الأربعاء، 14 مارس 2012

''نريد التنافس في مكافحة البطالة وليس في تعليم الوضوء والصلاة''



14-03-2012

كان يفترض ألا تتجاوز استضافة ''الخبر'' للسيد أحمد أويحيى أكثـر من ساعة ونصف، لكنها امتدت إلى أكثـر من ساعتين، بدا فيها الأمين العام للأرندي متحمسا لخوض معركة ''التشريعيات'' التي وصفها بـ''الطاحنة''. وفي جو تميز بالكثير من الأريحية والحميمية، فتح أويحيى قلبه لصحفيي الجريدة، التي هنأها على احترافيتها ومهنية العاملين فيها، فلم يفوّتوا خرجته الأولى منذ سنوات طويلة مع الصحافة المكتوبة، بزيارته لـ''الخبر''، وجابوا معه أطراف المشهد السياسي الجزائري والدولي.. طرحوا الكثير من الأسئلة، ولم يجد حرجا في الرد الصريح على أكثـرها جرأة.. ما أبعد هذا الحوار المطول عن الحشو ولغة الخشب.

اعترف بأن بعض الجهات ''تنتظرنا في المنعرج''
''الجزائر قامت بثورة عالمية ولا تتلقى أوامر من أحد''

قال أحمد أويحيى إن الجزائر ''لا يُضغط عليها''، وليست بلدا ''يعطونا الأوامر''، في رد عن سؤال حول إن كانت هناك ضغوط خارجية يراد أن تفرض على الجزائر، في سياق الإصلاحات التي باشرتها.
''حسب علمي ليس هناك ضغط، وأقولها لك رسميا، ليس هناك ضغط، لأن الجزائر ليست نظاما يُضغط عليه''، مشيرا إلى أن هناك ضغطا ولدته المنطقة. وذكر أويحيى في هذا السياق بأحداث 12 فيفري 2011، في إشارة إلى المسيرة التي دعا إليها الأرسيدي، حيث قال ''هناك من سأل يومها لماذا لم يسمح لهم بالسير، وهناك من تساءل عن ذلك.. المهم كل واحد حر في رأيه''. لكن يومين بعد تلك المسيرة التي يشهد عنها كل الجزائريين أنه ''لم يكن هناك عنف ولا رمي أي قنابل مسيلة للدموع ولو واحدة على المتظاهرين.. خرجت علينا دولتان، لا داعي لذكرهما. ودعا ناطق باسم حكومة غربية الحكومة الجزائرية لعدم استعمال العنف بإفراط''.
وشدد أويحيى في هذا الصدد بأنه ''في السياسة الخارجية ليست هناك صداقة ولا هم يحزنون هناك مصالح''، ولذلك كما أضاف ''هناك من هؤلاء من دفعتهم مصالحهم يومها للسير مع تيار معين، لكن عندما تطورت الأمور، مصالحهم جعلتهم يمشون مع جماعة أخرى''، في إشارة إلى دول حاولت ركوب الموجة، لأن هناك ''من يحضّر لحملته الانتخابية في بلده''، دون أن يفصح عن قصده. لكن في النهاية، حسب أويحيى ''الجزائر خرجت من المألوف في تلك المرحلة''.
وأشار في هذا السياق ''هناك الصديق الذي استغرب كيف مرت الجزائر من العاصفة وفرح لذلك.. وهناك الغريب الذي تشفّى وتأسف لبقاء الجزائر بمنأى عما جرى في الجوار''. ويعترف ضيف ''فطور الصباح'' بأنهم ''ينتظروننا في المنعرج... لماذا؟.. هل خرجنا فعلا وتنجح الانتخابات المقبلة.. وهنا يأتي الجواب عن السؤال بشأن الرهان الحقيقي، هم ينتظروننا في شفافية التشريعيات وفي محتوى التعديل الدستوري''. وفي هذه النقطة التي تمنى أن تكون في مصلحة البلاد، قال أويحيى ''من كان يضع لك الحساب يقول ضاعت الفرصة هذه المرة وننتظرهم في مناسبة أخرى، أما الصديق فيقول الحمد لله الجزائريون أعطوا مثالا، ولدى غير المكترثين هناك من يقول: الله يدوم هناكم''.
وجدد أويحيى بأنه ليس هناك ضغط، لأن الجزائريين لديهم ''خصلة'' من البطال إلى من هو في أسفل ''السلّوم'' الاجتماعي إلى من هو في أعلى قمة الدولة، ''لسنا بلدا يعطوه الأوامر، تخطينا وكبرنا وسنحتفل بخمسينية الاستقلال، وقمنا بثورة عالمية ضد الإمبريالية، والمصلحة الوطنية مقدسة عند الجزائريين''.      
الجزائر: ح.  سليمان

ذكّر بأن هنري ليفي اعترف بمجيئه كـ''إسرائيلي''
''الزمن أعطانا الحق بخصوص ما حدث في ليبيا''

