الجمعة، 4 يناير 2013

أويحيى "يستقيل "من قيادة الأرندي





وجّه، أمس، الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، رسالة إلى مناضلي حزبه، أبلغهم فيها قراره بـ''الاستقالة'' من رئاسة الحزب، بصفة عملية، ابتداءً من تاريخ 15 جانفي 2013. وكان أويحيى،

الذي شغل منصب الأمين العام للأرندي منذ 1999، قد تعرّض لمحاولة تنحية سنة 2002.

 قدّم أحمد أويحيى، الأمين العام للأرندي، استقالته من منصب أمين عام للحزب، في رسالة وجّهها إلى مسؤولي الحزب ومناضليه، مبرزا أن هذه الاستقالة ستكون عملية ابتداءً من 15 جانفي الجاري. وقال أويحيى، في هذه الرسالة القصيرة، التي تلقّت ''الخبر '' نسخة منها، أن استقالته من منصب الأمين العام للحزب جاءت بعد ''تقييم'' الأوضاع التي تسود الحزب في الوقت الراهن، في إشارته إلى الانشقاق داخل صفوفه. كما ذكر أويحيى ''لقد علّلت، بصدق، غاية قرار استقالتي''، متمنيا ''عودة سريعة للهدوء والسكينة والوحدة داخل الحزب''، وهي إشارة منه إلى أنه فضّل مصلحة استقرار الأرندي على التشبّث بمنصبه. وأوصى أويحيى، في آخر رسالة له كأمين عام، مسؤولي الحزب بـ''السهر على مشاركة جميع أعضاء المجلس الوطني'' في دورته المبرمجة في 17 جانفي الجاري.

وتأتي هذه الاستقالة بعدما ازدادت الضغوط عليه بشكل متسارع، باتجاه دفعه لرمي المنشفة ومغادرة قيادة الحزب، ما يعني أن خطّة إزاحته كان قد حُسم في أمرها، خصوصا بعدما التحقت ''النواة الصلبة'' داخل الأرندي والمحسوبة على السلطة، بمقدمة المطالبين بإسقاط الوزير الأول السابق. وجاء تسارع هذه الضغوط القوية التي جعلت أويحيى يعلن استقالته، قبل حتى انعقاد دورة المجلس الوطني، حسب مصادر من داخل الأرندي، بعدما اقتنع أويحيى من مبعوثين إليه، بعدما كان قد رفض، في وقت سابق، ترك منصب الأمين العام للحزب، بأن هذا المطلب مصدره جهات عليا، وليس مجرّد رغبات داخل صفوف الحزب. وكان امتناع أويحيى، منذ عدّة أسابيع، لترك منصبه، وراء دفع وزراء من الحزب في الحكومة أمثال شريف رحماني وغلام الله وبلقاسم ملاح، بمعية قياديين في المركزية النقابية، وكذا منظّمات الأسرة الثورية، لإخراج سيناريو الإطاحة بأويحيى من أحاديث الكواليس والصالونات إلى الرغبة العلنية. لكن المعروف عن أويحيى أنه مقرّب من الجهات النافذة وحظي، دوما، بدعم من المؤسسة العسكرية، وبالتالي كيف لم يستطع معرفة ''الدخان'' الدائر حوله وعدم ''تشفير'' مصدر تلك الرسائل الراغبة في تنحيته من على رأس الأرندي؟ فهل فقد أويحيى دعم الجهات التي ظلّت تدعمه وكانت وراء تحطيمه الرقم القياسي في البقاء على رأس الحكومات المتعاقبة، مقارنة ببقية رؤساء الحكومات الآخرين الذين لم يعدّ منهم أحد إلى قصر الدكتور سعدان ثانية بعد إقالته من الحكومة، باستثناء أويحيى الذي عاد 3 مرات لرئاسة الحكومة؟

تظهر النتائج التي حقّقها الأرندي، في التشريعيات والمحليات وكذا في التجديد النصفي لمجلس الأمّة، أن أويحيى الذي نشّط الحملة الانتخابية، رغم انتقادات معارضيه في جبهة إنقاذ الأرندي، لم تؤثّـر على الحزب في نهاية المطاف، وهو ما يُفهم منه أن الدعم ''الفوقي'' لم ينقطع عنه، بحيث كان بالإمكان التعجيل برحيله،، من خلال منحه نتائج كارثية في هذه الانتخابات، وهو ما لم يحدث. لكن على ما يبدو فإن نتائج الحزب المحصّل عليها فرضتها في المقام الأول حاجة السلطة للأرندي كحزب، تحسّبا لحسابات سياسية قادمة، ولا علاقة لها بأيّ دور شخصي لأويحيى.

