الخميس، 5 يوليو، 2012

الأعلان عن ميلاد المصالحة الجزائرية



المصالحة الجزائرية

الجزائر حرّرها الجميع وأخطأ في حقها الجميع ويبنيها الجميع
مرجع 01/2012

 بيان رقم 1

منذ مخاض وتفجير الثورة وغداة فجر الاستقلال الى اليوم ،تعرّض الشعب الجزائري الى نكبات متعدّدة ،جعل الكثيرين  منه  يطرحون التساؤل تلو الآخر،هل هذه هي الجزائر التي حَلُموا بها؟فاعدام واغتيال وتهميش قادة في الثورة ،والفتنة التي عصفت بالبلاد
 ،وراح ضحيتها أكثر من ربع مليون جزائري من مختلف التوجهات،ناهيك عن الاختفاءات القسرية التي تعدّ بالآلآف  ،والمنافي  واللّجوء والمعتقلات والسجون،والطرد التعسّفي من العمل ،وتداعيات الفتنة العمياء ، من هجرة للأدمغة ،و الانتحار ،والعنوسة ،والبطالة ،والحرقة، والتهميش ،والأمراض، والفقر ،والمخدرات ،والفساد الأخلاقي،  واليتم ،وتدمير القيم الانسانية ، حتى وصل الأمر  بالمناداة  بالانفصال...

كلّها مؤشرات قوية تنبئ بخطر داهم ...ومع كلّ الذي حصل ، فلا تشخيص دقيق على أرض الواقع  ،ولا تحقيق مقنع ،ولا ارادة سياسية صادقة، ولامعالجة للملفات الملغّمة ،بل مانراه  ومانشهد به  هو اعتماد  سياسة الهروب الى الأمام ،
واختزال الامر في المجمّلات ...

انّ ما سبق ذكره  يبين بوضوح  ،أنّ الجزائر لم تحقّق استقلالها  بالكامل  وفق ما كان يحلم به الشهداء والمجاهدون "والشرفاء"
والاوفياء  للخطّ الاصيل للجزائر ،سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا ...

فالدولة المصرّح ببنائها في بيان أول نوفمبر 1954 أصبحت مهدّدة بالاساس   ...  فغياب العدل ،وانعدام الحوارالجاد  وانتشار الرشوة، ونّهب ثروات الشعب وتدميرالادارة و الاقتصاد الوطني ،والجهوية ، والمحسوبية ،والتعدّي على المحارم والاملاك،  والتازع في الأمر  ، وانتشار الفساد ،واستمرار الاختطاف والتعذيب ،والنيل من سيادة الشعب ومن مقوماته ، كلها  عوامل تدعوا لدق ناقوس الخطر.

منذ   أحداث أكتوبر 1988 إلى الغاء الانتخابات التشريعية في 1991 والتلاعب بنتائج  الانتخابات الرئساية  1995  ووأد عقد روما ،  وسن ّقانون الرّحمة ،الى انسحاب المرشحين الستة في الانتخابات الرئاسية  1999  إلى قانون الوئام المدني وأحداث 2001  مرورا بمسرحية 2004  في الرئاسيات وقانون السلم في 2005  الى مقاطعة الانتخابات التشريعية  في 2007 والتلاعب بالدستور  كلّ مرّة ،"كلّ حسب مقاسه "  ومقاطعة الانتخابات  الرئاسية في 2009 وأحداث 2011 وتزويرتشريعيات   2012 مع مقاطعتها الشاملة ...

كل ماتم سرده من اخفاقات  عمّق  الاحتقان في الشارع الجزائري وزاد من الهوّة بين المواطن  ودولته   ، ونكاد ندخل في فوضى وعصيان مدني  له أوّل وليس له آخر  ،بسبب تهميش الشعب ونخبه واعتباره قاصرا من خلال التلاعب بارادته كل مرّة  وفرض توجهات عليه ،وتفاقم المشاكل الاجتماعية  دون ايجاد الحلول اللازمة ..

ولهذا: ارتأينا كمجموعة من الجزائريين  في الداخل والخارج أن نأخذ  المبادرة   قبل أن تظهر "الثورات العربية"  ،واعتمدنا   بالأساس "المصالحة الجزائرية" كمشروع نهضة شامل و كخياراستراتيجي  وحل دائم للأزمة التي تعصف بالبلاد
وليس كنموذج اسعاف يظطر اليه  من وصلوا الى حالات الانسداد .

مشروع المصالحة الجزائرية الذي  يعيد الأمل الى الشباب المحبط والى الكفاءات المهمّشة والاطارات المهجّرة ،
ويطمئن العائلة الثورية التي ناضلت بالغالي والنفيس من أجل أن يعيش الشعب الجزائري عزيزا مكرّما ،و أفراد الجيش وأسلاك الامن الذين يعملون على الوحدة الوطنية وكل شرائح الشعب  على أمن  ومتسقبل البلاد  بمبادرة شعبية وبمشروع جزائري  خالص مستقل عن النظام وعن المعارضة وبارادات جزائرية...

وهانحن  اليوم  بعد فترة زمنية  من الحوار  والتواصل ، نعلن للشعب الجزائري   وللرأي العام الدولي في الذكرى ال50 "للاستقلال الوطني "عن  تأسيس النواة الاولى للمشروع  الذي يحمل اسم : المصالحة الجزائرية ،لاستكمال استقلالنا الوطني وبناء دولة الحق والقانون ،وعليه - نعلن عن الاجراءات التالية:

1تبليغ الأهداف المسطّرة  في مشروع المصالحة الجزائرية  اعلاميا الى الشعب الجزائري ودعوته الى  احتضانها وتجسيدها
2التنسيق  والتشاور والتواصل مع جميع الجزائريين دون استثناء من أجل المصلحة العامة للوطن
3التحضير الى مؤتمر للتغيير  والمصادقة فيه  على أرضية مشتركة و ضمانات
4التوافق على  مؤسسات مؤقتة  لتسيير المرحلة  الانتقالية والتحضير للمرحلة القادمة
5العمل على تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية ضمن مشروع نهضة شامل

والله من وراء القصد .
 المصالحة الجزائرية
قال تعالى :
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}

الخميس يوم 05 جويلية 2012

للانظمام الى  المصالحة الجزائرية
يرجى التواصل على الحساب الالكتروني المؤقت

almoussalaha@gmail.com


2 التعليقات:

  • يعني بوتفليقة ينح السروال و يجي عريان و يقول العفو يا مولاي عباسي مدني و بلحاج ؟
    يعني بوتفليقة نكرة و ليس له شعبية بالجزائر فقط المخابرات أما الفيس فعشق بلا حدود و لا يزال بلحاج المهلم ؟؟؟؟؟
    أنا ضد المصالحة مع الفيس
    تحيا بوتفليقة وفقط
    فيق يا خبابة

    5 يوليو، 2012 11:31 م

  • بسم الله و الصلاة و السلام على خير خلق الله اما بعد لقد سررة كثيرا بهذه المبادرة الطيبة التي ان اجتمعة كل القوة السياسية الحقيقية في الجزائرمن اجل تحقيق اهدفها باخلاص سوف تكون الوثبة والقاعدة الاساسية لبناء دولة القانون و الحريات و العادلاة التي لايضلم فيها اسلامي ولاعلماني و لا اشتراكية ... ويدحض و يندثر فيها حكم العسكر و المخابرات الى الابد حتى ننسى ماسيه وما فعله بالوطن والمواطن الله الموفق والسلام

    7 يوليو، 2012 11:53 ص

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))