 سئل أحمد أويحيى عن طرح يتم تداوله في أوساط إعلامية وسياسية في الداخل والخارج، أن ''الجزائر وقفت ضد الثورات العربية وساندت بالمقابل أنظمة استبدادية''، فرد قائلا: ''في العلاقات الخارجية لا يوجد شيء اسمه محبة أو صداقة بل فيها مصالح وفيها مبادئ أيضا''، وأضاف ''الجزائر التي أعتز بكوني أحد مواطنيها لها قاعدة هي التعامل مع دول وليس أنظمة''، وأضاف قائلا: ''صحيح كان هناك آخرون، مصالحهم هي من قادت تصرفاتهم''، لكننا، يضيف، ''لدينا نخوة ورثناها من ثورة التحرير لسيادتنا الوطنية وعدم قبول أي تدخل في شؤوننا الداخلية وهو ما لا نرتضيه لغيرنا''.
ويفضل أحمد أويحيى أن تحتكم التعاليق حول المواقف الجزائرية للزمن ''لو نتوقف عند الذي وقع في ذلك البلد أو غيره سترون أن الزمن أعطانا الحق''، وتابع ''أول بلد قصده الإخوة التونسيون بعدما نصبوا الحكومة الأولى التي ترأسها قايد السبسي هي الجزائر''.
وأضاف أيضا ''الإخوان في ليبيا، سامح الله البعض منهم، شتموا الجزائر من (الألف إلى لاماليف) وتحدثوا عن سيارات رباعية الدفع ومرتزقة وكذا''.. ويشرح سبب صمت الجزائر واكتفائها في تلك الفترة بمجرد بيانات نفي التهم ''من جهتنا التزمنا مبدأنا وهو أن العلاقات الدولية تحتاج إلى دم بارد، فلقد كان ممكنا أن نقع في فخ الغوغاء، يشتمك من هناك فترد من هنا''، وتابع ''الجار يبقى جارا، واليوم الحمد لله الأمور رجعت في ليبيا إلى مستوى معين من الاستقرار وضبط الأمور، وشريكهم الجزائري هو شريك الأمس وشريك اليوم والغد''. ولا يختلف الأمر، حسب ضيف ''فطور الصباح''، مع مصر لذلك ''الجزائر لم تساند أنظمة ضد شعوب، بل تحترم الشعوب، لأنها لا تريد التدخل في شؤونهم''. ويتجاوز أحمد أويحيى جدلية: هل الثورات صنيعة ذاتية، أم صناعة دولية؟ قائلا: ''شعب قرر أن يغيّر فهو حر في خياراته''، لكن غير الطبيعي في وصفه هو محاولة إقناع الجميع أن الكل ذاتي ''من يحاول أن يقنعنا أن كل ما حدث هي أمور ذاتية فأنا لا أتفق معه''، وتابع ''سأعطيك مثالا.. أنا أرى شخصا مثل برنار هنري ليفي الذي جاء مدعيا حب المسلمين والعرب والليبيين، فشخصيا لست متيقنا من هذا، وهو بنفسه قال: لقد جئتكم كإسرائيلي''، مضيفا ''حتى الجزائر عرفت مرحلة صعبة تمثلت في الإرهاب والفوضى وكانت للخارج يد فيه، لكن هذا لا يعني أني استهين بالشعب الشقيق في تونس وليبيا أو مصر أو أي بلد كان''.
وسئل أويحيى عن سوريا فقال: ''الأمر مرتبط بعدة تحاليل، ولكن هل كل شيء عفوي هناك؟ ألا يطرح السؤال لماذا هذا الحماس للتدخل العسكري، ألا يوجد من يقول ربما هذا أن ابنهم الكبير في المنطقة وهي إسرائيل في حاجة إلى قيام بركان''.          
الجزائر: عاطف قدادرة

''مطلب الاعتذار من فرنسا سياسوي''

