الخميس، 20 سبتمبر، 2012

هكذا أرادوا من خلال الاساءة للاسلام ونبيه محمد




المستهدف من خلال حملة التشويه التي طالت نبي الاسلام، محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام ،هذه الايام ،هي: الحركات الاسلامية ... لكن للأسف لم أجد أغبى عندنا سياسيا من بعض المنتسبين الى هذه الحركات الاسلامية ....

انّ ماجرى في ليبيا مُخطّط له سلفا ،سيما وأنه تزامن مع أحداث 11 سبتمبر وصعود كل من حركة النهضة  في تونس والاخوان المسلمين  في مصر...

1   اظهار أمريكا على أنها هي المستهدف الرئيسي من خلال قتل السفير الامريكي وربط ذلك بالقاعدة .

2 دفع بعض الاسلاميين" الأبواق والمتهورين " لتبني العملية ولو من خلال ارسال بيان مجهول ومفبرك  ، وترديد بعض الشعارات العدائية ، والقيام ببعض الحركات الاستعراضية والبهلوانية كحرق العلم ... ومن ثم استعمالها اعلاميا ودعائيا لتخويف اسرائيل وتهديدها بازالتها من الوجود ...

اعطاء الذريعة الكاملة  لأمريكا للتحرك الحقيقي على أرض الميدان، لحماية أبنائها، وتصوير الحكومات العربية على أنها عاجزة و لم تعد قادرة على مواجهة الغليان الشعبي المتزايد ،ولا حماية حتى مواطنيها ...وتخويف الأجانب والدبلماسيين  على أنهم مستهدفون بالانتماء ..

3 عدم تعاطي الحكومات العربية في المقابل مع القضية عمدا، لتصوير نفسها  على أنها  متحضرة أكثر  و هي السدّ المانع  لزحف الاسلاميين الهمج  من خلال معارضتها  التامة للتعامل مع شكل التعبير ضد الاساءات واعتباره تفاهة ، ولهذا لابدّ من دعمها  وحمايتها ولو من بعيد لكي تبقى مستمرة وصامدة  ...بالاضافة الى نشر الفرقة بين المسلمين أنفسهم من خلال تعدّد الخطابات والتناقضات ،حتى لايكون هناك وعي عام بابعاد القضية  ،وخلق مواطن صراع مع الديانات الأخرى  لاظهار المسلمين على أنهم أكثر تشدّدا  وتحجّرا وعنفا  ودفعهم لاستعمال الدفاع  والدخول في حلبة الصراع المختلق بدل أخذ المبادرة ...

4 تجييش الاعلام الغربي على اثارة أحداث سبتمبر، وتصوير الخطر القادم على أنه الاسلام ،من خلال الغباء الذي يقوم به بعض الدراوشة والمتهوّرين باستعمال العنف كوسيلة للتعبير ..

5استفزاز المسلمين  من خلال اثارة مسألة الحجاب واللّحم الحلال وتعدّد الزوجات ،و معالجة الامراض بالخزعبلات والزواج بالصبية ووووو  للوصول الى قناعة مشتركة لدى الشارع الغربي ، تسمح لهم بالتحكم في توجيه الرأي العام من خلال وسائل الاعلام ،على أن المستهدف ليست أمريكا وحدها  وانما الغرب بشكل عام  ،وأن الاسلاميين في حقيقة الأمر ماهم الاّ همج ورعاع ومتخلفين وشاذّين ولابدّ من غلق الطريق أمامهم ...

6 استعمال مزيد من الوقت للأنظمة المستهدفة من عملية التغيير  والمراهنة على تحريف الحراك الشعبي واختراقه  حتى لايحدث التغيير الحقيقي...

7 امتصاص الغضب الشعبي من طرف الانظمة االمستهدفة بالتغيير  من خلال  اشغال الشعوب بالتركيز على أمريكا ومن معها  بالاساءة للرسول ومن ثم ، محاولة الوصول الى قناعة عامة تفيد  بأن التغيير هو مطلب أمريكي وغربي وليس شعبي ،وهذا لتخويف المنتظرين والمتردّدين،  من تدخل أمريكا  والناتو...الخ .....وبالتالي دفع المطالبين بالتغيير الى القبول بالامر الواقع ...

8 استخدام بعض الحركات الاسلامية لمزيد من تخدير الشعوب واطالة عمر الانظمة بالابتعاد كليا عن السياسة والتركيز على السواك والكحل والشعر والسنة الهندية  والرهبنة ...

9...الضغط على الحكومات الجديدة ومحاصرتها شعبيا وخنقها واختلاق  مواضيع  استفزازية لافشالها والزج بها الى صراعات هامشية حتى تحيد عن المشروع الذي أنتخبت من أجله ، كمعالجة  ملفات ، السكن ، البطالة ، الخدمات  الاجتماعية  ، الدراسة ، الطاقة ، الماء ....وتصويرهم للناس على انهم بعيدين كليا عن خدمة المواطن وغير قادرين على التسيير ومواجهة التحدّيات ولايعرفون الا الخطب  ودغدغة العواطف ، وفي أحسن الاحوال ، التنظير ...

10  المراهنة  باختصار على افشال عملية التغيير واجهاضها أو على الاقل شيطنتها ..
ولهذا أطلب من دعاة التغيير  الحقيقين  كمواطن عادي ، عدم الانجرار الى الاستدراج  المبرمج  والمخطط له لاستنزاف طاقتنا ،والتمسك بمطلب التغيير  الحضاري والتعبير بشكل يزيد الخناق على الانظمة الفاسدة  وعملائهم وعدم اعطائهم مزيدا من  الذرائع لربح الوقت وفك الخناق ،
وللمتربصين بوحدتنا للاستمرار في نهب خيراتنا  والتلاعب بمشاعرنا...والتركيز على فضح المجرمين بالحقائق في وسائل الاعلام الحرة التي لاتخضع لقوانينهم ولا لتأثيرهم  وكشف مخططاتهم الشيطانية ، والتحضير الى بديل يسد الذرائع ويبعث الامل والطمأنينة في النفوس.



نورالدين خبابه
20/09/2012


1 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))