تأمرتم على الجزائر وشعبها مع الأ جنبي هل تعلم ماذا أعني ؟
    كل شيء يبين بأن الجزائر بيعت للأقوياء هذه المرة لن ننتظركم وستجرون الى المحاكم واحد واحد على خيانتكم
    ثم نعيد الدفاع عن أرظ الشهداء أرض الأحرار
    حفظدك الله ياأحمد شاهدتك للتاريخ
    أما المجريمين سيذكرون في مزبلته

    23 يناير، 2014 2:57 ص

  • كاتب المقالا ت السبع هو بوشارب نفسه المنافق الذي طل علينا
    في التلفاز داعما الإنقلاب العسكري في 92 ولوكان حق مجاهد لما ترك
    السكير نزار يحكم فيه ولما ترك مجموعة لكوست تقتل الشعب الجزائر ؟
    هذا خداع كانت طموحاته كبيرة في الجيش ولكن أخر مطافه أركلوه إلى
    التقاعد وهو صاغر دافع عن نفسك إن إسطعت
    تقول إستقبلنا سيادة الفريق عباس غزيل من هنا بيت القصيد
    إنك أشباه الرجال لما لم تكتب لنا كيف قتل جابر بن يمينة والكومندو
    الذي قطع في ثكنة بن عكنون ورمي به في فرن وعناصر الجيش الذين إختطفو
    من طرف المخابرات العسكرية وكلام الملعون عماري الذي قال لا أريد مجروحين
    ولكن أريد رؤس وتكلم عن الجنرال بوغابة الذي عثى في الأرظ فساد وتعدى على
    شرف نساء الجزائر وبرون المخدرات كمال عبد الرحمان والمجرم سعيد باي الذي كان
    يعلم ماذا يجري في مجزر ة الرايس وبن طلحة وسعيد شنقريهة في لخظرية مسؤل
    عن تعذيب صف ضباط في ثكنة وقتلهم وحرق طفل لا يتجاوز 16 سنة بالبنزين
    وتعذيب المدانين في ثكانات الجيش لماذا أخرس لسانك عندما قال الملعون الثاني
    إسماعيل العماري قادرين على نصفي 3ملاين جزائري هل أنت فعل من أبطال نوفمبر 54
    كلا وألف لا ماذا عن قرية سيدي يوسف بني مسوس 250 قتلو بين 11 ليلا والربعة صباحا
    والقرية محاطة بخمس ثكانت أليس جزائرين لماذا قتل الفقراء أيها السفاحين
    هل نفعتك تصريحاتك ودعمك للإنقلابين 1992 لا أصبحت أسماء جنرالات السكر والزيت ودواء
    الفئران ومرقد القطط تتداول على المحاكم الدولية إذ عرضت عليك أسماء عناصر الجيش المفقودة
    أن تقدم شيء لأهليهم أعلم أنك كنت في الجيش للإنتهازية والمال والمنصب ولا تقدم أي شيء للجزائر
    ولا لعائلات المفقودين
    لماذا لا ترد على كتاب الكذب لإبن القايد الخائن نزار لا تستطيع لأن الشعب في عيونكم أقل من أدمي
    نعم أنتم قيادات الجيش الجزائري مسؤلون عن تدمير الجزائر وإحتلالها من جديد أنظر سنة 2004 نفهمك
    بأنكم خونة تأمرتم على الجزائر وشعبها مع الأ جنبي هل تعلم ماذا أعني ؟
    كل شيء يبين بأن الجزائر بيعت للأقوياء هذه المرة لن ننتظركم وستجرون الى المحاكم واحد واحد على خيانتكم
    ثم نعيد الدفاع عن أرظ الشهداء أرض الأحرار
    حفظدك الله ياأحمد شاهدتك للتاريخ
    أما المجريمين سيذكرون في مزبلته