يرفض أحمد أويحيى أن يوصف شعار إجبار فرنسا على الاعتذار من ماضيها الاستعماري، بغير كلمة ''الملف السياسوي''، ويفضل أويحيى منهجا آخر للتعاطي مع ملف الاستعمار بتحقيق ''بناء داخلي كما فعلت الصين التي يسعى إليها العالم كله اليوم فقط لأنها ركيزة اقتصادية''. كشف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، أن الاحتفالات بالذكرى المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال الجزائر ''ستكون جزائرية خالصة دون شراكة مع الطرف الفرنسي في إطار أن يحترم بعضنا بعضا، ولا نمشي للأمام بالتراشق''. لأن، كما أوضح، ''المنطلقات والأهداف من الاحتفال تختلف، بالنسبة للمستعمر السابق فهو يتكلم عن حرب وعن فقدان تاج الإمبراطورية''، أما الجزائر فلها وجهة نظر مغايرة قائلا: '' 5 جويلية 2012، صحيح هو موعد لإقامة احتفالات بذكرى الاستقلال بعد نصف قرن، لكن الأهم أنه فرصة لتقييم مسارنا في خمسين سنة من بعد''، وأفاد أن لجنة التحضيرات التي يشرف عليها وزير المجاهدين ''حضرت برنامجا للاحتفالات على مدار 12 شهرا، أي إلى غاية 5 جويلية .''2013
وسئل أويحيى إن كان مطلب الاعتذار من فرنسا قد طوي من خطاب مسؤولي الدولة فقال ''هل طوي ملف الاعتذار؟ متى خرج طلب الاعتذار؟ ما بين استقلالنا إلى غاية خروج هذه النغمة كانت مرت أكثـر من 40 سنة''، وأضاف ''الزعماء الذين قادوا الجزائر في العشريات التي مرت، هل هناك من يستطيع أن يفتح نقاشا حول مدى وطنيتهم وهم ركائز الثورة التحريرية؟''، لذلك يعتبر أويحيى أن ''الاعتذار ملف سياسوي''، وقال ''أعود بكم إلى الرئيس الراحل هواري بومدين لما استقبل الرئيس الفرنسي جيسكار ديستان في قصر الشعب، وخاطبه أن الجزائر مستعدة لطي الصفحة وليس تقطيعها''.  ويفضل أويحيى نهجا آخر في التعاطي مع المطلب قائلا: ''عز الجزائر يأتي من اعتزاز الجزائريين بوطنهم، وقوة الجزائر تأتي من قوتها في الساحة الدولية''، وأعطى مثالا بدولة الصين ''كانت مركز العالم وجاءها زمن وعرفت انحطاطا واستعمارا وانقساما، أما اليوم العالم كله يمر عبرها لأنها ركيزة''.
الجزائر: عاطف قدادرة

''الجزائر مع وحدة التراب المالي''

 يربط الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الوزير الأول، أحمد أويحيى، بروز بؤرة توتر في شمال مالي، بـ''تراكم المشاكل الاجتماعية والجفاف''، ولفت أن مبدأ ''الوحدة الترابية لمالي ثابث لدى الجزائريين تبعا للائحة الاتحاد الإفريقي بعدم المساس بالحدود الموروثة عن الاستعمار''. قال أحمد أويحيى إن ''التراجع عن الحدود الموروثة عن الاستعمار بخصوص ما يحدث في مالي لا يخدم مالي نفسها ولا حتى الجزائر''. وسئل أويحيى عن مدى واقعية تمسك الجزائر بمبدأ ''الوحدة الترابية لمالي'' في ظل وجود مطالب انفصال ترفعها ''حركة تحرير الأزواد''، ولاحظ أويحيى أن ''المجموعة الدولية بدورها تدعم هذا المبدأ حتى وإن اختلفت معنا في بعض التفاصيل''. لكن ضيف ''فطور الصباح'' يعود لصراع الأزواد لفترات تاريخية سابقة، ويبني قناعة على أساسها أن ''هذا المشكل يتحرك كلما تراكمت مشاكل نقص التنمية والمشاكل الاجتماعية والجفاف معا''، وهو بذلك يسحب حججا سياسية ترفعا ''حركة تحرير الأزواد''. ويرافع أويحيى للائحة أممية وأيضا ميثاق الاتحاد الإفريقي ''باحترام الحدود الموروثة عن الاستعمار، وهو المبدأ الذي يعود للجزائر الفضل في صدوره''. ويعتقد أحمد أويحيى أنه ''ربما هناك سوء تسيير في شمال مالي، وقد جلب ذلك تعشيش شبكات الإرهاب وظاهرة تهريب المخدرات''.
الجزائر: عاطف قدادرة

''التعددية جنّبت الجزائر أحداثا شبيهة بما وقع في تونس''

 توقع أحمد أويحيى بلوغ 100 حزب معتمد عندما يحل موعد الانتخابات المحلية المرتقبة في الخريف المقبل. ورفض الطرح الذي يقول إن السلطة أغلقت الساحة السياسية طيلة سنوات حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. ويرى أويحيى، على عكس هذا الطرح، أن السلطة أتاحت متنفسا لكل من أراد ممارسة السياسة وأن التعددية السياسية كانت قائمة في البلاد، وأنه ''من أفضال التعددية أن ما حدث عند غيرنا لم يحدث عندنا''. يقصد في اعتقاده، أن الحريات السياسية كانت متاحة عكس ما كان في تونس وفي بلدان أخرى، دفع الاختناق فيها بالشعوب إلى الانتفاضة على الأنظمة. ويجد الكثير غير معقول أن تفتح السلطة مجال اعتماد الأحزاب دفعة واحدة، فترخّص لـ24 حزبا بالنشاط في ظرف شهر واحد، في حين رفضت طيلة 12 عاما اعتماد ولو حزب واحد. عن هذه المفارقة العجيبة، يقول أمين عام الأرندي: ''صحيح أن اعتماد الأحزاب كان متوقفا، ومبررات ذلك متعددة. لكن الآن أصبح متاحا لأي شخص أن ينشىء حزبا، وكل من تتوفر فيه الشروط القانونية بإمكانه أن يقدم ملفا لوزارة الداخلية''. وتحفظ أويحيى على الإجابة عن استفسار حول ما إذا كان رفض اعتماد أحزاب يترجم موقف شخص واحد في البلاد هو الرئيس بوتفليقة، أم كان توجها في الدولة. وأوضح أويحيى بأنه ''لا يفهم لماذا يتم الشكوى من غلق الساحة السياسة، وعندما تفتح نسمع شكاوى من نوع آخر مفادها أن فتح المجال لاعتماد أحزاب يتسبب في تشرذم الممارسة السياسية!''. وأضاف: ''ها هو المجال اليوم مفتوحا.. فلماذا يرفضون إيداع ملفات تأسيس أحزابهم؟''، في إشارة إلى رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي، الذي اعتبر حزبه ''الجبهة الديمقراطية'' معتمدا بقوة القانون، رافضا تجديد ملف الاعتماد.
الجزائر: ح. يس