ويؤشّر هذا الأمر على أن عملية ترحيل أويحيى جاءت بسبب محاولته ''رسملة'' تلك النتائج لمجهوده الخاص، وهو ما جعله يسقط فيما يسمّيه بعض المقرّبين منه ''أخطاء شخصية'' تكون قد أغضبت هذه الجهات، التي تقف اليوم وراء رحيله. وتشير مصادر موثوقة إلى أن من بين أهم ما عجّل برحيل أويحيى هو عدم تحكّمه في طموحاته السياسية، وقدّم نفسه بنفسه على أن محطة صعوده إلى قصر المرادية قد وصلت إليه، وهو ما يُعتبر في العرف بمثابة تعدٍّ على تقاليد ترسّخت منذ عقود، تخصّ عملية ''صنع الرؤساء'' في الجزائر. كما تكون تصريحات أويحيى التي قال فيها بأن وجوده ''يزعج'' داخل السلطة قد أغضبت بعض الجهات، وكانت وراء استعجال رحيله بهذه الطريقة. وحتى وإن زُحزح أويحيى من منصبه، لكنه سيبقى، مثلما قال، مناضلا في الأرندي وعضوا في المجلس الوطني، ما يعطيه إمكانية البقاء تحت الأضواء. وإن كانت طريقة دفعه لرمي المنشفة تقول إن أمامه رحلة عبور الصحراء، غير أن أويحيى، الذي ظلّ عضوا في الجهاز التنفيذي طيلة 16 سنة دون انقطاع، وتقلّد خلالها عدّة مسؤوليات، يعدّ ''العلبة السوداء'' لكثير من الملفات الحساسة داخل النظام.

الجمعة 04 جانفي 2013 الجزائر: ح. سليمان 
الخبر

2 التعليقات:

