السبت، 19 أكتوبر، 2013

هل هذه هي الجزائر وهل هذا هو شعبها ؟




في فرنسا وما أدراك ما فرنسا ، وفي ذكرى 17 أكتوبر 1961
وفي أيام العيد الأضحى المبارك ، وقبل أيام من ذكرى نوفمبر 1954  ،قمت كمواطن جزائري  بواجبي تجاه مواطن جزائري من جيل الاستقلال  يقيم بمدينة سطيف وما أدراك ما سطيف  ـ أعياه المرض .

 وجّهت نداء للجزائريين لمساعدة هذا الأخ الذي يتطلّب عملية جراحية، حسب طبيب مُختص وحسب الكشوفات الطبية التي بحوزتي من مستشفى بتركيا .
 و بعدما طالعت كغيري شريطا مصورا  يمشي كالنار في الهشيم على موقع الفايسبوك ومواقع أخرى ، مفاده -  أن رجال الحماية المدنية العظام  في مدينة بالشرق الجزائري أنقذوا خروفا من موت محقق ، بعدما كاد أن ينتحر هذا الأخير من الشرفة .

أصبت بصدمة وقلت يا سبحان الله ، أليس أخي عبد العزيز نفسا بشرية تستحق الوقوف  من هؤلاء الذين يتناقلون هذا الشريط ومنهم أبناء بلدته  ، أم طمس الله على قلوب هؤلاء  وأصبحت الانسانية في الجزائر في انقاذ خروف كان سيذبح ربما بعد ساعات يوم العيد ...مع أنني شخصيا لا أتمنى أن يموت الخروف سقوطا من الشرفة، ولكن ألم نر أناسا يحرقون أنفسهم ، فأين غابت هذه الانسانية ؟.
 رأيت صحفا ومواقع بل وفضائيات ، تنقل هذا الخبر، وكأنها معجزة من معجزات سيدنا عيسى عليه السلام ؟

وعوض أن تتدخل الدولة لإنقاذ هذا  الأخ المسكين ومساعدته في اجراء العملية الجراحية ، بعدما وجد هذا الأخ من يتبرع له بكلية ، تمّ تخصيص مجموعة على الفايسبوك في الجزائر ....لملاحقتي وتشويهي ظنا منهم أنهم سيحبطون هذا العمل الانساني ويقتلون هذا التضامن ؟

ماذا يا ترى لو كان هذا الفعل الغير الانساني  في دولة تعرف قيمة للإنسان ؟
والله لأدخل كل من قام بهذا الفعل  السجن واحدا تلو الآخر، ولكن في الجزائر، يختف أصحابه  بعلم الشهداء ويتفاخرون به  وهو بريء منهم  براءة الذئب من دم يوسف، ويحمل منهم أسماء الشهداء وهم بُرءاء منهم .
هل بعد هذا الفعل الغير الانساني  تنتظرون أن تنزل عليكم الرحمة يامن تحملون شعار الاسلام في أيام خصصت لفعل الخير ؟

هل هذه هي اللّحمة والاخوة التي تتغنون بها  أيها المخدوعون بالوطنية الزائفة ؟ هل هذه هي التقاليد الانسانية التي تودون تربية الشعب عليها  وأنتم تحرمون مواطنا من حقه في العلاج ؟

هل هذه هي جزائر المصالحة التي تتغنون بها ؟ هل هذه هي الدولة التي حلُم بها الشهداء ؟
قطّعوني اربا اربا  وامضغوا لحمي واشربوا دمي وعالجوا هذا المسكين اذا كان قتلي يُريحكم .

أيها الوطنيون ،المجاهدون، الثوريون المسلمون، المبشرون بالجنة، الجزائريون ...
الحمد لله أنني أنتمي لشعب الجزائر ،وأعرف طيبته وعطاءه وكرمه ومتيقن أن هذا الفعل ليس فعلا جزائريا حتى ولو كان أصحابه  يقيمون في حيدرة أو بن عكنون .
نورالدين خبابه
19/10/2013

2 التعليقات:

  • salem alykoum khouya Nouredine Wellahi l'histoire de ce frère m'a beaucoup touchée surtout que moi même j'ai eu de graves problèmes de santé et que j'ai du quité l'Algérie pour se soigner en France. Je suis peut-être naîf mais si chacun de nous donne 1 euro on pourra inchallah lui payer son opération chirurgicale. J'ai vu par exemple que le compte de la réconciliation Algérienne de facebook compte pas moins de 24000 sympatisants c'est un trèsor, tu ne trouves pas
    Moi même je fais face à la froideur des gens notamment ''nos frère'' ici en france. J'ai crée avec un ami une petite association pour aider les malades qui arrivent en france mais c'est chose impossible. J'ai un peu fais le tour de la question c'est pour cela que je te propose une récolte sur facebook. j'ai par exemple marchandé avec mon ami les fortunés algériens, notamment les bouchers à Grenoble mais c'est une mascarade! Il y a aussi la radio algérienne qui peut débloqueé un peu grace aux appels aux auditeurs qui peuvent donner un peu d'argent ... Je ne sais pas est-ce que ce frère à tenter ces solutions ... je pense que ca vaut le coup de le faire.
    tahar ?

    20 أكتوبر، 2013 2:01 م

  • ندعو لك بالخير وللاخ المريض بالشفاء ان شاء الله وان يجعلها الله في ميزان حسناتك.

    8 نوفمبر، 2013 9:27 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))