''الحدود مع المغرب ستفتح حتما''

 تمنى أحمد أويحيى ألا تأتي تصريحات ''تهدم مسعى التقارب بين البلدين''. وجدد أويحيى طرحا بات معروفا حول الحدود البرية المغلقة قائلا: ''حتما الحدود ستفتح''.
سألت ''الخبر'' أحمد أويحيى عن الزيارات المتبادلة بين الجزائر والمغرب في الفترة الأخيرة، والخطاب المتناغم بين البلدين: هل هي مجرد مجاملات متبادلة؟ فقال: ''أولا نحن جيران ومحتم علينا أن نتعايش معا، بل نحن جيران نتقاسم كثيرا من المعطيات، اللغة والدين والتقاليد''، وأضاف يقول: ''وحتى علاقات الشعبين الجزائري والمغربي ظلت ولا تزال على أحسن ما يرام، وما يمكن قوله أننا بحكم الواقع جيران، ولدينا مستقبل مشترك وماض مشترك أيضا''. ويصنف أحمد أويحيى بعض القضايا التي أثارت خلافات تاريخية بين البلدين بالصفحات المطوية، كما يوضح أن نزاع الصحراء الغربية ''متوافق عليه أنه مشكل مطروح بين أيدي الأمم المتحدة لكن القضية بالنسبة للجزائر تبقى مبدأ''، وموقف الجزائر، كما يقول أويحيى، ''لم يتوافق بالضرورة مع طرح إخواننا المغاربة وجاء يوم والحمد لله أن رأى إخواننا أن يحال الملف للأمم المتحدة وأيدناهم في ذلك''. وطلب أويحيى قراءة ''الرمزية من الرسائل المستمرة التي لم تنقطع الدولة الجزائرية عن توجيهها للإخوة في المغرب في أعيادهم... المعنى واضح وهو سعينا للبناء الثنائي والبناء المغاربي ولا توجد أي عداوة بيننا''.
ولكن أحمد أويحيى لا يفصل في موعد محدد من الجانب الجزائري لفتح الحدود البرية المغلقة ''حاليا الأمور تسير بشكل جيد على أساس زيارات متبادلة ولقاءات في الجهتين وهذه تمهد لإعادة الدفء للعلاقات''، ولذلك ''حتما الحدود ستفتح''.. ونفى أويحيى أن تكون الجزائر تربط بين فتح الحدود البرية وبين ملف الصحراء الغربية، كما نفى أن يكون بين الجزائر والمغرب أي خلاف حول الشريط الحدودي، وتمنى ألا تأتي تصريحات ''تهدم مسعى التقارب بين البلدين''.                  
  الجزائر: عاطف قدادرة

''لن أترشّح للتشريعيات''

 ''نحن شركة ''فادرة'' وندخل الانتخابات التشريعية بعقلية المنتصر''، قال الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، ردا على سؤال حول حظوظ الحزب في التشريعيات المقبلة. وأضاف ''نحن نعمل لكي ننتصر ونناضل من أجل ذلك''، لكن من الصعب، يعترف مسؤول الأرندي، بصعوبة مأمورية الحزب، فالمعركة ستكون طاحنة، فهناك مابين 30 إلى 40 منافسا في الساحة، متوقعا بهذا الخصوص أن يكون الجهاز التنفيذي، المشكل أساسا من الأفالان والأرندي، هدفا لبقية الأحزاب السياسية، في صورة مستنسخة لمرحلة فتح مجال التعددية السياسية في التسعينات من القرن الماضي، حيث كانت جبهة التحرير الوطني هدفا لخصومها.
ورفض أويحيى، رغم إلحاح ''الخبر''، تقديم توقعات بخصوص عدد المقاعد التي سيحوز عليها الحزب في المجلس المقبل، وأضاف ''أنا احترم الشعب الجزائري ولا أصدر فتاوى أو أقرأ الفنجان قبل أن ينطق الصندوق''، نافيا بهذا الخصوص ما نسب إليه، قبل أسبوعين في قسنطينة، بأن حزبه سيناضل للحفاظ على موقعه كثاني أهم القوى السياسية في البرلمان. ومنطقه في ذلك ''أنا أناضل لكي انتصر وإلا فالأفضل لي أن أغلق أبواب الحزب''.
وسئل أويحيى إن كان سيشارك كمرشح في الانتخابات المقبلة، فرد بتساؤل: ''إن كنتم تقصدون التشريعيات.. لا.. لن أترشح''.. مبررا ذلك بصعوبة التوفيق بين مهمته كممثل للناخبين ومنصب أمين عام للحزب.
وأوضح أن عملية إعداد القوائم على مستوى الحزب لم تكتمل بعد، لكن تم تجهيزها، حسب قوله، بنسبة كبيرة بالتنسيق مع المنسقين الولائيين، وستكتمل العملية منتصف الأسبوع على أبعد تقدير.
وأشار إلى أن مجموعة من النواب الحاليين سيعاد ترشيحهم، ولكن سيكون هناك تداول وإدراج شباب ونساء في قوائم الحزب.
وعلق على ما ينشر في بعض العناوين عن بعض الولايات ومنها تمنراست بأنه غير حقيقي، ''وحين تظهر القائمة ستفاجئ الجميع، فهي مشكلة من أجراء مثل جميع الناس وليس أصحاب الشكارة، كما يشاع''. واعترف بوجود هزات لدى إطارات الحزب، لكن ليس تمردا، رغم إقراره بمغادرة بعض الإطارات إلى أحزاب أخرى.

