الجمعة، 13 أبريل، 2012

ميلود شرفي في تصريح للقناة الأولى: لولا التزوير لما بقيت الجزائر واقفة..!




فاجأ الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي مستمعي القناة الأولى للإذاعة الوطنية باعترافه علنا أنهم قد قاموا بالتزوير وأشرفوا على سرقة أصوات الشعب في المحطات الانتخابية السابقة، خصوصا في برلمانيات 1997 التي حاز فيها حزب الأرندي الأغلبية بمجموع 155 مقعدا، ليترأس إثر ذلك أحمد أويحيى الحكومة آنذاك، فيما عادت رئاسة البرلمان لزميله عبد القادر بن صالح. ميلود شرفي الذي كان يتحدث أمس في برنامج «وجها لوجه» الذي تبثه القناة  الأولى، رد على رئيس حزب الجيل الجديد سفيان جيلالي الذي اتهمه بدخول البرلمان عن طريق التزوير، ليعلق ممثل التجمع الوطني الديمقراطي قائلا «لولا التزوير لما بقيت الجزائر واقفة». يأتي هذا الاعتراف من أحد أبرز الوجوه القيادية في حزب الوزير الأول ليثير من جديد شكوك الطبقة السياسية بشأن الاستحقاق المقبل، كما يعتبر رسالة مشفرة برأي المراقبين في اتجاه التخويف مجددا من التيار الإسلامي الذي زعم مرارا أنه فاز بالانتخابات السالفة، إذ إن تصريحات ميلود شرفي حملها هؤلاء المحللون على وجه الخطورة التي يمثلها هذا القطب على الجزائر، مما اضطر التجمع الوطني الديمقراطي فيما مضى إلى التزوير من أجل الحفاظ على الجزائر، متسائلين إن كان مقصود المتحدث أن هذه المخاطر ما تزال قائمة، ومن ثمة فإن التصرف في نتائج الانتخابات يبقى مبررا في هذه المحطة الجديدة أيضا.

ويحتمل أن يثير هذا التصريح المفاجئ والمباشر حفيظة الكثير من الأحزاب التي اتهمت الأرندي سابقا بالاستيلاء على السلطة منذ ظهر على الساحة الوطنية بعدما «ولد كبيرا بشلاغمه»، كما يقول خصومه.

عبد الحكيم.ح
البلاد

1 التعليقات:

  • التحذير من الغـــــش
    عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال :" ما هذا يا صاحب الطعام ؟ "
    قال : أصابته السماء يا رسول الله .
    قال :"أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ، من غشنا فليس منا"
    الغش مرض ملعون . . إذا تخلل جسم مجتمع تآكلت أطرافه . . وتصدع بنيانه . .وكان عاقبة أمره خسرا . فالغش لا يظهر إلا في مجتمع أصابه اعتلال في الضمير . . وضمور في الإيمان ؟ وحقيق بمن هذا حاله أن يطرد من صفوف المؤمنين : " من غشنا فليس منا " .

    21 أبريل، 2012 12:56 ص

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))