الاثنين، 1 أبريل 2013

الدكتورة نجاة عرفات الزوجة التي جرّت شكيب خليل إلى الصفقات المشبوهة



كرّمها أوباما وانضمت لجمعيات تصف حركة حماس بالإرهاب

عندما هاجر وزير الطاقة السابق شكيب خليل إلى الولايات المتحدة عام 1964 لإكمال دراسته، وكان في سن الخامسة والعشرين تعرّف على عائلة فلسطينية الأصل من مدينة الخليل تعيش هناك، وفي سنوات دراسته الجامعية تعرف على شابة من ذات العائلة تصغره بعامين من مواليد الولايات المتحدة تدعى نجاة عرفات، ولم يكن اختصاص البترول بعيدا عن اختصاص هاته الطالبة العربية التي اختارت الفيزياء النووية، لتتطور العلاقة إلى زواج.

ولكن شكيب عكس أفراد أسرته احتفظ بجنسيته الجزائرية، حتى تكون معبرا له نحو مآرب أخرى رفقة مآرب زوجته التي أقنعته بأن يضع قدما في الجزائر، ويترك القلب والعقل في الولايات المتحدة، وتمكّن الرجل بدفع من أمريكا وأيضا بمظلة جزائرية من ترأس منظمة الأوبيك، ليصل إلى حمل حقيبة وزارة النفط مدّة فاقت الإحدى عشرة سنة، في الوقت الذي بقيت زوجته هناك في الولايات المتحدة تقدم له يد العون "الطويلة"، لأجل نهب خيرات الجزائر وتبييض الأموال في الولايات المتحدة، وهذا بداية من عام 2007 عندما اشترى عقارا في منطقة ماريلاند بمبلغ فاق المليون ونصف مليون دولار، وكتبه باسمه وباسم زوجته نجاة عرفات خليل باسم مقاول آخر من أصل جزائري، كما اشترى في نفس العام مسكنين بمبلغ فاق 600 ألف دولار، وما خفي أعظم بالتأكيد، شكيب خليل الذي مازال إبن أمه التي تعيش حاليا في وهران، وفاق سنها التسعين، أقحم إبنه في لعبة تحويل الأموال وهو الإبن الذي أطلق عليه إسم سيناء، لأنه من مواليد حرب الاستنزاف أواخر الستينات، ودفعه إلى صفقات في حفلات عشاء باريسية ليتحوّل إلى وسيط في صفقات مليونية لا تقل عمولته فيها عن 300 ألف دولار في كل عملية، ولكن نشاط زوجته الفلسطينية الأصل والأمريكية الجنسية هي التي حمته، خاصة أن الولايات المتحدة وفي عهد الرئيس الحالي باراك أوباما بالخصوص من استغلتها لتمرير سياساتها في الشرق الأوسط، عبر جمعية تسمى "فريق العمل الأمريكي من أجل فلسطين"، التي يرأسها المدعو زياد العسلي، وهي جمعية تعترف بإسرائيل، وتسمي الاستشهاديين بالإرهابيين، وباركت وضع منظمة حماس في قائمة الإرهابيين، هاته المؤسسة قامت بتكريم ثلاثة أمريكيين من أصول فلسطينية وهم الدكتورين فؤاد جبران وشبلي تلحمي إضافة إلى زوجة وزير النفط السابق نجاة عرفات قبل أن تنضم لهذا الفريق، حيث كرّمها الجنرال جيمس جونز، القائد السابق لحلف الناتو، وقال في حفل التكريم عام 2010 أنه يمثل الرئيس أوباما، وتحدثت في التكريمية السيدة نجاة وقالت أن والدها رباها على طلب السلام، وساعدها على النجاح، ثم تكلم زوجها شكيب خليل الذي قال أنه فخور بزوجته وبأمريكا، وأنهيا الحفلة بقبلة أمام الملأ، ليظهر بعد ذلك وزير الجزائر يحتسي الويسكي مع الأمريكيين  .
2013/03/31
 ناصر 
الشروق

2 التعليقات:

  • لقد عجبني تقريرك يا سيد خبابة الا في نقطة واحدة و هي احتفاض شكيب خليل بجنسيته الجزائرية و يا ليته احتفض بجنسيته الجزائرية لانه يحمل الجنسية الامريكية منذ اكثر من عشرون سنة و للاسف عندما هاجر الئ امريكا يعتبر قانونيا امريكي و لا يهمه جنسيته الجزائرية بما انه استغل كل الاموال التي نهبها في شراء العقارات و الفنادق الفخمة و المشاريع بامريكا ثانيا يا سي نور الدين هل تظن اننا في عصر المرحوم هواري بومدين حتئ يحترم المسؤولون الجزائريون القانون المتمثل في ممنوع لمزدوي الجنسية بمزاولة اي نشاط حكومي الا بالتخلي عن جنسيتهم المكتسبة و التمسك بجنسيتهم الاصلية ( الجزائرية ) لكن للاسف يا اخي نور الدين اغلبية المسؤولون الجزائريون اليوم يتمتعون بالجنسية الفرنسية بل حتئ جنرالات في المؤسسة العسكرية يتمتعون بالجنسية الفرنسية و السيد العقيد سمراوي صرح بهذا في اول تدخلاته حيث قال ان اغلبية جنرالات فرنسا يتمتعون بالجنسية الفرنسية و اخيرا اقول لك شيئا يا اخي نور الدين و الله عدد كبير من الوزاراء و المسؤولين الجزائريين حصلوا علئ الجنسية الفرنسية مع ان القانون يمنعهم الا بالاستقالة من مناصبهم لكن فرنسا التي منحتهم الجنسية لتثبت انهم مواطنون فرنسيون يحكمون الجزائر و يمثلون المصالح الفرنسية في الجزائر و لهذا لو تقوم الصحافة بذكر عدد المسؤولون الجزائريون الذين يحملون الجنسية الفرنسية ستدهش يا اخي خبابة كيف لا و هم لا يعرفون عن الجزائر سوئ فنادقها الفخمة او شواطئ نادي الصنوبر او الطابي روج في المؤتمرات و الحفلات و اغلبيتهم لا يخرجون من العاصمة بل يتنقلون من مكاتبهم الئ المطار للطيران الئ نوادي باريس الليلية و لفيلاتهم حيث يعيش ابنائهم و نسائهم فالجزائر اصبحت شبه مستعمرة يحمها اناس لا يعرفون عن الجزائر شيئا و كما قلت لك اغلبيتهم لا يخرجون من العاصمة و اذا خرجو يذهبون مباشرة الئ المطار قاصدين فرنسا و سويسرا و جونيف لكن انا كمواطن جزائري لا الوم هؤلاء الشواذ الديوثين من المسءولين و الحكام بل الوم العبيد الاذلاء من شعبنا الذين يحمون مصالحهم و مستعدون لقتل اخوتهم من اجل بقاء هؤلاء الديوثين يا نور الدين هناك فيلم للفنانة بيونة اغلبية الجزائريين انتقدوا الفيلم و اعتبروه اهانة للجزائر مع ان الفيلم يعكس الحقيقة و الاغبياء لم يفهموا الفيلم السيدة الجيريا التي اصبحت عاهرة يقصد بها المخرج ب الجزائر التي اصبحت بؤرة فساد و مليئة باوكار اللهو و الملاهي و الدعارة و في الفيلم يحكي انتشار الرشوة و الاحتيال و ايظا في اخر الفيلم يوضح مسؤول جزائري ديوث يطلب من السيدة الجيريا ( بيونة) ان تترك ابنها يتمتع مع زوجته ( المسؤول الجزائري يطلب من ابن بيونة في الفلم بان يتمتع بزوجته) و عندما يرفض يقوم المسءول بالانتقام من امه و كل هذا حقيقة و المخرج ذكي لو لم يرئ ان اغلبية المسؤولين الذين هم في نظر الشعوب وحوش فالمخرج اثبت حقيقتهم ان اغلبيتهم ديوثين و لو لم يرئ المخرج ان هذه الظاهرة منتشرة بين هؤلاء المسؤولون الذين يحكموننا اليوم في عهد ارفع راسك يا با لما ادرج هذا المشهد في الفيلم رغم ان اغلبية الاغبياء عندنا في الجزائر لم يفهموا المضمون الحقيقي للفيلم بل راحوا ينتقدوا الفيلم بمجرد ان قامت جريدة الشيتة بالتهجم عن المخرج و الفنانين ( لانهم قاموا بتوضيح حقيقة ما يجري) لكن شعبنا للاسف لازال يساق كالغنم بمجرد مقال لصحافة الشيتة و اخيرا هناك ايظا فيلم بعنوان الشمس المقتولة يحكي قصة الديكتاتورية في الجزائر و احلام الشباب و في اخر الفيلم هؤلاء الشباب بسبب فقدانهم للامل يتركون الجزائر الئ فرنسا ( كاي شاب انفجر) و في اخر لقطة يظهر في الفلم راعي يسوق الغنم و هذا في الحقيقة معنئ يقصد به ان الراعي هو المنضومة الحاكمة و الغنم هم الشعب الجزائري و للاسف هذه حقيقة يمكنك رؤية الفيلم و العجيب في الامر وزارة الثقافة هي من قامت بتمويل الفيلم رغم ان معاني الرواية توضح حقيقتهم لكن بما ان المخرج اسمه جون او بيار او باسكال فوزارة الثقافة تعشق كل ما هو غربي و فرنسي و يسقونه بالاموال و الملايير دون رؤية حتئ الرواية حتئ و لو يشتمهم و في الاخير اقول لكل مسؤول جزائري يرئ هذا التعليق اقول لكم لعنة الله عليكم يا ابخص قوم و يا العن زمرة و يا حثالة المجتمع في دول العقل لا تصلحون حتئ للرعي بالخنازير و في الجزائر رغم ان اغلبيتكم لا يملك حتئ شهادة ابتدائية اصبحتوا لاصقين في الكراسي و اقول لكم موتو في كراسيكم لعنكم الله و الجزائر راهي في قلوبنا رغم انني لن تطئها قدمي مادام امثالكم يحكمونها ( الحمد لله ان لاارض الله واسعة ) حسبي الله و نعم الوكيل فيكم ادعوا من الله ان تدفعوا الثمن في الدنيا قبل مماتكم

    13 أبريل 2013 8:11 م

  • يعطيك الصحه والله جاباتك يماك، وين دور رسك تلقاها مبوريا، لا تعليم عليه القيمة، احيانا نحب نبكي، المستوى ضعيف بزاف، المعيشه غلات بزاف، السكن ماكاش، الخدمه بالمعريفه و زيدد يا بوزيد، راهي كتر من بكري، غلقوا علينا كلش، و السرقه هلكتنا، الدراهم اللي سرقهم سي شكيب كلا تمتعت بيهم جزايرية شه يا قلبي، داتهم الفلسطينية بنت لحرام، مسميا روحها عرفات، معروفين الفلسطنيين، مشتتين في كل بلاصا، ماديين، يسيرجو السباط باش يوصلو، و خداعين، مربيين مع ليهودي، علابيها ما ستقلتش فلسطين، الله يهلك كل من خان الشعب الجزائري انشالله

    29 مايو 2013 2:09 ص

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))