أنا احترم الشعب الجزائري ولا أصدر فتاوى أو أقرأ الفنجان قبل أن ينطق الصندوق

وكرر أويحيى الخطاب الرسمي الداعي إلى مشاركة قوية في الانتخابات المقبلة، لكنه نصح بعدم الخجل من سيناريو تواضع نسبة المشاركة، مستندا في هذا إلى تجارب دول الجوار. ففي تونس مثلا انتخب 5, 3 مليون شخص من أصل 5, 7 مليون مسجل، أي 40 بالمائة فقط. في بلدان أخرى انتخبت برلمانا بنسبة مشاركة لم تتعد 10 بالمائة، والبرلمان الأوروبي بنسبة مشاركة بـ35 بالمائة.
الجزائر: جمال فنينش

''لا نية في العودة إلى الصناديق الخاصة''

 انتقد أحمد، أويحيى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، ''تضخيم'' قضية تسجيل أفراد الجيش جماعيا في القائمة الانتخابية خارج الآجال القانونية. وفسّر عدم إلحاقهم بالقائمة قبل انتهاء المراجعة الاستثنائية للقوائم، بـ''تخبط الجيش في مساعدة منكوبي العواصف الثلجية الأخيرة''. ردّ أويحيى على الجدل الكبير الذي أثارته مجموعة من الأحزاب، انتقدت تسجيل آلاف العساكر بولاية تندوف في القائمة الانتخابية، بعد 21 فيفري، تاريخ انتهاء المراجعة الاستثنائية للقوائم، إذ قال إن الجنود في تندوف ''يجري منذ زمان تسجيلهم في القائمة من طرف هيئتهم (القيادة العسكرية) ولا أرى في ذلك أي مبرر لانزعاج البعض''.  وخلال النقاش مع صحفيي ''الخبر'' حول هذه النقطة، قال أويحيى إن عدم تسجيل أفراد الجيش في الآجال القانوني يعود إلى انشغالهم بمساعدة المواطنين في المناطق التي تضررت من سوء الأحوال الجوية. وتساءل: ''لماذا نضخم الأمور بهذه الطريقة؟ أليس أفراد الجيش الشعبي الوطني مثل بقية المواطنين؟!''. وأوضح أويحيى بخصوص هذا الجدل: ''من غير المعقول أن نرى في عملية تسجيل أفراد الجيش على أنها بعبع مخيف''. ونفى وجود أي رغبة في أي مستوى كان في الدولة، لاستعمال العساكر لإحداث توازن في الانتخابات المرتقبة في 10 ماي المقبل. واستبعد أيضا وجود حنين للعودة إلى الصناديق الخاصة، التي ألغيت بموجب تعديل قانون الانتخابات في 2004، حينها كان أحمد أويحيى رئيسا للحكومة.
الجزائر: حميد يس

قـــــــال  الضيف

فضـّلت باماكو على مدريد
 قال أويحيى إن وصف ''رجل المهام القذرة'' مثلما يتردد عنه منذ سنوات ''لا يزعجني بتاتا''، موضحا ''لا يزعجني أن أكون في خدمة بلدي، والجميع يعرف ما كنا نعانيه مع صندوق النقد الدولي منتصف التسعينات، حيث لم أكن أسمع من ينعتني بهذا الوصف آنذاك، في وقت كانت فيه الجزائر لا تستطيع دفع ثمن باخرة من المواد الغذائية''. وأكد أويحيى أنه ''رجل في خدمة بلده''، وقدم مثالا مفاده أنه في فترة ما دُعي لأن يكون سفيرا في إسبانيا ''لكني اخترت أن أكون سفيرا في مالي، لأني كنت أعتقد أن في باماكو أساعد بلدي أكثر من إسبانيا''.

