الأحد، 3 يونيو، 2012

بوادر حركة تصحيحية تتشكل داخل هياكل «الأفافاس



اجتماعات ماراطونية لقيادات ومناضلين يعارضون توجهات العسكري

أفادت مصادر حزبية، أمس، «البلاد»، أن مناضلين وكوادر وإطارات في جبهة القوى الاشتراكية ممن يعارضون التوجهات الجديدة للقيادة الحالية للحزب، اجتمعوا الجمعة الماضي بولاية تيزي وزو، من أجل دراسة الوضع الحالي للأفافاس، في ظل الشرخ الذي يعيشه وتبادل التهم بين إطاراته. وحضر الاجتماع أعضاء من المجلس الوطني، من بينهم كريم طابو، السكرتير السابق للحزب المجمدة مهامه مؤخرا بقرار من خليفته علي العسكري. كما حضر الاجتماع منتخبون محليون وتنظيمات طلابية وأعضاء بالمجلس الفيدرالي. وأطلق المجتمعون نداءات عاجلة للزعيم الروحي للحزب حسين آيت أحمد من أجل ما أسموه «إعادة الحزب إلى مساره قبل أن يحرف عن المعارضة ويرتمي في أحضان النظام»، على حد تعبيرهم.

كما عقد اجتماع مشابه لأعضاء المجلس الفيدرالي بولاية بجاية يندرج في نفس السياق، من أجل دراسة الوضع الحالي للحزب، ويظهر من اجتماع مناضلي وكوادر جبهة القوى الاشتراكية في ولاية تيزي وزو، محاولة إطاراته الرافضة للقيادة الحالية، التنسيق فيما بينها من أجل ما وصفوه «إنقاذ الحزب» الذي يعمل ـ حسبهم ـ باتجاه الارتماء في أحضان السلطة وهو الأمر الذي يرفضونه ويخشون من وقوعه.

وتبادلت إطارات جبهة القوى الاشتراكية التهم فيما بينها في الآونة الأخيرة، حيث اتهم كريم طابو، السكريتير السابق، القيادة الحالية التي يسيرها علي العسكري بتدجين الحزب والعمل باتجاه التطبيع مع السلطة. في حين وصف علي العسكري، السكريتير الحالي لحزب الدا الحسين، كريم طابو وسمير بوعكوير، المكلف بالشؤون الخارجية للحزب، بـ«المجرمين» و«الخونة»، متهما إياهما بالعمل لصالح النظام. في حين حمّل الصحافة مسؤولية الشرخ الذي يشهده الحزب، مشيرا إلى أن السلطة عقدت حلفا مع الصحافة!

ويشهد حزب جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر، أزمة بعد مشاركته في الانتخابات التشريعية الماضية ، حيث وجه مناضلون في الحزب انتقادات لاذعة للقيادة الحالية كشف خلالها عن خبايا مايدور من غليان داخل حزب الدا الحسين.

  رتيبة/ ب
البلاد

1 التعليقات:

  • لمذا التشكيك ؟ ما الهدف من الإصرار على التغيير يالمضاهارات ؟ ألا ترون أن ذلك يفتح باب التدخل العسكري الذي يخذم اللإنتهازيين من كل حدب و صوب؟ أسئلة تطرح نفسها منذ ظهور الربيع العربي...

    7 يونيو، 2012 12:07 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))