  • مرحبا بك يا اويحيئ لتكون الئ جانب زملائك الذين فطنو بعد فوات الاوان امثال زميلك في المهنة رئيس الحكومة السابق سيد احمد غزالي و عبد السلام بلعيد و حمروش و الابراهيمي و غيرهم الذين اكتشفو انهم كانو مجرد اداة في ايدي ديناصورات السياسة المتخفيين نعم هذه هي قوانين اللعبة استعملوك لمدة و كنت تلميذ مجتهد بالنسبة لهم لكن بعدما اتممت مهماتك رموك كما ترمئ كراة البولينج كي تدخل في نفق مضلم نفق النسيان لم يراعي بوتفليقة حتئ السنين التي امضيتها معه بالمدح و تلميع حكومته الفاشلة في كل القطاعات و الدليل كل مدخولات الجزائر تسعة و تسعون بالمئة من مدخولات النفط يعني كل وزاراتكم فاشلة لا تنتج شيئ بل عبئ علئ الدولة و خزينتها و عبئ علئ المجتمع فلولا ارتفاع سعر النفط لدخل عليكم الشعب في دياركم و سحقكم نعم يا اويحيئ استعملوك و انهيت مهمتك تخسيرك في البرلمان كان متعمدا و تخسيرك في التشريعيات و المحليات كان عمدا و هو لتصفية حياتك السياسية نهائيا الارندي الذي كنا نسميه حزب المؤسسة العسكرية و حزب الجنرالات فها هم اليوم يرمونك يا اويحيئ و يا ليتك تعترف مثل زميلك غزالي الذي قال انه كان حركي السيستام طبعا هو علئ اللاقل اعترف و الندم و الاعتراف بالخطئ رحمة من رحمة الله لكن الكارثة هو الذي لا يعترف و لا يساهم و لو بكلمة لذكر حقيقة النظام الذي اصبح ملكية خاصة لمجموعات مافياوية لا نعرف عنهم شيئ لا نعرف حتئ اذا كانو جزائريين او فرنسيين او حتئ اسرايليين نعم هناك لوبي قوي يتحكم في البلاد بل يتحكم حتئ في الجنرالات لاننا بدءنا نشعر باثار هذا اللوبي المتخفي الذي سيطر علئ البلاد منذ مجيئ بوتفليقة الئ الحكم اما ما ذكره الخبر ان اعظاء الهيئة التنفيذية لحزب الارندي هم من ضغطو علئ اويحيئ كي يستقيل فهذا مجرد سيناريو لقصة كتبت روايتها في مكاتب ديناصورات السياسة حكام البلاد اما الحقيقة هي ان اويحيئ رمي في سلة المهملات بعدما ادئ مهمته بامتياز فحزب الارندي تم اصطناعه لهدف واحد و بالضبط في التسعينيات لكي يصبح حزب النظام و حزب الدولة و كل المواليين لها خاصة بعما رفض مسؤولي حزب جبهة التحرير الوطني بالتحالف مع ديناصورات النظام عندما رفض عبد الحميد مهري الركوع للجنرالات و عندما اعترض مهري علئ خرق الدستور و القانون بالانقلاب عن الارادة الشعبية هنا قامو بصناعة حزب التجمع الوطني الديمقراطي ليكون صوتهم في التسعينيات لكن بعدما قامو اليوم بالسيطرة علئ الافالان من جديد و بعدما انتهت مهمة الارندي ها هم اليوم يقزمونه و يبعدونه عن مائدة الطعام التي فاكتها النفط عجبا يا اويحيئ الم تاخذ الدروس من زملائك الذين استعملو من قبل و يجلسون اليوم جلستك التي ستطول و لا احد سيسمع بك في المستقبل و الله انا متعجب من ديناصورات القرار السياسي المتحكمين في مقاليد السلطة اما اذكياء لدرجة كبيرة من الذكاء و اما اغبياء لدرجة كبيرة من الغباء سنفهم هذا مع الوقت و في الاخير اقول الئ كل الجزائريين و الئ كل اللحاسين الحاليين في زمن الخنوع و انعدام الكرامة الا ما رحم ربي الئ متئ ستبقون دميات و عرائس تلعب بها الديناصورات ثم تحرقها بعد اللاستمتاع بها الئ متئ الئ متئ يا اعلاميي الشروق و الخبر تكذبون علئ الشعب الجزائري و تنافقوه و تساهمو في تنويمه مغناطيسيا كل هذا لاجل مصالح الديناصورات و الضباع الذين يرمون اليكم فضلاتهم الئ متئ الا تخافون الله فوالله انتم سبب الفتنة و انتم سبب ما تمر به البلاد و سبب ملايين العائلات الجائعة في بلاد النفط و الغاز و انتم يا اقلام النفاق في الشروف و الخبر كل ما بدء الشعب يتحرك من اجل التغيير تقومون بتنويمه مغناطيسيا لكي لا يقترب من حقه المنهوب من طرف ديناصورات النظام في البلاد و ديناصورات المال الاجانب الذين اصبحو يتحكمون في سبعون بالمئة من الشركات الكبرئ في بلاد ارفع راسك يا با اما السيد نصر الدين خبابة اشكرك عن هذا الموضوع

    4 يناير 2013 6:32 م

  • Ahmed Ouyahia le Kabyle de service par exéllence démissionne a la tète du RND...ou bien il c fait dégagé a la tète du RND. BON Débarras tout les vous avez rien fait pour la Kabylie !...vous serai aux oubliette de la mémoire Kabyle ..mais je veux juste savoir pour quoi tout le 3 kabyles a la fois je crois il veulent rejoindre le mak pour nous saboté encore on a pas besoin de vous on a ferhat le héros (argaz) seul il peut nous faire tout

    4 يناير 2013 7:16 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))