الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

تحقيق حول قضية تفجير مطار هواري بومدين




تحقيق حول تفجير مطار هواري بومدين
أثبتت الشهادات المتواترة براءة النائب حسين عبد الرحيم في عملية تفجير المطار  أوت 1992 التي أتهم بها ، وأجمع أصحاب الشهادات بأن جهات أخرى هي من تقف وراء العملية ...
حسين عبد الرحيم ، فاز بالانتخابات التشريعية بدائرة بوزريعة ممثلا عن الجبهة الاسلامية للإنقاذ سنة 1991 وأعدم في بلدية تازولت التابعة لولاية باتنة شرق الجزائر بعد عام من الحكم الذي صدر ضدّه ،وكان قبلها يقبع في سجن لومباز الذي تركته السلطات الاستعمارية ...
أعدم حسين عبد الرحيم ومجموعة من رفقائه وراحوا ضحايا نتيجة سيناريو أعدّ لهذه القضية... نفذته أيادي عن علم أو عن جهل وأبعاده تبقى مخفية نتيجة التضليل الاعلامي ونتيجة العدالة الغائبة .
خيوط السيناريو تبدو واضحة للعيان ، من خلال الرسالة التي نقلها أحد محامي حسين عبد الرحيم حول التعذيب الذي تعرض له والابتزاز.
ومن خلال أقوال النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان ،الذي كان قبل عميلة المطار يقف في قفص المحكمة العسكرية ببشار ومتهم في قضية أخرى ...
ينقل الينا في شهادته على قناة المصالحة بالانترنت و بتاريخ نوفمبر 2010 أقوالا عن المدعو الحاج آعراب الذي جيء به لمحكمة بشار العسكرية مع أنه مدني ،أين حوكم العشرات من الضباط بتدبير عملية انقلاب .
وكان أن أدلى الحاج آعراب حسب شهادة أحمد شوشان بأقوال حول نوايا جماعة حضرها حسين عبد الرحيم لتفجير المطار في مارس 1992 أي قبل أن يحدث تفجير المطار في أوت 1992 ...
ويروي أحمد شوشان النقيب العسكري السابق في القوات الخاصة فصولا عن المكان الذي حضره النائب حسين عبد الرحيم بأعالي بوزريعة كمدعو لحضور عقيقة لأحد مناصريه ...
لتأتي أخت حسين عبد الرحيم في شهادتها على اذاعة وطني في شهر أكتوبر 2011 وتقول أن أخاها كان مندهشا من هول العملية ،وكان يردّد أمامنا بأن الذي يقف وراءها ليسوا جزائريين !...
كما يؤكد جمال رصاف الذي يعيش بالمنفى  وواحد من الذين تم نفيهم  الى بوركينافساو و أحد المتهمين في قضية المطار والمحكوم عليه بالإعدام ،في شهادته هو الآخر على اذاعة وطني ،أسبوعين بعد شهادة أخت حسين عبد الرحيم ، براءة حسين عبد الرحيم .
وقد ذهب الى حسين عبد الرحيم بحكم علاقته الحميمية وسأله عمن يقف وراء عملية التفجير ؟ فأجابه بالحرف الواحد أن الجهات التي تقف وراء العملية ماهي الا المخابرات الجزائرية أو الموساد !... وقد كان حاضرا عندما سأله عبد القادر شبوطي نفس السؤال وأجابه نفس الجواب !...
وقد نقل أحمد شوشان أقوالا صدرت عن يوسف بوصبيع الذي أعدم خارج القانون في سجن البرواقية كما قتل معه كثيرون فيما سمي آنذاك بعملية الفرار أين كان يتواجد أحمد شوشان !؟...
وكان المفترض أن يحال الى سجن لامبيز حسبه أين يتواجد كل المتهمين في قضية تفجير المطار؟..
ويطرح النقيب السابق أحمد شوشان عدة علامات استفهام حول عملية التفجير ومن يقف وراء تحويل القنبلة التقليدية الى قنبلة شديدة المفعول تحصد الناس حصدا !!!..
وكانت تستهدف حسب يوسف بوصبيع برج المراقبة، وتهدف الى لفت الانتباه اعلاميا الى قضية الجبهة الاسلامية للإنقاذ فمن الذي حولها الى تفجير قاعة المسافرين؟
ومن الذي أمر بإخلاء القاعة قبل حدوث الانفجار ؟ ومن الذي أدخل مادة البلاستيك ؟ الى غيرها من الأسئلة التي تتعلق بالتفجير ؟...
لتأتي شهادة الامير السابق للجيا عبد الحق لعيايدة قاطعة كلّ الشكوك وتؤكد بأن مفجر العملية هو سائق الهاشمي سحنوني ، وهو نفسه من اعترف بفعلته أمام جمع من الناس قبل أن تتوحد الجماعات الاسلامية المسلحة ،وقد قتل في عملية بأعالي العاصمة ...
هو نفسه من أبلغ الجهات الأمنية بأن هناك قنبلة وضعت في المطار وستنفجر بعد قليل. كما صرّح بأن جمال العسكري الذي لايزال في السجن  منذ سنة 1992 لا علاقة له بعملية المطار، وأنه مستعد لإعطاء الاسم الحقيقي لمفجر القنبلة ،والذي جاء بمادة التي آنتي TNT ومادة البلاستيك والذي صنع القنبلة في حالة اعادة المحاكمة ...
فيما جاءت شهادة رضا ،الذي كان مكلفا بالإعلام ومسجون بالسركاجي، وأخ أمير جماعة مسلحة قتل في احدى العمليات بجبال الشريعة ...ليسمى بالاسم مفجر القنبلة بمطار هواري بومدين وهو:  سائق الهاشمي سحنوني الذي أعلن عنه عبد الحق لعيايدة في حواره على اذاعة وطني بتاريخ 29 جانفي 2012 ،واسمه خالد من بلكور. وبذلك يثبت رضا شهادة عبد الحق لعيايدة.
 لقد أجمع الكل على براءة حسين عبد الرحيم .
انّ اعادة اجراء محاكمة عادلة في قضية المطار هي من ستقودنا حتما الى تحديد الجهات التي تقف وراء التخطيط لهذه العملية ، التي راح ضحيتها وطن كامل نتيجة التضليل الاعلامي ... واعادة الاعتبار لمن ظلموا زورا وبهتانا في هذه القضية، سيبقى قضية كل الشرفاء والصادقين .
تحقيق نورالدين خبابه 18/12/2012


