الاثنين، 23 سبتمبر، 2013

عقيد في الجيش الجزائري أم سمسار ؟




مصطفى بسعيد هو الاسم الحقيقي لعقيد في الجيش الوطني الشعبي و ينحدر من منطقة خميس الخشنة التابعة اداريا لولاية بومرداس ، من مواليد  1956  يقيم حاليا بفيلا في دالي ابراهيم بعدما كان يقطن   بفيلا  في الشراقة  لاتزال ملكه.

هدفنا من نشر اسمه هو أن يمثل هذا الشخص أمام العدالة الجزائرية  وينال جزاءه كما أننا من خلال متابعة ملفه بعمق  تبينت لنا عدة حقائق لانستطيع ذكرها كلها لتعقيدات في الملف ولأمور تتعلق بأمن الوطن.

وبعيدا عن أي استغلال لتلطيخ مؤسسة الجيش أو تحوير الموضوع  قررت بعد تردد لمدة أشهر  ،نشر اسم هذا الشخص  في وسائل الاعلام الحرة التي لاتخضع للإملاءات  حتى نفرض واقعا على وسائل الاعلام الموجهة .

قبل أن أشرع  في سرد هذا الملف ،بودي أن أحيي كل الشرفاء في مؤسسة الجيش الساهرين على وحدة  وأمن الجزائر وحماية الشعب من كل الأخطار ، وكل الأحرار الذين آلمهم ما وصلت اليه الجزائر من فساد ومن تفشي لكل المظاهر السلبية .
 كما أوجه  التحية الخاصة الى الإخوة الذين  اختاروا هذه المؤسسة وكان بامكانهم أن يذهبوا الى الصحف والى القنوات ... وهذا ان دل على شيء إنما يدل على المصداقية التي نتمتع بها فاليهم كل التحايا.

لمدة أكثر من عام ونحن نتابع ملف العقيد  الذي  لايشبه  ملفات وكيليكس ، لأن الملفات التي بحوزتنا رسمية  ،مع الصور والأختام وبالصوت والصورة  وليست مجرد  تقارير بأسماء وهمية ، والأرقام والحسابات البنكية في عدة دول  لا يرقى اليها شك أو تأويل .
كل تحركاته في لندن وفي  وغيرها وتعامله مع شركات دولية مدون ...


مصطفى بسعيد: أوكلت له مهمة في الخارج  وتحديدا في بريطانيا" السنوات الماضية "كما في الداخل، لتطوير وامداد مؤسسة الجيش وتحديدا" البحرية الجزائرية" بطائرات هيليكوبتر   والاشراف على  الطلبة والمتربصين هكذا يبدوا من خلال المتابعة الحثيثة لملفه .
وحسب معلوماتنا فان وراء ترقيته الجنرال يعلى الذي تم تسريحه .


العقيد مصطفى بسعيد  مع الاسف، خان الأمانة ،و استعمل نفوذه  والثقة التي وضعت فيه ، وكان يتصرف بمزاجه بعيدا عن الانضباط العسكري المعروف به  عند أبسط جندي  في الدول التي يعتبر الجيش هو عمود فقرها   و سدّها المنيع ، وبعيدا عن المصلحة العليا للوطن ،والأخلاق التي من المفترض أن تطبع جيشنا .

وبعيدا عن توصيات المؤسسة العسكرية ووزارة الدفاع الوطني، يتصرف مصطفى بسعيد وكأنه في شركة خاصة، هو من يديرها أو مفوض ممن أعلى منه رتبة  ولاشك أنه ليس لوحده .



 عندما تتابع تحركاته  وتصرفاته تكتشف وكأنه في بيته ومع اخوته، فلا حسيب له ولا رقيب ، وكأنه لا يعمل في مؤسسة عسكرية بحجم الجزائر وموقعها الاستراتيجي ، وضد أجانب وجواسيس يتابعون كل كبيرة وصغيرة ، وفي فترة صعبة من تاريخ الجزائر .
الغريب  في أمر مصطفى بسعيد  أنه يعتبر داهية ربما عند  من عينوه في هذا المنصب ، والأدهى  والأمر عندما تجد جنرالا  اسمه معزوز بومدين  يطلب منه ايجاد منصب شغل لابنته هدايات  في بريطانيا  وعلي عبود  لتوضيف أحد أقاربه في قنصلية نونتار بفرنسا  .....وآخرين من عدة ولايات وفي عدة سفارات وفي قضايا مختلفة ...

عندما تنظر الى  كيفية  تعاملات مصطفى بسعيد ، تصل الى نتيجة مفادها : أن هذا العقيد  تاجر سمسار، وصل الى درجة التخمة من حيث العقارات التي بحوزته  وليس عسكريا برتبة عقيد  يقود مشروعا استراتيجيا يتطلب السرية  والحرص والانضباط  وحب الوطن والتضحية والأمانة والشرف ...

فمن التجارة في العقار  الى التجارة في الزوارق الى السلاح الى التزوير، الى التأشيرة ،الى التوظيف الى استعمال النفوذ في اماكن متفرقة...

ويكفي أن نشير بأن ابنه أمين لا يحوز على شهادة البكالوريا  ومع ذلك يطلب العقيد مصطفى تسجيله في احدى الجامعات في مراسلة مع عبد القادر بوبكري  المسؤول في الجامعة  ويرسل له " شهادة البكالوريا مع كشف النقاط  "؟ ...وهو حاليا  يعمل في مطار هواري بومدين حسب مصادرنا في مركز حساس دون أن يقوم حتى بواجبه .

لم يكتف العقيد مصطفى بسعيد بالبيت  الذي بناه في   الشراقة  بالقرب من ثكنة المخابرات ومبلغ 60 مليون الذي يتقاضاه شهريا من شركة أمنية تعمل لصالح سوناطراك  ولا بالمبلغ الذي يتقاضاه شهريا من المؤسسة العسكرية ولا بالعلاوات التي كان يأخذها في الخارج قبل عودته  الى الجزائر  ..... وفي أحد المراسلات تلقى مبلغا أكثر من 6 آلاف يورو من القنصلية ببريطانيا  ،ولا بالأمتار التي اخذها جورا  بالقرب بالفيلا   وفي أماكن أخرى ...


وراح يزاحم المواطنين في أماكن مختلفة ،فيشتري قطعا أرضية  ومساكن ويبيعها ويقوم بالإيجار ناهيك عن المشاريع التي يديرها  مع شركائه  في مناطق مختلفة  والحسابات البنكية التي يمتلكها في فرنسا وفي كندا  وغيرهما  دليل على مانقول .. آخرها توكيل ابنه محمد  لسحب مبلغ 100 ألف يورو من فرنسا.... دون أن ننسى أن ابنه تحصل على مشروع في اطار تشغيل الشباب .....

  واتصالاته مع بعض المستثمرين في تونس وغيرها بغرض شراء قطعة أرض "فيرمة "...كلها وثائق  ومستندات  وصور يمكن تقديمها للعدالة .
نشرنا الملف لا شهاد الرأي العام .

الملف قيد المتابعة .
من بين أهداف المصالحة الجزائرية التي هي مؤسسة دولية معتمدة  :محاربة الفساد ، والجريمة المنظمة ، وتبييض الأموال ...الخ
عن مؤسسة  المصالحة الجزائرية

نورالدين خبابه  فرنسا 23 سبتمبر 2013 .


1 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))