الثلاثاء، 15 أبريل، 2014

بن فليس هدد بقتل الولاة

أجرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون أمس ما يشبه محاكمة شعبية علنية للمرتشح للرئاسيات علي بن فليس، وتحولت ندوة صحفية عقدتها لتقديم حصيلة الحملة الانتخابية للحزب إلى ما يشبه قاعة محكمة، المتهم فيها علي بن فليس دون غيره.
في حين قالت إن حديث رئيس الجمهورية مع وزير الخارجية الإسباني إنما هو "معاينة" وبوتفليقة تأسف على أطراف تشوش وتهدد بالعنف ولم يطلب المساعدة من الوزير الإسباني.
قالت حنون، صباح أمس، في ندوة صحفية عقدتها بمقر الحزب بالعاصمة لتقديم حصيلة الحملة الانتخابية، إن حزب العمال ظهر كأول قوة سياسية منظمة في الحملة الانتخابية، مشيرة إلى أنه لم يلعب على الجهوية والعروشية ولم يلجأ إلى دعم الخارج أو وسائل الإعلام الخارجية، ولم ينضم إلى حملته الانقلابيون الانتقاميون الذين يريدون الانتقام من بلادهم بعد تنحيتهم من مناصبهم الوزارية ويريدون حرق الأخضر واليابس اليوم، في إشارة إلى علي بن فليس.
وأوضحت حنون أن رئيس الحكومة الأسبق المترشح الذي ينادي بالتدخل الأجنبي كانت عهدته هي الأسوأ من الجانب الاقتصادي الاجتماعي والحريات وغيرها، مؤكدة أن أنصار رئيس الحكومة الأسبق استعملوا العنف والبلطجة لإفشال تجمعاتها في باتنة وخنشلة، وحاولوا إثارة نزعة جهوية، في حين تم إرسال 50 بلطجيا حسبها لإفشال تجمع دويرة الضخم  بالعاصمة ولم ينجحوا في ذلك.
وأوضحت حنون أنها اضطرت إلى إلغاء تجمع غرداية بطلب من الوالي لأن الأوضاع غير متحكم فيها، في حين قالت إن المشوشين في تجمع ورڤلة كانوا قلة قليلة بينهم أطفال قصر لا غير.
وقالت حنون بأنها سمعت في القاعة شعارات انفصالية على غرار "الصحرا بالفيزا"، وكانوا يتلقون الأوامر بالهاتف، من بينهم الطاهر بلعباس رئيس تنسيقية البطالين، الذي اتهمته بتنصيب نفسه "زعيما" للصحراء، وعلاقته بجماعة رشاد الإسلاموية.
وذهبت حنون أبعد من ذلك عندما اتهمت صراحة الطاهر بلعباس بالإرهاب وعلاقاته بمجموعة إرهابية بالجنوب، كما وصفته بالمرتزق المنخرط في عصابة منحرفة في إشارة إلى تنسيقية البطالين.
وربطت حنون بين تهديدات بن فليس وقضية نصب الخيم وتسلل الإرهاب عبر الحدود، معتبرة أن التدخل الأجنبي مرتبط دوما بالإرهاب، مشيرة أن هناك من هو مستعد لتدمير البلاد وتنصيب نفسه رئيسا وإعلان نفسه رئيسا موازيا بحكومة موازية.
واعتبرت حنون تصريحات بن فليس حول الولاة بمثابة تهديد مباشر بالقتل، وقالت: "هذه بلطجة والعدالة من المفروض أن تتحرك. إنه تهديد بالقتل ضد 48 عائلة هذا انحراف خطير".
وأضافت: "لجنة مراقبة الانتخابات والمجلس الدستوري والرئيس من المفروض أنهم يتدخلون كونهم مسؤولين على أمن البلد".
وأكدت الأمينة العامة لحزب العمال أنها جابت الولايات والمدن وسمعت الناس والعمال والمواطنين يصرحون أنه لا يمكن التصويت لصالح مترشح يريد إلغاء قاعدة 51/49 ومن يريد السماح للخواص بتحويل العملة للاستثمار بالخارج ومن يقترح الجهونة الإقليمية، في إشارة إلى علي بن فليس. وأوضحت أن هؤلاء يسيرون في منطق وهو إذا لم ينتخبهم الشعب ينادوا على أصدقائهم من جيوش الناتو والمنظمات غير الحكومية.
وفي ذات السياق رأت حنون أن من يستعملون الترهيب والترهيب والتهويل ينوون عدم الاعتراف بالانتخابات حتى إذا كانت شفافة وحتى لو فازت بها لويزة حنون، وسيحاولون الخروج إلى الشارع لنصب الخيم والاحتجاج، وأكدت أن الشعب لن ينتخب عليهم إطلاقا هذه المرة.
وفي ردها على أسئلة الصحافة قالت حنون إنه لا مجال للمقارنة بين دعوة بن واري للخارج بالتدخل في شؤوننا، وبين ما جرى من حديث بين الرئيس بوتفليقة ووزير خارجية إسبانيا، موضحة أن بن واري مغامر وقح، في حين إن الرئيس الذي ما زال يمارس مهامه قدم معاينة وتأسف كون أطراف تشوش وتدعو إلى العنف ولم يطلب المساعدة من الوزير الإسباني.
واعتبرت حنون زيارة الوزير الإسباني في غير محلها كون بلاده تعاني من التفكك والانفصال وتساءلت كيف لوزير بلاده مهددة بالتفكك أن يدافع على وحدتنا الترابية؟ معتبرة أن خروج الوزير الإسباني ومطالبته بمراجعة قاعدة 51/49 هي انحراف خطير.
واتهمت حنون وكلاء الرئيس الذين تحدثوا عن مرحلة انتقالية بأنهم تحدثوا تحت الضغط الأمريكي بعد زيارة كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية جون كيري إلى الجزائر، وخصوصا بعد نشر رسالة الرئيس الأسبق اليامين زروال.