لا تراجع في ملف السمعي البصري
 قال ضيف ''فطور الصباح'': ''أظن أنه ليس هناك تراجع في ملف فتح المجال السمعي البصري أمام الخواص، وإنما الملف يسير بوتيرة معينة، لأن هناك العديد من الملفات مطروحة تشتغل عليها البلاد وأولها ملف التشريعيات''. وأضاف الوزير الأول قائلا: ''لم نتراجع مادام هناك قانون جديد للإعلام ولم يتم بعد تنصيب سلطة الضبط للسمعي البصري''. وأقر أويحيى أن فتح مجال السمعي البصري ''هو بحق لبنة، من شأنها التعبير عن صوت الجزائر في الخارج، ولما تكون لدينا وسائل إعلام متعددة نستطيع تحقيق هذه الغاية''. وقال بخصوص القنوات التي ظهرت إلى الوجود حديثا، أكد أويحيى ''هناك قنوات للمعارضة، ولكن هناك أيضا قنوات للخصوم ونتأسف لذلك''، بينما اعترف أن عدم الانفتاح الإعلامي يؤدي بالضرورة بالجزائريين إلى التعبير عن آرائهم عبر منابر أجنبية. وقال في معرض دفاعه عن التعددية الإعلامية في البلاد من حيث عدد الصحف الكبير إن ''هناك جرائد لو يفرض عليها دفع مستحقات الطباعة لغلقت أبوابها''.

الأرندي مع وضع ''أرقام'' على أوراق الانتخاب
 أوضح الأمين العام للأرندي أن حزبه يفضل وضع رقم لكل حزب على أوراق الانتخاب، لكن ألا تكون الأرقام بالترتيب، حتى لا يحال إلى ذهن الناخب أنه ينتخب وفقا لتسلسل الأرقام، مشيرا إلى أن الأرندي ''ليس مع وضع صورة رؤساء الأحزاب على أوراق الانتخاب، لأن هناك أحزاب جديدة، قياداتها غير معروفة، وبالتالي وضع الصورة قد يكون أمرا غير منصف''.

هذا رأي ''سي عبد العزيز''
أوضح أحمد أويحيى، ردا عن سؤال حول موقف الأرندي من مسألة ترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة رابعة، مثلما سبق للأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، أن أكده، بالقول ''أحترم سي عبد العزيز وهذا رأيه ولا أعلق عليه''.. وتابع ''سمعتم مثلي خطاب الرئيس في وهران، حينما قال ''إن الدوام لله''.

''سوناطراك'' لم تخسر مع ''أناداركو''
 أشار أحمد أويحيى إلى أن ''سوناطراك لم تخسر في قضيتها مع الشركة الأمريكية أناداركو''، وإن أكد أنه لا يستطيع الخوض في الملف بعمق، إلا أنه أكد أن الشركة الأمريكية، ''طالبت بقاعدة قانونية عالمية، وسارت حسابات التحكيم كما رتب لها، وتوصلت كل الأطراف إلى حل وسط''.
الجزائر: محمد شراق

وصف ''المدني في ثوب العسكري'' لا يزعجني
 لا يجد أحمد أويحيى أي حرج في وصفه بـ''العسكري في ثوب المسؤول المدني''، على حد تعبير شيخ الحقوقيين علي يحيى عبد النور. كما لا يشعر بالانزعاج من نعته بـ''أقرب مدني إلى القوى النافذة في الجيش''، وأوضح بأنه على علم بأنه يوصف بهذه الطريقة. وقال ضيف ''فطور الصباح'' إن الجيش الوطني الشعبي الذي يوصف بأنه ينتمي إليه، على سبيل انتقاده، ''هو جيش الجزائر في حدود ما أعلم وهو جيش مصدر اعتزاز وفخر''. مشيرا إلى أنه لم يسمع أبدا جزائريين يعبرون عن كرههم لجيشهم.. ''فقد نصادف من يقولون إنهم لا يحبون الحكومة أما الجيش فلم نسمع بذلك، والدليل أن هتافات أنصار النوادي الرياضية يرددون في بعض الأحيان في الملاعب، مساندتهم للجيش بصيحات جيش شعب معاك يا...''. وبخصوص الوصف الذي أطلقه عليه خصمه السياسي المحامي يحيى عبد النور، قال أويحيى: ''هو شخص يكبرني سنا، أحترمه ولكني اختلف معه في 95 بالمائة من القضايا السياسية''.
الجزائر: ح. ي

''المقاطعة ليست برنامجا ونرحب بمشاركة الأفافاس''
 رحب أحمد أويحيى بمشاركة جبهة القوى الاشتراكية في الانتخابات التشريعية المقبلة، وقال ''بطبيعة الحال نحن نرحب والأفافاس له موقف سياسي محترم ويحترم''، لكنه رفض التعليق على قرار الأرسيدي بالمقاطعة، أوضح أن ''النداء إلى مقاطعة التشريعيات ليس برنامجا سياسيا حتى ينشط المقاطعون حملة انتخابية، كان يجب أن يشارك كل حزب ويقدم مواقفه وبرنامجه''. وأوضح أنه ''عندما يتعلق الأمر باستفتاء الدستور، عندها يمكن لأي طرف سياسي يرفض المشروع الدعوة للمقاطعة والاستفادة من القاعات''.. وقال ''احترم قرار سعيد سعدي التنحي من رئاسة حزبه ولا أعلق عليه''.                ق. و

