الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

حلم مزعج لرئيس مفترض



في نومي ، رأيت حُلما مُزعجا، فيه أحداثا عظاما
طبيب بقر وماعز ،  وضابط ،  وابن قومي  مارس الانتقاما
كأنهم في وليمة، مع وزير وجنرال سابق
من حولهم شاعر يمدح،  وطبّال ، وراقصة،  وشرطي، وصحفي يضع لثاما
دخلت فسلّمت عليهم، فانطفأ النّور فجأة  وساد الظلاما
قلت:  أيُعقل  أن يحدث هذا  في دولة  ،  شعارها القانون والوئاما ؟
قالوا :  ما جئت إلاّ  لتفسد عُرسنا،  وتجعل بنياننا حُطاما
أخرج من هنا ، فأنت مطرود  من ملّتنا ، فلا مصالحة معك ولا سلاما
قلت:  أعرف تاريخكم  وحاضركم، وأصبح علينا لزاما
أن نُحدث نهضة  ، ويكتب عنا التاريخ جميعا  بعد كذا عاما
قالوا : تعال صفّق معنا ، نُزوّجك ونشتري لك سيارة وهنداما
قلت : ابن الجزائر ، لا يعرف الاستكانة ولا الاستسلاما
قالوا: الناس تبيع وتشتري ، أركض معنا ودعك أحلاما
قلت : ما قيمة الحضارة والسيادة عندكم ؟
قالوا: ذلك وقت مضى ، أما اليوم فنحن جيل لا يعرف الا الأرقاما
أفقت من نومي و ارتشفت قهوتي وقلت: مُحال أن أنتخب رئيسا مخنثا، هذا حراما


نورالدين خبابه .05 نوفمبر 2013

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))