الاثنين، 2 أبريل، 2012

مدني مزراق لاذاعة وطني : على لسان الجنرال اسماعيل العماري :لايوجد مختطف على قيد الحياة


في تصريحات خاصة لاذاعة وطني في حوار المأساة الذي ينشطه السيد نورالدين خبابه كل أحد على الساعة 7 مساء بتوقيت الجزائر، تطرّق السيد مدني مزراق الأمير السابق للجيش الاسلامي للانقاذ إلى مجموعة من المسائل المعقدة التي كانت غامضة وتشغل بال الرأي العام  وفصل فيها على مدار ثلاث حلقات ،سواء ما تعلق بملف الهدنة أو بالتنظيم الذي يترأسه
 أو بالاتفاق الذي أبرم مع أصحاب القرار وشارك فيه كل من رئيس الحكومة السابق علي بن فليس ممثلا عن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة  ،والجنرال اسماعين العماري ...
أو بمعالجة الازمة وتداعياتها  والى نظرته الى التغيير  والمصالحة الحقيقية...

وقد كان السيد مدني مزراق في بداية الحوار حادا  مع محاوره سيما في الحلقة الاولى نظرا لخطورة الملف،ولانه من جهة أخرى يود أن يدلي بشهادته في كتاب يشرح فيه التفاصيل ويحدّد فيه المسؤوليات بحسبه...

وقد قطع السيد مدني مزراق كل الشكوك والشائعات التي كانت تحوم حول ملف المختطفين بقوله:وعلى لسان الجنرال اسماعين العماري
 الذي كانت له علاقات مباشرة به الى غاية موته  ،بحكم طبيعة ملف الهدنة الذي كان يديره، ومن غير موافقة شيوخ الجبهة الاسلامية بعدما تعثر الحوار المباشر معهم  والذي كان مع وزير الدفاع السابق اليمين زروال من خلال الرسالة التي بعث بها علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ،وعثر عليها عند  الشريف قويسمي الامير السابق للجماعة الاسلامية  المسلحة بعد مقتله ، وقد دخلت  قيادة  الجبهة الاسلامية وقتها برئاسة محمد السعيد  تحت غطاء الجماعة الاسلامية المسلحة، وهذا ماأكده عبد الحق لعيايدة نفسه في الحوار الذي أجرته إذاعة وطني معه يوم 29 جانفي 2012  ،
http://www.youtube.com/watch?v=2SwmukQNdNA
ممّا جعل مدني مزراق  الامير السابق للجيش الاسلامي للانقاذ  بعد تعثر الحوار الذي باشرته السلطة مع قيادة الجبهة الاسلامية  يأخذ المبادرة ويساهم في ايجاد مخرج للازمة ، ويرفض الانضواء تحت لواء الجماعة الاسلامية المسلحة التي كان يراها زائغة من خلال الاعمال التي كانت تقوم بها حسبه، أو حتى المشاركة في لقاء الوحدة ...
وقال بالحرف الواحد  أن المختطفين تمت تصفيتهم جميعا  خارج اطار  القانون ...

وعلينا أن ننظر الى المستقبل ونساهم في نجاة الشعب الجزائري من المؤامرة الكبرى التي تنتظره وننقذ مايمكن انقاذه.

كما تطرق الى رفض الشيخ عبد القادر حشاني لملف الهدنة ، وصعوبة أصحاب القرار في التعامل معه ،والى اغتياله ،والى خيانة أصحاب القرار ونكث عهودهم للاتفاق الذي أبرم معه  بعد موت الجنرال اسماعيل العماري... وأعلن أنه سيتعاون مع كل المخلصين من أبناء الوطن في ايجاد مخرج للأزمة الجزائرية لاغالب فيه ولامغلوب ...

3 التعليقات:

  • le peuples algerien ete victimes des imposteure et des crimineles qui sont toujour la ,c'est vrais le monde a changer tre vite l'algerie a fais un gro saut en arrier et qui nous a coute tre cher et en a oublier les conseilles de notre prohete sala elahou alyhi wa salem fi khtbatou hijet el wadaa taraktou lakoume amriane in tamasaktoum bihim fela tadhiaaou baadi elah yahdina bekoul tahya el jazair notre mere et elah yarhame e chouhada

    10 أبريل، 2012 12:45 م

  • ahcene bougamouza
    انت شريكهم وكلنا سنكتب وكل افعالكم راسخة في داكرتنا ونعرف ما كنتم تروجون في اوساط افراد الجيش الاسلامي للانقاذ في الجبال سنوات الهدنة وما كنتم تقولون على الشيوخ وخاصة الشيخ حشاني رحمه الله فقد كنتم تسبونه وتتهمونه

    احد افراد الجيش الاسلامي للانقاذ القل

    25 مايو، 2012 6:05 م

  • Vous tous des terroristes de merdes, partez en Afghanistan dégagez.

    1 يونيو، 2012 1:55 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))