الشروق -الجزائر
  • 2014/04/14 

1 التعليقات:

  • c moi motamaride
    la plus grande tabala de tout les temps

    tu fais rire les morts garnouna
    الناطقة الرسمية للخونة الذين رسموها مدى الحياة على حزب العمال
    في الحقيقة داعمة لمنضومة الفساد والتزوير

    لويزة قرنون هاهي حقيقتها كل من إنتخبها فليحشر معها
    أحشمي تعيشين على ضهر الفقراء والمغلوبين هاهو التاريخ يعيد نفسه
    luiza garnoune ne peut pas nous induire en erreur
    les connaisseurs de la poliitque savent comment elle reagi cette pseudo stroitkiste oportuniste elle est presente pour decorer la corruption
    بل وذهبت حتى إلى سانت إيجيديو بروما مطالبة بالتدخل الدولي في الشأن الجزائري والقصة معروفة ولا داعي لسرد تفاصيلها
    plus elle n'etait que missionnaire la preuve aprés chaque election elle touche des aquis rien que pour la presentation de sa candidature par contre les privilege sont occultes
    لا ياحدة هذه المرأة عرضت مهري رحمه إلى التهميش في جبهة التخريب وأقول لكي أنها كانت دافعة عن نضام الإنقلاب 1992 ولم تكون في يوم ما حاملة مشروع وقلت أننا خلصنا الجزائر من خطر كبير عند
    روجوعها إلى الجزائر إذن نفهم أنهآ كانت سوسة تقدم تقريرا لأسيادها من سانت يديو ولم تقبل شرعية
    ها هو وعاؤها92
    الفاسد وأصبحت منقلبة وتتلون كالحرباء رائسة حزب منذ 20سنة لم تصرح بأي شيء عندما داس موقابي
    الجزائر على الدستور ليبقى في الحكم مدى الحياة نعم داعمة لخردة رابعة اليوم لا يهمنا مضيها النضالي وهذه فرضت على حزب العمال من طرف مجموعات الجرم والعار هي تمثل مجموعة الأصفار0.0000)في إنتخابات 1992 هذه ليس معارضة سياسية لكن جزء من منضومة فساد الحكم
    ya luiza vous n'etes qu'une petite tabala et tu n'as jamais accepter le changement vu que tu as milité pour qu'il n'y aura pas de conseille constitutionel si jamais les choses vont changer en algerei ça va venir et vous serez et tes consors cités dans la poubelle de l'histoire
    من قال أن لها صفات الرجولة هذه متربصة بطبقة العمال
    وجدت لتثبيط العزائم منذ أن لحست العسل على موائد النضام
    الفاسد
    ًماذا تفعل عند قايد صالح هل تظنون أنها مبادرة منهآ لا
    كفنا إنما أستدعيت لتقديم ملف ترشيحها وتكون أرنب السباق
    لأنهآ ألفت الإعتلاف عند ولي عهدها وما هي إلى مجندة وداعمة
    لبني نهب وبني كذبة وبني خيانة كان أحسن لها أن تعتني أولادها
    الحديث يطول عن المعارضة الكرطونية
    إعلمو أنهم يرتعشون من الغائب الحاضر وهو الفيس أفسد عليهم
    كل أعراسهم حقيقة متجدرة في المجتمع هذا لم تقبله لوزة
    luiza وأرحلي عنا

    20 أبريل، 2014 7:22 ص

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))