الأربعاء، 11 أبريل 2012

الرئيس الأسبق أحمد بن بلة في ذمة الله



انتقل إلى رحمة الله مساء الأربعاء الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بلة عن عمر يناهز 96 سنة،
وقالت مصادر الشروق أن الرئيس الأسبق قضى مدى 10 أيام وهو ميت إكلينيكيا قبل أن تنزع عنه الأجهزة مساء الأربعاء بمقر سكناه.

  ولد المرحوم أحمد بن بلة الذي يعد اول رئيس للجمهورية الجزائرية المستقلة  يوم 25 ديسمبر 1916 بمدينة مغنية، واصل تعليمه الثانوي بمدينة تلمسان وقد أدى الخدمة العسكرية سنة 1937 .

وانضم إلى الحركة الوطنية باشتراكه في حزب الشعب الجزائري وحركة انتصار الحريات الديمقراطية حيث انتخب سنة 1947 مستشارا لبلدية مغنية،ليصبح بعدها مسؤولا على المنظمة الخاصة حيث يشارك في عملية مهاجمة مكتب بريد وهران عام 1949 بمعية السيدين حسين آيت أحمد ورابح بطاط.

وألقي عليه القبض سنة 1950 بالعاصمة و حكم عليه بعد سنتين بسبع سنوات سجن. هرب من السجن سنة 1952 ليلتحق في القاهرة بآيت أحمد و محمد خيذر حيث يكون فيما بعد الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني .

وقبض عليه مرة أخرى سنة 1956 خلال عملية القرصنة الجوية التي نفذها الطيران العسكري الفرنسي ضد الطائرة التي كانت تنقله من المغرب نحو تونس رفقة أربع قادة آخرين لجبهة التحرير الوطني (بوضياف ، بطاط ، آيت أحمد ، لشرف) .أطلق سراحه سنة 1962 حيث شارك في مؤتمر طرابلس الذي تمخض عنه خلاف بينه و بين الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية.

في 15 سبتمبر 1963 انتخب أول رئيس للجمهورية الجزائرية.وفي 19 جوان 1965 عزل  من قبل الرئيس الراحل هواري بومدين فيما سمي سمي بالتصحيح الثوري وظل معتقلا إلى غاية 1980، و بعد إطلاق سراحه أنشأ بفرنسا الحركة الديمقراطية بالجزائر.التحق نهائيا بالجزائر عام 1989 بعد إقرار التعددية السياسية .
11/04/2012
الشروق

3 التعليقات:

  • العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا مايرضي الرب بقلوب يعتصرها الحزن ولكن مؤمنة بقضاء الله وقدره و نسال الله ان يبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله ويلهمنا جميعا اهله واحبابه الصبر وحسن العزاء وانا لله وانا اليه راجعون

    13 أبريل 2012 5:41 م

  • والله العضيم لحد الأن لم نعرف حقيقة تاريخنا لكن بعد معرفة كيفية قتل الوطني الشاب شعباني أتضحت بعض الأمور و هو أن الثورة سرقت من بعض الحركى.و بعد ثقريب خمسون سنة لم يتجرأ أحد من هؤلاء الثوار كما يقولون أن يقول لنا الحقيقة أم هناك أسرار خطيرة بينهم و كأن كل واحد منهم ضاغط على الأخر.و أنا شخصيا لا أستبعد ذالك و إلا لماذا هذا الخوف أو التردد، بالله عليكم كيف رئيس دولة على المباشر يقول ...لن أتطرق لهذا الموضوع...وهو يمحي على المباشر صفحات من تاريخنا ، و الله الإنسان أصبح يستحي بين الأمم الأخرى

    19 أبريل 2012 7:07 م

  • تستحيي من ماذا يا اخي من تاريخك من ثورتك من ماذا اتعلم لماذا
    لم يسب بن بلة الهواري ليس خوفا او جبنا بل لانهما عظيمين وليس هما فقط بل كل قادة الثورة .اعلموا ايها الجزائريون ان آباءكم حاربوا فرنسا عندما كانت من الدول العضمى و معها الحلف الأطلسي و العالم الغربي كله ضد من ؟ ضد شعب فقير اعزل لا يملك الا شجاعته و اتكاله على الله ولا تكثروا السؤال كثيرا بحجة معرفة الحقيقة ما يجب علمه هو اننا انتصرنا وطردنا الخنازير و القردة ولا يهمنا لماذا اختلف المجاهدون او من منهم على حق بالنسبة لنا كلهم ابطال .الم يتحارب الصحابة بعد وفاة النبي ولكن بقوا هم الصحابة نجلهم جميعا وانتم ترون اليوم شعوب قاموا بانتفاضات دفعوا فيها قتلى يعدون على الاصابع والعالم كله معهم عسكريا واعلاميا فاصبحوا كل شعب يسمي ثورته اعظم ثورة في تاريخ العالم فماذا نقول نحن ايها الجزائريون ان شهدائنا ومجاهدينا اعظم مما تتصورون ومن يقول غير ذلك اما جاحد او جاهل او خائن

    8 مايو 2012 12:43 ص

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))