قال إن ''سلطاني كان في الحكومة ولا يحق له انتقادها''
''الإسلاميون منضبطون والديمقراطيون متشرذمون ومحطمون''

 قال ضيف ''فطور الصباح'' تعليقا على خطوة الأحزاب الإسلامية بإطلاق تكتل إسلامي ''من منطلق أنني أعرف ما تحمله هذه الأحزاب من سلعة، ومن الناحية القانونية هي أحزاب معتمدة قانونيا، مبروك عليهم التحالف، وليس لدينا أي إشكال أو عقدة معهم، بالعكس هم قاموا بالتكتل اليوم في الانتخابات، وغدا لتشكيل كتلة سياسية ليدافعوا عن أفكارهم''. وأكد بشأن التخوف من عزوف الناخب الديمقراطي مقابل انضباط الناخب الإسلامي قائلا: ''هناك صراع تصورات وبرامج، هم (يقصد الناخب الإسلامي) يذهبون للتصويت يوم الانتخاب بالصغير وبالكبير''، مشيرا في هذا الصدد ''هناك مدرستان، مناضلو العقيدة كالإسلاميين والشيوعيين، تربوا على النضال ومارسوا العمل السري لذلك فهم منضبطون، عكس الناخب الديمقراطي، حتى الناخبون المحسوبون علينا في الولايات الداخلية يتحججون بأن المرأة لا تصوّت أو يجدون مبررات أخرى وهي تصرفات اجتماعية يتجنبها الإسلاميون.. الإسلاميون لهم انضباط ومبتغى، هناك خلاف بين الإسلاميين، فجاب الله رفض الدخول في التكتل، لكنهم في النهاية مثل بعضهم، لهم نفس التوجه''. وعلق أويحيى ردا على سؤال بشأن فشل الديمقراطيين في تشكيل تكتل سياسي مواز للإسلاميين ''للأسف ليس الأمر كذلك في القطب الديمقراطي الذي هو في وضع متشرذم و ''يقطّع  بعضه بعض''، لا أعتقد أن الديمقراطيين يستطيعون لملمة شملهم، هناك إخفاق في القطب الديمقراطي يتحمل الأرندي جزءا منه، لكنه ليس إخفاقنا وحدنا نحن، هذا إخفاق ثقافة سياسية، الأمر يحتاج إلى تجربة، ونحن لم نصل إلى مرحلة الأقطاب السياسية في الجزائر''.

هناك خلاف بين الإسلاميين، فجاب الله  رفض الدخول في التكتل، لكنهم في النهاية مثل بعضهم

وقال الأمين العام للأرندي بشأن انسحاب حركة مجتمع السلم من الحكومة دون وزرائها ''تحالفنا كان في إطار برنامج الرئيس بوتفليقة، والطرف الثالث حركة مجتمع السلم التي وإن انسحبت فهو قرار سيد، لكن أنا أقرأ ما يقوله زميلي وصديقي أبو جرة سلطاني، لا يمكن أن ينتقدنا أبو جرة في برامج الحكومة التي هو شريك فيها، واستغرب انتقاده لتظاهرات وزيرة الثقافة خليدة تومي ووصفها بأنها ''شطيح ورديح''،   الحكومة التي عندما نظمت سنة الجزائر في فرنسا كان أبو جرة وزيرا للعمل فيها، والحكومة التي نظمت تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية كان فيها وزير دولة''، وأضاف ''السياسة لا تعني أن ترمي أي شيء وفي أي وقت''. وثمّن بقاء وزراء حمس ''أنوّه كمسؤول بشجاعة وزراء حمس في البقاء في الحكومة''.
الجزائر: عثمان لحياني

شدّد على أن ''الأرندي يمارس السياسة بطريقة وفكر جزائريين''
''هناك قوى مرتبطة بكوكب آخر وتستغل الدين في السياسة''

