الأربعاء، 8 مايو، 2013

هذا ماقاله لي هشام عبود عن العقيد محمد سمراوي



أول مرة التقيت فيها هشام عبود ، كان ذلك عن طريق الصدفة وتحديدا  يوم حضور محاكمة  الجنرال خالد نزار للملازم حبيب سوايدية بمحكمة باريس بتهمة التشهير .

جاء هشام عبود متقدما نحوي يطلبني أن أعطيه عودا من الكبريت لإشعال سيجارة فقلت له: آسف لا أدخن  . تعجب وقال لي ساخرا  سبحان الله هذه المحنة التي مرّت بها البلاد وأنت لا تدخن ،فتبسمت  وقلت له  هذا دليل عن الصمود فضحك ...تحدثنا قليلا... ثم انصرف ؟

كنت أعتقد أنه جاء كشاهد  في القضية لاكتشفت بعدها أنه جاء للمتابعة وكان هذا قبل أن يصدر كتابه مافيا الجنرالات  قبل أن يعود بصفقة ، ويومها حضر المحاكمة عقيد آخر اسمه " ع ب " كان يحضر هو الآخر لنشر كتاب ... عاد الى الجزائر بعد حصوله على صفقة" كما بلغني ".

في 2008 بعد محاورتي للنصاب في منتدى بلا حدود  قبل أن يتحصل  على اللجوء السياسي ...طلب مني هذا الأخير ان كان بإمكاني  أن أحاور هشام عبود  فلديه ما يقوله ، فقلت له لا مانع لدي وليست عندي الخطوط الحمراء فليقل  مايشاء ...  أعطاني موقعه فقلت له أعرفه، وأخبرني بأنه على تواصل مباشر معه ...

طلب مني أن أتصل به عن طريق البريد الالكتروني ،فهمت بأنه كان يبحث على مبرر، بمعنى أنني من اتصلت به وليس العكس ...فقلت له لا تذهب بعيدا فليس لدي أي اشكال ولا عقدة من هذا الجانب... اتصلت بهشام عبود وأعطاني رقم هاتف بيته   والنقال ...
واكتشفت بعدها بأنه يعرف عائلتي ويعرف أخي الأكبر الذي كانت له نفس الرتبة معه في الجيش قبل أن يخرج  وقد أديا فترة التدريب مع بعض في البليدة.

لاحظت احتيار النصاب لهذه العلاقة وعرفت بأنه سيسعى لتكسيرها لأنها لا تخدمه .

أجريت الحوار مع هشام عبود على منتدى بلاحدود بصعوبة ، حيث أنا من كان يكتب له لأنه لم يكن يمتلك لوحة مفاتيح عربية  حسبما أبلغني ...فكان يجيبني عن طريق السكايب  صوتا بعد أن يدون أقواله  بالقلم الجاف لأحول أقواله كتابة  عن طريق الجهاز.

كان يتصل بي بين الحين والآخر. انخدعت حقيقة  بكلامه  في البداية قبل أن ألتقيه ...وكنت أعتقد بصراحته وجرأته وصدقه .
حدثني عن سمراوي بأنه حضر اعتقال علي بن حاج وهو من كان يشرف على العملية رفقة صديقه  الرائد  قطوشي عمار  الذي اغتيل فيما بعد في عملية تيليملي  وقال لي سمراوي يداه ملطختان بالدماء وكان هو الذراع الأيمن لـ  اسماعين العماري  وهذا سبب خلافي معه.
بعد مدّة ومن خلال نقاشاتي معه ...أخبرني بأن العقيد سمراوي لم تكن له أية مشاكل مع القيادة العسكرية أبدأ وسبب لجوئه هو التالي :
في يوم من الأيام حيث كان يشتغل في السفارة  رنّ هاتف مسؤول في الأمن الألماني يخبر العقيد سمرواي بأن زوجة السفير في ألمانيا  المبجل لدى اسماعين  العماري هي ومن معها ضبطتهما كاميرا في أحد المحلات التجارية في قضية سرقة احدى الملابس الداخلية  ...

وعندما أخبر العقيد سمراوي الجنرال اسماعين غضب هذا الأخير وطلب من العقيد سمراوي أن يحمل امتعته ويدخل الى الجزائر ، فطلب منه سمراوي أن يمهله قليلا ...دخل  بعدها الجزائر وباع فيلته ومن ثم عاد ليطلب اللجوء السياسي في ألمانيا .
بعد أن تحصل على اللجوء السياسي   كان يمتلك صالون شاي يديره هو واحدى "قريباته " فوقعت  هذه الأخيرة في علاقة مشبوهة  .....مع أحد السوريين وضاع كل شيء حسب أقواله ...

مما اضطر  العقيد سمراوي لان يعيش أحلك أيامه بعدها  ....
 لم يجد العقيد سمراي من شخص أمين يروي له أوجاعه  آنذاك الا هشام عبود فذهب اليه  و قرضه هذا الأخير مبلغا من المال  ليسد به حاجياته  ويخفف من وطئ الصدمة  ...و قام  العقيد محمد سمراوي بمحض ارادته  بتسجيلات صوتية لاتزال محفوظة عند هشام عبود وفيها ما يشيب له الولدان حسب أقواله دائما ؟...

بمعنى أنه وقع في قضية ابتزاز ...جعلت من هشام عبود يتحداه كل مرة ،وليس من المستغرب أن تكون هذه التسجيلات هي وراء تراجعه واختفائه عن الأنظار والتصريحات.

