الخميس، 7 نوفمبر 2013

رابعة العدوية في مصر وخامسة اليدوية في الجزائر



على غرار شعار رابعة العدوية  الذي أطلقه الوزير الأول التركي رجب طيب أردوغان وتناقلته وسائل اعلامية دولية  ، تضامنا مع اخواننا المصريين في محنتهم وأصبح يردّده المصريون وكلّ من تضامن معهم حتى من غير المسلمين...

قرّرت أنا العبد الضعيف نورالدين خبابه اليوم 07 نوفمبر 2013  أن أتضامن مع الجزائريين المظلومين المكلومين بشكل آخر ،  وأن أعبّر على لسان من لا يحسنون القراءة والكتابة  و أطلق شعارا على وزن رابعة العدوية ، لكنه  عكس محتوى الشعار تماما وأطلق التسمية التالية على هذا الشعار :"خامسة اليدوية" .

هذا الشعار يعني : رفع أيدي من وصلوا الى البرلمان الجزائري في غياب الارادة الشعبية.والأيدي المرفوعة تُصوّت لكل ما أرادته السلطات الجزائرية  برفع الأيدي ، سواء ما تعلق الأمر بتعديل الدستور، أوبتمرير قوانين مشبوهة  أو مشاريع ضد ارادة الشعب، وأصبح يُطلق في الشارع الجزائري على هؤلاء ، ببني ويوي ، أي الذين  لايعرفون كلمة لا...Beni oui oui

ومحتوى شعار خامسة اليدوية هو : 5 عهدات ، أي يفضل أصحابه الفاقدون لارادة الشعب  أن يبقى الرئيس 5 عهدات حتى ولو كان مقعدا  ولايهمهم الأمر طالما مرتباتهم تزيد وريعهم يتوسع .

 وشعار 5 ، أصابع اليد المرفوعة  ، اشارة يطلقها البعض على الحساد بقولهم 5 في عين الحسود ، اي ضد الذين ينتقدونهم على أخذ مبالغ خيالية مقارنة بالدور السيء الذي يقومون به ،عكس ماكان ينتظره منهم المخدوعون بوعودهم ، وكأن من ينتقدونهم حسدوهم على النعمة التي هم فيها .؟

أغلبهم يغيرون عناوينهم  عندما يصلون الى البرلمان وأرقام هواتفهم ،ويصبح منهم من كأنه لم يعرفك في حياته حتى ولو كنت تشبعه صفعا .

ومنهم من تنكر لحزبه ولمبادئه وغير لهجته وزوجته واقامته وصبغ شعره...
ان شعار خامسة  اليدوية ، كان يمكن له أن يكون شعارا للتضامن وشعارا للأركان الخمس التي تحدث عنها الإسلام، من صلاة وزكاة .. ، ولكن للأسف ، أرادها من وصلوا الى قبة البرلمان شيئا آخر تماما ، فحرّفوا محتوى اشارة أصابع اليد الخمسة عندما تلتف وتقف  وترفع ، من صدق الى كذب، ومن الايفاء بالعهود الى خلفها ، ومن اليد التي تصافح  الضعفاء وتمسح على رؤوس اليتامى الى اليد التي تبطش وترتفع على البسطاء من الناس...الخ

 حتى أن قضاء العهدة الواحدة في البرلمان حدد بخمس سنوات . كان المفترض أن يكتف البرلماني بعهدة واحدة ، الا أن طعم نادي الصنوبر وفندق الأوراسي  والشيراتون وغيرهم ، ناهيك عن الامتيازات  حال دون ذلك ، فتراهم يعضون  على اليد حتى تستمر عهدة الخمس سنوات ..

وفي الأخير ، أستثني من كلامي من وصلوا الى البرلمان بإرادة الشعب وظلوا أوفياء للمبادئ والعهود التي أعلنوها ولتحيا الجزائر.
نورالدين خبابه 07 نوفمبر 2013

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))