الخميس، 29 نوفمبر، 2012

الجزائر:نظرة من ثقب إبرة في بحر من الفساد


مقدمة :
بلغ السيل الزٌّبى كما يقول أهل اللغة ،ولابد أن يحوّل الرّعب موقعه كما يقول رضا مالك، وحان الوقت لأن نصرخ بصوت عال ونقول : كفى.لقد باع  الشهداء   أنفسهم  لله  من أجل أن نعيش في  الجزائر  أعزّاء ،لكن للأسف  الشديد خان الأمانة من بقوا بعدهم  وباعوا الوطن ،و أصبحنا غرباء داخل وطننا   حتى أننا لم نعد نحسّ بالأمن ولاندري من يحكمنا ؟  .

الحديث في هذا المقام هو ليس عن جنرال نافذ ولاعن وزير بل عن  ربع مسؤول لايزال يمارس مهمته الى غاية كتابة هذه الاسطر  ويتنقل بحرية تامة بل بحماية أمنية ،متورط في قضايا تزوير و فساد، ومتاجرة بالاسلحة، وتهريب أموال .استغل  منصبه وتحوّل  في ظرف قصير الى أحد بارونات الفساد ، كما أنه يعمل مع جهات أجنبية  مثلما توّضح المستندات والصور التي فاقت ملفات ويكيليكس والتي سنفردها بموضوع خاص...

 القدوم : 

 طرق الباب  بصوت خافت  فسألته من أنت ؟ قال : ولد بلادك ، قلت ماذا تريد ؟ قال أريد أن أبلغك ملفا ولكن قبل أن تفتحه تزوّد بكمّامة حتى لا تصاب برائحته الكريهة  التي بلغت درجة التعفّن .
من وراء التسريب ؟
  جزائري   يُحبّ وطنه الى درجة التقديس، يمقت الجهوية والمحسوبية ، ويرفض العبودية بشكل قاطع  في المجتمع، آلمه الوضع الذي وصلت اليه الجزائر سيّما حالة الفساد والجهوية  اللّتان  أصبحتا تنخر ان الوطن بأسره ... سألته لماذا أتيت الى هنا بالضبط  ؟ قال : كنت أتابع اذاعة وطني وأتابع تدخلاتك عبر موقع اليتيوب  منذ مدّة ، فلمست فيك الصدق وحتى فيمن يشاركونك الحوار ، لم  أفق الاّ بعد أن أعطيتك الملف ، وكأنه تم تخديري من قبلك ، فاستسلمت لك، فياسبحان الله  الذي ساقني اليك ،لم أعرف سرّ هذه الثقة التي وضعتها فيك رغم أنني لم ألتق بك يوما في حياتي !

لماذا في هذا الوقت بالذات ؟

لكل شيء بداية ونهاية ، لقد تحمّلت بمافيه الكفاية وأحسست أن صمتي  أصبح جريمة  لاتغتفر ،واذا ماواصلت بهذا الصمت فسأكون عديم ا لضمير،  وعليه :بادرت بالتبليغ عن هذا المجرم ولو كنت في دولة يحكمها القانون وفي عدالة تقتص من الظالم لسارعت بنفسي الى الجهات المعنية ...لكن للأسف حاميها حراميها.

ماهو الهدف من اظهار  الملف ؟
 هو المساهمة في تطهير الوطن من الخونة والمجرمين ، وتغيير الوضع المتعفن الى وضع أحسن  ، ولابد على المجرم أن يستح من فعلته  وليس البريئ .

لماذا اذاعة وطني بالذات  وقناة المصالحة وليس قنوات  فضائية  أو صحف وطنية؟

هدفي ليس هو الصيت الاعلامي ولاالظهور ولاالربح  من خلال اثارة هذا الموضوع ، وانما التعاون مع جهة أحسبها صادقة  وأنا على يقين بأن رسالتي ستصل الى الملايين من أبناء الوطن  .

التوقيع.

جزائري حتى النخاع.

 الملف قيد المتابعة .
 أجرى الحوار
 نورالدين خبابه
 29/11/2012

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))