الأحد، 4 نوفمبر 2012

وزير دفاعهم ووزير دفاعنا




لم تفاجئني البتة الحركة البهلوانية التي قام بها وزير الدفاع الفرنسي  في عهد نيكولا ساركوزي على قناة فضائية
تعبر بنبض شعبها   ،فما خفي  عن الكاميرات أعظم ،ولأنه يدافع عن شعبه وعن تاريخ أجداده...

ولن تفاجئني في المستقبل خرجات غيره   من وزراء الدفاع  حتى ولو قاموا باظهار   ماتحت الملابس الداخلية للشعب ، فيكفي أن أجدادهم  احتلوا الجزائر ...بحجج واهية ، ويكفي قصة المروحة على سبيل المثال للتهرب من سدّ الديون ...

لم يفاجئني موقف وزير الدفاع الحالي  للعصابة الجزائرية   التي تسوم الشعب كل أنواع الهوان وفقا للدستور ، فقد  عوّد  وزير الدفاع  الشعب وفقا لدستوره  على تقبيل الأيدي  وأدخل عليه عادات لم يكن يعرفها من قبل ، واذا مابقي الشعب  متفرجا غير آبه لما يُخطّط له ،فانه سيشهد حتما  لعق الأحذية   .

لاأنتظر  شخصيا موقفا رجوليا  منه  لأنني لم أعتبره يوما بأنه ممثلي فلم أنتخبه ولن أفعل ذلك، بل لاأحس بأنّه  يحمل دم الجزائريين.
ولم يفاجئني موقف الأمين العام  لمنظمة المجاهدين الذي أعطى نزار بطاقة المجاهد دون شهود  حسب شهادة الحركي ابن الحركي ، و أقر من بعده   ببطاقات الآلاف من مجاهدي الطايوان ، ولا الأمين العام لمنظمة أبناء الشهداء... فقد أشيع بأنه لاعلاقة له بالأسرة الثورية الحقيقية ...

ولاأنتظر موقفا من قائد أركان النظام وليس قائد أركان الجيش فحاشا الشرفاء فيه ، لانه قام بتحية مبارك العميل العربي الأكبر الذي قبل أيام من قدومه  الى أرض الشهداء ، لُقّب الشعب الجزائري على قنوات فضائية مصرية بشعب المليون لقيط وبأنه متخلف وشاذّ وقيل فيه ماقاله المحتلون عبر العصور ...

ولاأنتظر ردا من وزيرة الثقافة السابقة والحالية ، فقد  حملت وردة الجزائرية التي خدمت مصر ردحا من الزمن في رافعة في المطار كما تحمل السلع. وقد تاجرت هذه المزعوقة بثقافة الشعب وصرفت الأموال يمينا وشمالا في غير محلها، ولم يعرف الشعب في وقتها الا الطبل والمزمار وهزّ الخواصر ...

ولاأنتظر ردّا من الأحزاب التي لايهمها الشعب بل مايهمها هو حلبه في المناسبات والوصول على حساب آهاته الى البلدية والبرلمان ... الاّ من رحم ربي ...

بل أنتظر ردّا من الشعب  ليس بالسبّ ولا بالتهكم ، ولا بالسخرية ،بل بكنس هذا النظام المتعفن كنسة لاتبقي منه ولاتذر،
وأنتظر ردا ليس من وزير دفاعنا السابق الحركي ابن الحركي  ولا من أقرانه الحركى ،بل من وزير الدفاع  الذي يتربى في مناخ جزائري  خالص ،ويشرب حليب الجزائر الصافي  النقي ويتحدث بلغة الشعب ويحمل همومه  وآماله  في النهضة ، يبكي لمصابه ويفرح لافراحه،وزير دفاع يعيد الهيبة للدولة الجزائرية ولشعبها، ويحمي الحدود والثروات من الأطماع الأجنبية ، ويعيد مجد الجزائر الضائع ،ويفرح الشهداء بتطبيق الرسالة التي ماتو لاجلها ...وليس وزير دفاع يتعامل مع حلف الناتو لضمان عرشه ويقيم  الحفلات في الجزائر وفي سيدي فرج  وماأدراك ما سيدي فرج مع  حلف القاطو .

نورالدين خبابه
04 نوفمبر 2012


1 التعليقات:

  • لماذا لم يخرج علينا مدلسي او مسؤول جزائري اخر هذه المرة ليندد بالحركة اللااخلاقية التي قام بها الوزير الفرنسي السابق كما ندد مدلسي علئ ثوار ليبيا و سوريا الذين قامو بحرق العلم الجزائري لماذا لا نرئ المسؤولين الذين تخبءو كلهم في جحورهم لان من قام بالاساءة هو مسؤول فرنسي لكني لا الوم المسؤول الفرنسي فلو كان يرئ هذا الوزير ان في الجزائر مسؤوليها لهم نخوة و شرف و وطنية لما قام بهذا التصرف لكنه مرتاح و يعلم طبيعة العجينة التي تحكم الجزائر انها لن تتجرء يوما بالتفوه لكلمة واحدة ضد فرنسا كيف و اغلبيتهم كانو ظباط في الجيش الفرنسي و المخابرات الفرنسية تعرف اسرارهم و ماضيهم من بوتفليقة الئ الجزار نزار كيف لا يفعل هذا الوزير الفرنسي و بالامس مدلسي يستنطق في برلمانهم و هو يردد انه يتاسف لاستقلال الجزائر و ان الجزائر كانت جزء من فرنسا و كيف لا يتصرف هكذا هذا الوزير الفرنسي بهذه الطريقة اللااخلاقية و هو يملك في ادراج مكتبه كل ملفات جنرالات التسعينيات الذين بعضهم كانو عملاء لصالح المخابرات الفرنسية ك اسماعين العماري حسب شهادة الشاذلي فمن من هؤلاء الذين يحكموننا في الجزائر من يتجرء للرد علئ هذا الوزير الذي هو نفسه يعلم ان الشعب الجزائري لو كان يحكم الجزائر فعليا لما تجرء ابدا بهذا التصرف لكن القضية قضية وقت فالتغيير امر حتمي و كلهم يعلمون فاين ستهربون كما قال الشاعر محمود درويش اين ستهربون عندما تنقلب الموازين

    7 نوفمبر 2012 10:03 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))