وقد اتصل به أحد المحامين الأعضاء في حركة رشاد في صيف 2008" ر م " وكنت على علم مسبق بالموعد ....كما أنه حضر زفاف أحد أعضاء رشاد  بسويسرا  "ع ع "هو والنصاب الذي تنقل عدة مرات الى هناك في قضية سلطاني  ...ولست أدري هل لاتزال العلاقات حميمية وهل كانت تحكمها المبادئ  أم   شيء آخر ؟...

لم أكن أعرف أن هشام عبود  عنصري  يمقت العرب ويحمل حقدا كبيرا لهم الا بعد أن ألتقيه في المستشفى
مع  " ج " ولم أكن أعلم أنه يكفر بالأمير عبد القادر الى درجة أنه يلقبه بالماسوني ؟

ملاحظات : لقد قام با رسال رسالة الى النصاب وأبلغتني المحامية بها ، قدمها النصاب  للمحكمة الفرنسية كشهادة يقول فيها : أي هشام عبود أنه يعتذر له عن عدم توظيفه في موقعه الالكتروني "بفرنسا " نتيجة كتابات عثر عليها في الانترنت منسوبة لي ...

وهو بهذه الطريقة يدعمه  ويقدم له الخدمة حتى أدفع الثمن ...وقد خاب ظنهما ورفضت المحكمة الفرنسية تهماته لي وها هو سمن على عسل معه لإكمال ما تبقى من  المهمة .

 للعلم أنه اتصل بي لان أكون عضوا مؤسسا في جمعية لمحاربة الجنرالات كما كان يردد  تحت غطاء دعم اللاجئين  رفقة النصاب ورفضت أن أكون جسرا  وأن أمضي على بياض.

نشرت هذه الأقوال  لأن المعنيين يصولان ويجولان في الصحافة الدولية ويتحدثان في الشأن العام وفي مصير الجزائر ...
وحتى يفهم الرأي العام بعض الحقائق المرة ولاينخدع بقنوات الدجل .
نورالدين خبابه 08 ماي 2013

7 التعليقات:

  • اخى نوردين لم نعد نفهم شىء كلما ثقنا فى شخص يطلع مزور ادعوا الله ان لا يكون النقيب شوشان منهم

    12 مايو، 2013 7:27 م

  • شكرا يا الاخ خبابة علئ هذه التوضيحات كما عودتنا دائما بصراحتك - و انا ما يحيرني في هشام عبود لماذا بالامس القريب و التسجيلات لازالت تشهد كان يبارك نظام بوتفليقة و يدافع عنه و الان بمجرد ان علم ان جناح السعيد بوتفليقة سقط و الرئيس لا بترشح لعهدة رابعة يعني جناح الرئيس خسر المعركة امام المخابرات فانقلب هشام عبود عن البوتفليقيين بتسعون درجة فماذا هذا النفاق - هناك العديد من انخدع بهشام عبود و كتابه المزعوم (مافيا الجنرالات) الذي لم ياتي بشيئ جديد بل ربما قد تم اعداد هذا الكتاب في مركز بلعروسي ليعطوه لهشام عبود ليلعب دور المعارض في الخارج لهدف اختراق المعارضة الحقيقية و القرب منها - حركة الظباط الاحرار هم اول من تفطنوا لهذا الشخص و لم يقبلوه معهم مثل رفضهم للنصاب الاخر انور مالك الذي ارسلوه للخارج لنفس المهمة و بما انه تم رفضه هو الاخر من طرف الضباط الاحرار لم يصبران هههه يعني هشام عبود و انور مالك الاثنين اصبحان مراسلان لجريدة المخابرات ( الشروق) و هذا دليل انهم زملاء و تم ارسالهم لنفس المهمة و لكن بما انهم فشلا في اختراق المعارضة الحقيقية قام الاثنان بالرجوع الئ جريدة الشروق - يا الاخ نور الدين نحن الشعب لم نعد اغبياء كما يظن هذا النظام و لا يستطيعو خداعنا بسهولة كما كانوا يفعلون في التسعينات لاننا نعلم من هم الشرفاء ( المعارضين الحقيقيين الذين عارضوا النظام منذ التسعينيات الئ اليوم ) و ليس المنافقون الذين طبلوا للنظام حتئ الليلة الاخيرة التي نقل فيها بوتفليقة للمستشفئ و اليوم يريدون ان يركبوا سفينة المعارضة - نحن نعلم من هم الشرفاء امثال هارون - زيتوت - خبابة - خربة _ دهينة الخ و نعلم من هم المنافقون امثال هذا المدعو هشام عبود ( هذا ليس اسمه الحقيقي طبعا)

    13 مايو، 2013 12:46 م

  • رجاء من المقصود بتسمية النصاب و شكرا على هده الشهادة

    19 مايو، 2013 9:15 م

  • شكرا لك، فقد إتضحت الصورة أكثر الآن٠

    20 مايو، 2013 5:40 ص

  • الأمير عبد القادر لما كان في فرنسا كان مع الرافضي الماسوني جمال الدين الإيراني -المسمى الأفغاني كذبا وزوراً، وكذلك الأمير عبد القادر ذكر أنه ندم على كل غزوة قادها ضد فرنسا، إقرأ التاريخ بنظرة أيدلوجية أكثر، فالغرب في كتابة التاريخ أفضل منا بكثير.

    24 مايو، 2013 9:03 م

  • من هو هذا النصاب جزاكم الله خيرا

    8 يونيو، 2013 3:21 م

  • من هو هذا النصاب جزاكم الله خيرا

    8 يونيو، 2013 3:30 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))