الاثنين، 1 أبريل، 2013

إحباط محاولة السطو على البنك الخليجي "ترست بنك" بحيدرة




أحبطت فصيلة الأبحاث التابعة لدرك العاصمة مخططا للسطو والسرقة استهدف البنك الخليجي "ترست بنك"، الكائن مقره بأعالي حيدرة، وأوقفت 8 أشخاص يقودهم عون أمن سابق بذات البنك كان قد خطط للعملية لمدة 7 أشهر كاملة وقاموا باختطاف القابض المركزي للبنك.


تفاصيل القضية -حسب قائد فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، الرائد طارق عطاء الله- تعود إلى حوالي 7 اشهر، حيث خطط الرأس المدبر للعملية المدعو "س.ر" البالغ في العمر 43 سنة، وهو عون أمن بإحدى شركات الحراسة، لاقتحام البنك والسطو على أمواله، كونه يعرف جيدا جميع مداخل ومخارج البنك باعتباره موظفا فيها لمدة عامين ونصف.

هذا الأخير -يضيف ذات المسؤول- اتصل بأخيه المسبوق قضائيا وطلب منه أن يبحث له عن أشخاص محترفين في عمليات السرقة والسطو، وبالفعل جلب له 6 أشخاص مسبوقون قضائيا في مثل هذه القضايا، ومحترفون في السرقات والسطو، حيث كانوا يعقدون اجتماعات في أحد البيوت المهجورة الواقعة بمنطقة بلاتو بزرالدة، لوضع ودراسة خطوات اقتحام البنك، حيث كانوا يوميا، يترددون على محيط هذا الأخير ليلا ونهارا ويترصدون كل الحركات بسيارتين من نوع "رونو سامبول" قام المدبر الرئيسي للعملية باستئجارهما من إحدى وكالات السيارات بالعاصمة .

وفي ظرف 3 أشهر -يقول الرائد طارق عطاء الله- شرعت العصابة في تنفيذ الخطة، حيث أقدم الرأس المدبر ومن معه باختطاف القابض المركزي المدعو "ح.م" البالغ من العمر 49 سنة، وهو الشخص الذي يحوز على مفاتيح خزينة البنك، وذلك ببلدية سحاولة، وهذا باستعمال أقنعة وأسلحة بيضاء، حيث كان الضحية على متن سيارته من نوع بيجو 206، أين اقتحم 3 أفراد من العصابة سيارته ورموه إلى المقعد الخلفي، ووضعوا سكينا على رقبته، فيما تكفل الآخر بقيادة السيارة التي كانت وراء سيارتين من نوع رونو سامبول على متنها باقي أفراد العصابة.

إلا أن أفراد العصابة -يضيف محدثنا- مروا على حاجز فجائي للدرك الوطني، مما جعل أحد أفراد العصابة يردد كلمة "الدرك...الدرك" ليقوم الضحية بكسر زجاج نافذة السيارة، ليفر اثنان منها ويتم القبض على الثالث الذي كان مع الضحية، والذي أقر بجميع أفراد العصابة الذين تم إلقاء القبض عليهم جميعا في ظرف لا يتعدى 36 ساعة، فيما تم نقل الضحية على جناح السرعة إلى المستشفى.

وكيل الجمهورية لمحكمة بوفاريك أمر إيداعهم الحبس المؤقت، بعد أن وجه لهم تهم تكوين جمعية أشرار، السرقة الموصوفة، الخطف، المشاركة، التهديد بالقتل مع استعمال الأسلحة.
 نوارة باشوش
2013/03/31
الشروق

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))