 نفى ضيف ''فطور الصباح'' ما نسب إليه في الصحف خلال تجمّع نشطه في قسنطينة ''يتعين على الجزائريين أن يذهبوا إلى الانتخابات أو تعود العمليات الإرهابية ومشاهد الذبح''، وقال ''أنا لم أقل هذا الكلام بالذات، هناك الكثير من التصريحات تنسب إلي''، موضحا أن ''هناك رهان المشاركة ورهان جودة العملية الانتخابية، ولكن أيضا هناك رهان وصراع رسائل سياسية، الجزائر ليست في وضعية تشبه مرحلة 1988 أو1989، وشهداء الواجب الوطني دوّنوا في الدستور منع استغلال الدين في العمل السياسي أو في الانتخابات''. وأكد أن هناك من يسعى فعلا إلى استغلال الدين في الانتخابات، وقال ''نحب أم لا نحب.. لم يبق أي حزب سياسي له تسمية إسلامية منذ 1996، لكن هناك فعلا رسائل سياسية مازالت تناضل وتستغل سجل الدين، بالتأكيد، أنا لست بصدد محاكمة هؤلاء، لكن أسأل الجزائريين، هل نريد العودة إلى فترة التسعينات التي خرجنا منها بشق الأنفس''، وأضاف ''أنا مناضل في التيار الوطني وأقود حزبا من التيار الوطني بنجاحاته وإخفاقاته، لدينا تصور للجزائر، لكن هناك تصور مغاير آخر له ربط مع كواكب أخرى (خارجية) نحن نرفض ذلك ونريد أن نعمل في السياسة بطريقة جزائرية وبفكر جزائري، ومن يفوز بإرادة الشعب نقبل به بطريقة سلمية''. وأشار في هذا الخصوص إلى أن ''الجبهة الإسلامية للإنقاذ لم تكن توجه الناس إلى الجبل مباشرة''، لكنها، مثلما أضاف ''كانت تستعمل الخطاب الذي يقود إلى ذلك''.
وربط أويحيى محاذيره بشأن استغلال الإسلام في السياسة مجددا في الجزائر، ببروز وضع جديد في بعض الدول العربية، وقال ''هناك بعض الدول التي بدأ فيها مؤخرا النشاط السياسي باسم الدين، وعندما نرى ما يقع في دول الجوار، نتذكر صورا عشناها في الثمانينينات والتسعينات في الجامعة، وأتذكر الشهيد أمزال، وأتذكر صورا عشناها في مسجد كابول في باب الوادي، وعندما أرى الاعتداء على البنوك، أقول إنه يجب علينا أن نكون يقظين وحذرين''.. وشدد على ضرورة إبعاد الدين عن أي استغلال انتخابي قائلا ''نحن مع أي طرف يزكيه الشعب، يجب أن نبقى في إطار دفتر الشروط السياسي المتفق عليه والتنافس النزيه عبر تقديم برامج لمكافحة البطالة، أما أن تعلم الجزائريين الوضوء وأركان الصلاة، فهذا أمر غير مقبول، لأننا مسلمون منذ 14 قرنا، ولا نحتاج من يعلمنا الدين مجددا''، وأضاف ''قلنا في المصالحة الوطنية إننا نحتاج إلى التصالح مع الذات ومع الوطن، مازلنا نواجه مشاكل ومتاعب، ومازال هناك منحدر يجب أن نجتازه، وعلينا أن نتجنب الانزلاق مجددا باسم الدين''.
الجزائر: عثمان لحياني
الخبر

2 التعليقات:

  • هذا بلا شك لم يتوضآ مرة في حياته, الدليل على ذلك انّ الفحشاء و المنكر إنتشرت بقوة خارقة في حكومته و غيره. هذا يعني انه و أمثاله الذين لا يتوضؤون أعمالهم بائنة .
    سي أحمد لازم تتوضأ حتى تحسن العمل و لكي تنقد البطالة من البلاد ما عليك إلا ان تصلي و تستعين بربك.

    15 مارس 2012 3:01 م

  • كرنفال في دشرة الأرندي - فرنسا:
    بعدما وضع نفسه على رأس قائمة الأرندي بالعاصمة، فرض السي البومباردي (عبد السلام بوشوارب) قائمة المُترشحين بفرنسا-شمال وفرنسا-جنوب. وضع أخوه على رأس قائمة الجنوب (مرسيليا) ثم فرض صديقته، فضيلة سماري، بإسم الكوطة في الشمال.

    الخلاصة : الأحزاب العجوز أو المافيا أو سرطان الجزائر تستغل الشباب لكي تُبين أنها تهتم بهم ولكن في الواقع تستعملهم لبلوغ مآربها ولكي لا يُنشؤو أحزاباً منافسة لها لأنها ستخسر كل شيء.
    الأولوية لأصحاب الشكارة وبنات الرصيف والشيوخ.
    الإقصاء للمناضلين وللشباب ... ولأمل التغيير.

    نكتة سياسية أرندية : إتصل أحد مناضلي الأرندي بتنسيقية فرنسا-شمال ليُرشح نفسه وعندما عَلم أن الرجال كثيرون، وينقصهم النساء وفقاً لتعليمة إكسيلانس، إقترح هذا المناضل أُخته وفعلاً أُضيفت هاته الأخيرة إلى قائمة المترشحين (وكأننا في سوق عكاظ للسياسة الجزائرية ....2012 في أوروبا).

    علماً أن الأمين العام أحمد أويحيى على علم بهذه المهزلة ولكنه لم يُحرك ساكناً.

    بالله عليكم، إذا اختيرت القوائم بهاته الطريقة، كيف يكون الإقتراع ؟ وهل هذه هي بوادر التغيير ؟
    أهي الديمقراطية أم الديمكراسية؟

    22 مارس 2012 10:17 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))