    23 يناير، 2014 12:06 م

  • كاتب المقالا ت السبع هو بوشارب نفسه المنافق الذي طل علينا
    في التلفاز داعما الإنقلاب العسكري في 92 ولوكان حق مجاهد لما ترك
    السكير نزار يحكم فيه ولما ترك مجموعة لكوست تقتل الشعب الجزائر ؟
    هذا خداع كانت طموحاته كبيرة في الجيش ولكن أخر مطافه أركلوه إلى
    التقاعد وهو صاغر دافع عن نفسك إن إسطعت
    تقول إستقبلنا سيادة الفريق عباس غزيل من هنا بيت القصيد
    إنك أشباه الرجال لما لم تكتب لنا كيف قتل جابر بن يمينة والكومندو
    الذي قطع في ثكنة بن عكنون ورمي به في فرن وعناصر الجيش الذين إختطفو
    من طرف المخابرات العسكرية وكلام الملعون عماري الذي قال لا أريد مجروحين
    ولكن أريد رؤس وتكلم عن الجنرال بوغابة الذي عثى في الأرظ فساد وتعدى على
    شرف نساء الجزائر وبرون المخدرات كمال عبد الرحمان والمجرم سعيد باي الذي كان
    يعلم ماذا يجري في مجزر ة الرايس وبن طلحة وسعيد شنقريهة في لخظرية مسؤل
    عن تعذيب صف ضباط في ثكنة وقتلهم وحرق طفل لا يتجاوز 16 سنة بالبنزين
    وتعذيب المدانين في ثكانات الجيش لماذا أخرس لسانك عندما قال الملعون الثاني
    إسماعيل العماري قادرين على نصفي 3ملاين جزائري هل أنت فعل من أبطال نوفمبر 54
    كلا وألف لا ماذا عن قرية سيدي يوسف بني مسوس 250 قتلو بين 11 ليلا والربعة صباحا
    والقرية محاطة بخمس ثكانت أليس جزائرين لماذا قتل الفقراء أيها السفاحين
    هل نفعتك تصريحاتك ودعمك للإنقلابين 1992 لا أصبحت أسماء جنرالات السكر والزيت ودواء
    الفئران ومرقد القطط تتداول على المحاكم الدولية إذ عرضت عليك أسماء عناصر الجيش المفقودة
    أن تقدم شيء لأهليهم أعلم أنك كنت في الجيش للإنتهازية والمال والمنصب ولا تقدم أي شيء للجزائر
    ولا لعائلات المفقودين
    لماذا لا ترد على كتاب الكذب لإبن القايد الخائن نزار لا تستطيع لأن الشعب في عيونكم أقل من أدمي
    نعم أنتم قيادات الجيش الجزائري مسؤلون عن تدمير الجزائر وإحتلالها من جديد أنظر سنة 2004 نفهمك
    بأنكم خونة تأمرتم على الجزائر وشعبها مع الأ جنبي هل تعلم ماذا أعني ؟
    كل شيء يبين بأن الجزائر بيعت للأقوياء هذه المرة لن ننتظركم وستجرون الى المحاكم واحد واحد على خيانتكم
    ثم نعيد الدفاع عن أرظ الشهداء أرض الأحرار
    حفظدك الله ياأحمد شاهدتك للتاريخ
    أما المجريمين سيذكرون في مزبلته

    23 يناير، 2014 11:21 م

  • أيها لماذا لم تنشر مقالي نعم أنا متمرد عايشت أحداث وشاهد على قتل معتصمين في ساحة الشهداء
    يوم 21جوان1991 أفراد من عائلتي مفقودين ومنهم من قتل وهل تريد أن أسكت ولا وألف مسطاعين
    للقصاص إذ كتبت عن هذا الخائن سمعته بنفسي يتهم الحزب المحظو ر بأنه سبب الشرور لا يهمني في
    ماضيه نعم هذا داعم للمؤامرة والعشرية السوداء ماكان له يتستر عن جرائم النضام وكذلك جرائم الجماعات
    الأفغان العرب أولا والهجرة التفكير ثانيا وجماعة زيتوني المجرم والماضي السياسي للجزائر محزن تسير الجزائر
    بالإنقلابات65،62 ،97،92 وبملفات الفساد البعظ ضد البعض وموالات الخونة وأحزاب الردة وسياسات غير
    راشدة ومنضومة الفساد مستمرة دون عقاب

    23 يناير، 2014 11:22 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))