الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

اتفاق على حل سياسي وعسكري في آن واحد بمالي




الخارجية الأمريكية تكشف أن الجزائر طلبت المساعدة في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، تباحث مع كاتبة الدولة هيلاري كلينتون حول ''وجوب العمل معا الآن، لتكثيف التعاون الموجود أصلا في محاربة الإرهاب، ولاسيما في مالي''، ونقل تقرير عن الخارجية الأمريكية أن الرئيس بوتفليقة ''عرض أمام كلينتون الدور الذي لعبته الجزائر في تسهيل الحوار بين التوارق الماليين وحكومة باماكو''، كما أشار إلى طلب الجزائر دعما أمريكيا في مساعيها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية.
 نشرت وزارة الخارجية الأمريكية، على موقعها الإلكتروني، تقريرا عن زيارة كلينتون للجزائر أول أمس، جاء فيه أن ''الرئيس بوتفليقة استقبل كلينتون أولا لمدة 90 دقيقة، ثم تحادثا حول مأدبة غداء استغرقت قرابة ساعتين، وفي النهاية أعاد الرئيس اجتماعه بكلينتون في لقاء ثنائي دون حضور وفدي البلدين''، وقال التقرير إن''الجزء الأكبر للقاءات كانت حول ملف محاربة الإرهاب وملف مالي''.
وأفادت الخارجية الأمريكية بأن الرئيس بوتفليقة والوزيرة كلينتون ''توافقا على وجوب العمل معا الآن، لتكثيف التعاون الموجود أصلا في محاربة الإرهاب، ولاسيما في مالي''، كما أن التقرير ذكر ''التوافق حول عمل الجزائر وأمريكا معا لمحاربة المشكلات التي جرى تصديرها لمالي''، وربما قصد التقرير بكلمة ''المشكلة المصدرة'' وصول كميات كبيرة من الأسلحة من ليبيا ومقاتلين أجانب من بلدان مختلفة لتلك المنطقة من الساحل، كما ''توافقا على المساهمة في مساعدة باماكو ودول غرب إفريقيا مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة''. ونقل التقرير أن وزيرة الخارجية الأمريكية ''شددت في أكثـر من محطة في حوارها المباشر مع الرئيس بوتفليقة على الدور المحوري للجزائر إقليميا في محاربة الإرهاب''.
أما المحور الثاني، فذكرت الخارجية الأمريكية أنه تم ''التوافق على ضرورة أن يؤدي المسار السياسي في مالي إلى الإجابة على التطلعات المشروعة للتوارق المعتدلين من أجل أن يتوصلوا إلى رؤية مستقبلهم كما يجب في مجتمع ديمقراطي، مع الحفاظ على وحدة مالي، وتقليص مساحة نشاط وتحرك المتشددين''.
وبالموازاة مع ما يذكره التقرير عن توافق بشأن المعطى الأمني والعسكري في محاربة الإرهاب، يحيل إلى حديث الرئيس بوتفليقة، وذكر أن ''الرئيس كان سخيا في شرح دور الجزائر الذي كان دائما مرتكزا على محاولة تسهيل الحوار بين التوارق الماليين والحكومة المالية''، وقال إن ''الرئيس بوتفليقة تحدث مطولا عن رأيه فيما يخص الوضع في شمال مالي، ومدى محاولة الإرهابيين استغلال التطورات التي حصلت هناك''. وردت كلينتون في هذا الإطار أنه ''جلي جدا أن جهودنا (البلدين معا) في المسار السياسي في مالي، وفي نفس الوقت جهودنا في محاربة الإرهاب بحاجة لأن تتم بالتوازي مع بعضهما البعض ودعمهما من الطرفين''.
كلينتون طلبت مجالا أكبر لجنرال إلكتريك في سوق الغاز الجزائرية
ونقل التقرير من جهة أخرى، أن كلينتون ''قدمت شكرها في اللقاء الذي جمعها لاحقا على انفراد بالرئيس، الجزائر على مجهودها في حماية البعثة الدبلوماسية الأمريكية شهر سبتمبر الماضي، حيث حاول بعض المتشددين استهداف السفارة الأمريكية في الجزائر، لكنهم فشلوا''. للتذكير حاول بعض المتظاهرين في منتصف شهر سبتمبر الفارط السير باتجاه السفارة الأمريكية بالجزائر للاحتجاج عن الفيلم المسيء إلى الرسول، لكن قوات محاربة الشغب منعتهم من الوصول إلى مقر السفارة من خلال تشديد الإجراءات الأمنية في شارع البشير الإبراهيمي. وذكر أن الطرف الجزائري تحدث عن ''التعاون الجزائري-الأمريكي داخل المنتدى العالمي بمكافحة الإرهاب على المستوى الثنائي لمحاربة ظاهرة خطف الرهائن ودفع الفدية، وعلاقة ذلك بالجريمة المنظمة وتجارة المخدرات''، وفي هذا الصدد ''شدد الطرف الجزائري على اتفاق بلدان الاتحاد المغاربي الخمسة في لقاء وزراء الداخلية (جرى في ليبيا) على محاربة الإرهاب وتمويله''.
ويكشف التقرير بخصوص الشق الاقتصادي عن تقدم الجزائر بطلب ''للولايات المتحدة الأمريكية لدعمها في مساعيها للانضمام لمنظمة التجارة العالمية''، أما كلينتون فقد طلبت ''فسح مجال أكبر أمام مؤسسة جنرال إلكتريك في سوق الغاز الجزائرية''، وانتهى التقرير إلى ''تهنئة كلينتون للجزائر حول الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ولاسيما المشاركة الواسعة للمرأة في البرلمان المنتخب''.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة ''رويترز'' عن مسؤول أمريكي كبير، قوله إن ''وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حثت الجزائر يوم الاثنين على دعم تدخل عسكري بقيادة إفريقية في شمال مالي''. وقال إن ''كلينتون أكدت بقوة على أن جهود مكافحة الإرهاب في مالي لا يمكن أن تنتظر إلى حين التوصل إلى حل سياسي لمشكلات مالي.. لدينا الكثير جدا مما نخاف عليه هناك، ولدينا الكثير من المصالح المشتركة وهناك إدراك قوي بأن الجزائر يجب أن تكون جزءا رئيسيا من الحل''.

