الأحد، 10 نوفمبر 2013

رسالة اليك يامن تبغضني


منذ مدّة ليست بالقصيرة وأنت تتابعني، لكن لم أقرأ لك تعليقا واحدا فيه  تنصفني.كلّما قرأت لك ، لم أجد  في كلامك الاّ  الهمز واللّمز ،والطعن  في العرض والسب والقذف والسخرية...  ناهيك عن الكذب وشهادة الزور .وصل الأمر بك الى أن تلعن والدي الكريمين الذين توفيا ولم أرهما  منذ سنوات عديدة، وتسيئ الى كل قريب  يحمل لقب عائلتي ؟

 كل متابعاتك لي ليست حبّا في الاطلاع ولا لمعرفة الحقيقة ،بل تتبعا لعثراتي وهفواتي .كنت تترصد صوري لتقوم بتحريفها وتتلاعب فيها... وكم كنت تحسن التلفيق والاختلاق بالأسماء المستعارة وتطلب التحدّي ... كنت تتابع  الفاصلة والنقطة  وعلامة الاستفهام  ،وكل حركاتي وسكناتي ...

كنت تتابع كل ما يُكتب ويقال  وينشر عني ،لتجده مادة دسمة  تتغذى منها ،وأنت تعلم أنها جيفة،  رائحتها نتنة تعافها الأنفس الشريفة، ومع ذلك تزعم الاعتمار الى بيت الله الحرام؟

فما لذي دعاك أن تبذل كل هذا الجهد يا ترى ؟هل اعتديت على عرضك يوما ، هل أخلفت وعدي معك ، هل خنت الأمانة التي كانت بيني وبينك ، هل استدنت منك مالا  ولم أعده لك ، هل عاشرتك يوما وهل سافرت معك،  وهل صاهرتك وهل وهل  وهل ؟؟؟

كنت تتمنى أن أفشل في كلّ امتحاناتي ، في كل حواراتي ، في كل كتاباتي ، في لقاءاتي ، في كل تنقلاتي ، في كلّ نشاطاتي وتنعتني بكل النعوت ؟كنت تتهمني بالسرقة والفساد الأخلاقي وكل الموبقات والمحرّمات..هل سألت نفسك يوما لماذا كل هذا الحقد الذي تحمله لي وتتمنى زوال كل نعمة علي ،ولصالح من تفعل ؟أصبحت تتصل بكل شخص يتصل بي أو يثق في لتفسد تلك العلاقة الحميمية بيني وبينهم  ...

 كل شخص يتعامل معي ويتبسم معي ، كلّ شخص يتعامل معي ايجابيا ويحمل ذرة قدر أو حبّ لي  ،كل طفل براءة أداعبه تحاول أن تشير اليه  لتحصل على معلومات عني كي تستغلها...

تتصل بمن حاورتهم وبمن أردت مساعدتهم....تتصل بمن يتصلون بي على مواقع  وبرامج التواصل وتحاول استمالتهم لتضرب مصداقيتي  ..

أغريت البعض منهم ورهّبت البعض الآخر، وهدّدت وتوعدت...

هل سألت نفسك يوما ماهي النتيجة التي تريد أن تصل اليها   وماهو المبلغ الذي تريد أن تأخذه مقابل ذلك ومالذي ستحققه بعد كل هذا ؟هل سألت نفسك يوما لماذا كل  هذا الاهتمام بشخصي مع أنه في كتاباتك تزعم أنه لا قيمة لي ولا اعتبار ؟

كنت تسألني أن أعرّف بنفسي مرّات عديدة  وأنك لا تعرفني فهل سألت نفسك من أنت حتى يعرفك الناس ؟

في الأخير أيها المبغض : لقد تعوّد جسمي على الطعنات منك، ولاأستغرب  أن تحمل خنجرك المسموم و تغرسه في جسمي المثخن بالجراح متى ماأتيحت لك الفرصة...ولكن حيرتي هي ماذا ستفعل بعد مماتي ؟

نورالدين خبابه 10/11/2013

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))