الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

بن فليس يحضر لرئاسيات 2014 ويكشف



تلقيت ضمانات بأن بوتفليقة لن يترشح لعهدة رابعة
الثلاثاء 27 نوفمبر 2012 الجزائر: زبير فاضل


    هزيمتي في رئاسيات 2004 كانت مبرمجة وأنا اليوم استفدت من كل الدروس والأخطاء

كشفت مصادر مطلعة لـ''الخبر'' بأن علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق،، اجتمع مؤخرا في بيته العائلي بالعاصمة بعدة شخصيات ورؤساء منظمات وهيئات وقياديين في ''الأفالان''، من أجل الإعلان الرسمي عن ''نية'' ترشحه في سباق رئاسيات أفريل 2014، ليكون مع مرشحين آخرين دون الرئيس بوتفليقة الذي لن يترشح، حسبه، لعهدة رابعة.

 تخلل اللقاء الذي وصفته مصادرنا بالسري، نقاش سياسي حاد، وتم خلاله التأكيد على أن ''الرئيس بوتفليقة لن يترشح لعهدة رئاسية رابعة''، وقال الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، للحضور من ''ضيوفه'' بأنني ''تلقيت ضمانات من جهات عليا بأن الرئيس لن يترشح لعهدة رابعة نظرا لحالته الصحية التي لا تسمح له بذلك''.

وحضر اللقاء بحسب مصادرنا رؤساء وأمناء عامون من منظمات مهنية وإطارات وقيادات من حزب جبهة التحرير الوطني، وقد تم توجيه الدعوات لحضور اللقاء هاتفيا وتكفل بالأمر أحد مساعدي علي بن فليس، على أن يتم الإبقاء على محتوى اللقاء سريا للغاية، نظرا لحساسية الملف وعدم كشف كل أوراق ترشح هذا الأخير، الذي يريد أن يحصل على إجماع عدة جهات ولا يخسر المعترك الانتخابي، الذي سيضم على الأقل 15 مترشحا في الدور الأول.

واعتبر بن فليس في حديثه بأن ''الوضع الحالي للجزائر لا يسمح لها بأن تلعب دورا رياديا، خصوصا مع الرهانات الحاصلة والتي تخص أساسا الوضع العربي المتردي بعد الثورات التي أطاحت بعدة أنظمة حكم''. وأضاف بن فليس لمستمعيه بأن ''هزيمتي في الانتخابات الرئاسية التي كنت فيها وجها لوجه مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة كانت مبرمجة وأنا اليوم استفدت من كل الدروس والأخطاء''.

ووقع بن فليس، وهو النجل الأصغر من بين الذكور للشيخ التهامي بن فليس، كتابه الأخير الموسوم ''ابن فليس التهامي المدعو سي بلقاسم''، مؤكدا بأنه ينتظر الدعم والسند ليقود الجزائر نحو مستقبل أفضل في حالة فوزه في المعركة الانتخابية القادمة.

ورفضت الجهات التي حضرت اللقاء الكشف عن هويتها حتى لا تقع في مأزق، خصوصا أن من بينهم قياديين في الحزب العتيد والذين يرفضون أن يكون عبد العزيز بلخادم مرشحهم، ومن المنتظر أن يعلنوا انسحابهم من دعمه مع اقتراب الموعد الانتخابي، كما توجد عدة وجوه من الحركة التصحيحية للأفالان التي تساند بن فليس وتريد في نفس الوقت سحب البساط من تحت أقدام بلخادم وجعل الطريق نحو الرئاسيات مقطوعا أمامه.

وكانت عودة بن فليس للساحة من البوابة الإعلامية، خلال حضوره جنازة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، ولكنه لم يرغب في الحديث عن المعترك الانتخابي.
الخبر

2 التعليقات:

  • لقد مللنا من هذه الوجوه القديمة لان الشعب الجزائري ينتظر تغيير جذري بوجوه جديدة و علي بن فليس كان رئيسا للحكومة و في عهده شهدنا كارثة الخليفة و عدة كوارث اما السلطات و المخابرات لازالو يعتبرون الشعب الجزائري غير قادر لاختيار رئيسه بكل شفافية و شرعية و اذا قامو هذه المرة باختيار دمية جديدة فالشعب الجزائري هذه المرة يجب الا يقبل هذا لاننا بعد نهاية عهدة بوتفليقة لابد من تغيير جذري عام و الكرة في يد الشعب فلا تسال الحاكم لماذا تجبر لكن اسالو العبيد الذين ركعو لهذا الحاكم لذا هذا الشعب اذا يريد تغيير جذري فعليه من الان ان يعمل للتغيير و حسب المعلومات التي يتحدث عنها الجزائريين ان مرشح المخابرات في الرئاسيات المقبلة هو السيد يسعد ربراب الذي بداء يحضر نفسه سياسيا و ايظا بن فليس نعتبره من جماعة المخابرات و لهذا الشعب اذا يريد التغيير فعلا فعليه ان يغير الوضع بعد بوتفليقة و الا ستوم المهزلة برئيس جديد الذي يعتبر دمية بين ايدي جنيرالات المخابرات

    27 نوفمبر 2012 11:22 م

  • الجزائر.وطنا في حمى الله..ولولا حمى الله ..لكانت في خبر كان..ولقد سئمنا من رؤية هذه الوجوه القبيحة المفبحة.. كما يقال بالعامية عندنا عظام الراس...لا حياء لا استحياء ..الفساد كل كل مكان..الرشوة..المحسوبية..المحاباة..الاخلاق المتردية في جميع القطاعات..واذا حدث وسافرت خارج الوطن..فعند عودتك من الافضل ان تختار جنسية اخرى لتحصل على جواز سفراحمر مثلا لتكون محل احترام من طرف شرطة المطار وجماركها وسماسرها..فاذا كنت تحمل جواز سفر جزائري فعليك ان تعطي كل ما جلبت معك من هذايا لاسرتك..وتستقبل وكأن فرنسا لازالت تحكم الجزائر..نفس معاملة جيش وشرطة ودرك المستعمر للشعب الجزائري يجسده النظام الجزائري ضد مواطنيه .ناهيك عن الحواجز الامنية ..فاذا كنت مع زوجتك او اختك ..فسيستوقفك الدركي او الشرطي لا لشيء الا للتطلع الى وجه زوجتك او مغازلة اختك... فذلك هو مستوى عناصر الامن في جميع القطاعات...تحيا الجزائر

    30 ديسمبر 2012 7:01 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))