الأربعاء 31 أكتوبر 2012 الجزائر: عاطف قدادرة
الخبر

2 التعليقات:

  • aid mubarak a tous le monde
    mafia meeting
    quand en parle sur mali en dirai que lalgerie a pas des problem
    le gouvernement algerien si le vrais problem dans tous la saufrance du peuple algerien
    au principe cette hillary clinton parle sur les 300 milles algerien qui sont tue par les generaux
    et sans compte les disparu
    mais quel dommage si ca quand tu as une gouvernement francais dans un paye misumant
    mais inchallah tous ca va change un jour avec les vrais hommes
    le seule paye dans le monde qui aime le motsمحاربة الإرهاب si bien le gouvernement algerian
    oh jai oublier le peuple algerien aime lislam et aime le fils au limporte qui va venir au gouvernement mais il et contre voler le peuple algerien
    allah yarhamak ya si el houari boumediane

    31 أكتوبر، 2012 9:29 م

  • لقد رءينا معا الاعصار الذي ظرب امريكا مؤخرا و صرحت الحكومة الامريكية ان الخسائر تعد باكثر من خمسون مليار و طبعا في هذه الازمة ستقوم الولايات المتحدة بما انها دولة تعتمد علئ المال بتعويض هذه الخسائر المالية و انا شخصيا قلت لاحد الاصدقاء ستذهب امريكا الئ الجزائر لطلب المساعدة المالية التي خسروها في اثار الاعصار و هاهي وزيرة الخارجية الامريكية تذهب الئ الجزائر بايام بعد الاعصار معناه الجزائر هي من ستدفع الفاتورة مقابل ان ترضئ عليهم امريكا و البيت الابيض و وسائل الاعلام كاليتيمة لا يذكرون الحقائق ان هيلاري كلينتون جاءت لطلب عشرات الملايير كمساعدة او قرض مالي لا يرد ابدا فلعنة الله علئ هذا النظام العميل و المسلط علئ رقاب الشعب الجزائري الابي

    5 نوفمبر، 2012 12:08 ص

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))