3 التعليقات:

  • تصحيح: بأن جهات أخرى هي من "يقف" وراء العملية ... وليس "تقف" لأن جهة مؤنث وجمعها جهات، وجهات هي مذكر....حيث في اللغة العربية جمع المفرد المذكر يكون مؤنت وجمع المفرد المؤنث يكون مذكر: مثلا: يوم هو مفرد جمعه أيام مؤنث. ليلة مؤنث جمعها ليالي مذكر.

    تصحيح: انّ اعادة اجراء محاكمة عادلة في قضية المطار هي ما ستقودنا....ليس من تقودنا...لأن من للعاقل وما لغير العاقل

    ملاحظة: هذا ليس تحقيق مجرد مقال قصير

    بالتوفيق

    19 ديسمبر 2012 10:27 ص

  • هو الان بجوار ربه ان شاء عذبه و ان شاء غفر له....المهم في حادثة المطار ليس تبرئة عبد الرحيم و لكن من ندين ...كانت مجموعة تدعي انها اسلامية انقاذية و انتم تعملون على تبرئة عبدالرحيم دون غيره و هذا سياسيا لا يغير من المجرم و الجريمة الشيء الكثير.

    7 يناير 2013 10:39 ص

  • تلك العملية قامت بها الجماعة الإسلامية المسلحة التي كانت تحت قيادة منصوري ملياني ولكن من دون علمه، وحسين عبد الرحيموجماعته برءاء من ذلك العمل، والذي قام بتلك العملية أحدهم يقال له عبد الرحمان وكان مخططا أن يضع القنبلة في برج المطار ولكن أصيب بالخوف فوضعها في مكان يغصّ بالجمهور وقام بالاتصال بأمن المطار واخبرهم بأن هناك قنبلة ستنفجر ويجب عليكم إخراج المسافرين، ولكن الأمن لم يخرج إلا رجال الشرطة ولست أدري لماذا لعلهم لم يصدقوا أو أرادوا أن يحدث ذلك حتى تشوّه الجماعت الإسلامية على اختلافها
    وما ذكرته لكم حقيقة 100 ب 100 ولم تستطع الجماعة أن تتبناها كما قال عبد الناصر علمي لأنها أدّت إلى سفك دماء مدنيين. سلام

    14 أبريل 2013 7:06 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))