الاثنين، 30 سبتمبر 2013

نداء :الى كل الجزائريين الأحرار.



بعد الصورة المريبة التي سوّقها اعلام النظام وأبواقه والمتواطئين معه للاستمرار في نهب خيرات الشعب ، عن الوضع الصحّي "للرئيس بوتفليقة" وهو مقعد على كرسي ثابت ،بعد مدة طويلة من العلاج .

بات لزاما على الشعب الجزائري والأحزاب وحركة المجتمع المدني والشخصيات السياسية والاعلامية والأعيان وماتبقى من المجاهدين والشرفاء ،الذين يؤمنون ببناء دولة الحق والعدل والقانون في الجزائر ، أن يجتمعوا في القريب العاجل ، لتدارس الوضع ويصدروا بيانا تعطي فيه مهلة "للرئيس" لا تتعدى الأسبوع .

أن يعلن فيها عن تاريخ الانتخابات الرئاسية واجرائها في وقتها حتى يُسمح للشخصيات السياسية أن تتقدم للترشح وتحضر نفسها أحسن تحضير، وبذلك تُسلم السلطة الى من اختاره الشعب بحرية .

واذا مارُفض هذا الطلب ، على هذه الأحزاب والشخصيات وحركة المجتمع المدني أن يتوجهوا بنفس الطلب والمدة الى المجلس الدستوري والى مؤسسة الجيش لاستخدام المادة 88 من الدستور.

واذا مارُفض الطلب ، فيجب التوجه بعد ذلك الى الشعب مباشرة عبر التجمعات الشعبية ووسائل الاعلام المختلفة ... لعقد مؤتمر في الداخل والخارج يصادق فيه على أرضية مشتركة وضمانات ، تنجم عنه حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات رئاسية والى دستور جديد بعد فتح حوار وطني عميق ، لمعالجة الأزمة الجزائرية وتداعياتها والنهوض بالوطن وانهاء التسيير الارتجالي .

واذا لم تستجب هذه الأحزاب وهذه الشخصيات في خلال أسبوع ، فعلى كل الأحرار من أبناء هذا الوطن ، أن يقوموا بهذا الدور ، ويتجاوزوا هذه الأحزاب والشخصيات ، ويتوجهوا مباشرة الى الشعب ، ويعاملوا هذه الأحزاب والشخصيات والجمعيات مثلما يعاملوا النظام.

نورالدين خبابه مواطن جزائري غير مقعد وغير مشلول
30 سبتمبر 2013



0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))