السبت، 15 نوفمبر، 2014

كتاب المصالحة الجزائرية


سيصدر في  فرنسا بعد أيام كتاب "المصالحة الجزائرية" من تأليف نورالدين خبابه

ملخص كتاب المصالحة الجزائرية:

الكتاب هو : عُصارة أفكار وتراكمات وتجارب عاشها المؤلف، صاغها عبر 7 فصول وأكثر من 300 صفحة.

في القسم الأول، يطرح المؤلف السؤال: لماذا المصالحة الجزائرية؟ ليجيب في أكثر من خمسة وعشرين صفحة، عبر تشخيص عميق للأزمة الجزائرية التي ابتدأت قبل الثورة.

يشرح فيها بإسهاب انطلاق الجمهورية على أساس خاطئ، عن طريق الانقلابات والصراعات والتصفيات الجسدية، التي قادت البلاد الى حالة من الفوضى والهمجية.

ويطرح في نفس الوقت البديل الحضاري لبناء دولة جزائرية عصرية تحقق حُلم الشهداء وتنهي عصر الارتجال والتسيير العشوائي.

في الفصل الثاني يعرض بيان أول نوفمبر 1954 الذي يعتبر كمنطلق لكل المشاريع الوطنية في الجزائر، مرورا بعقد سانت جيديو بروما سنة 1995، بوصفه خارطة طريق يمكن الاستفادة منها، سيّما وأن اللقاء جمع التيارات السياسية الفاعلة في البلاد، التي فازت بأول انتخابات تعدّدية سنة 1991.

ويتضمن الكتاب وثيقة تاريخية بخط يد الشيخ محمد السعيد، الرئيس المؤقت للجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي اغتيل سنة 1995، وثيقة تجيب عن ألغاز كثيرة كانت مطروحة. كما يتطرق الكتاب إلى قانون السلم سنة 2005 الذي خفف من فاتورة المأساة لكنه لم يعالجها.

في القسم الثالث مقتطفات من حوار، يتحدث عن ثقافة الاستئصال والاقصاء المتجذرة عند الحاكم العربي، وتفاصيل حظر حركة الوفاء والعدل التي كان يتزعمها وزير الخارجية الاسبق أحمد طالب الابراهيمي والمرشح لرئاسيات 1999، كون أن مؤلف الكتاب كان أحد مؤسسي الحركة وداعما لمشروعه الذي كان شعاره: المصالحة، والجزائر للجميع.

في القسم الرابع، شهادات مثيرة حول الأزمة الجزائرية ابتداء من الانقلاب، حيث يشرح أمين عام حزب سياسي بوصفه شاهدا، كيف عرض وزير الدفاع السابق خالد نزار الرئاسة على آيت أحمد في مكتبه وكيف رفضها. وشهادة نقيب في القوات الخاصة بالجيش الجزائري، حول علامات إقالة الرئيس الشاذلي بن جديد، وكذا شهادة ابن الرئيس محمد بوضياف حول اغتيال والده. وتحقيق حول تفجير عملية مطار هواري بومدين، من خلال شهادات حية أثبتت براءة المتهمين الذين أعدموا ظلما، وكشفت عن المنفذ الحقيقي الذي تدرب في أفغانستان.

وكذا بيان تهديد بالتصفية لرئيس حزب سياسي، تطرح علامات استفهام؟ سيما وأنها تحمل طابع الجيش الاسلامي للانقاذ، الذي لم يكن متواجدا في العاصمة؟

وشهادات حية حول مجزرة سجن سركاجي التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، اضافة الى مجزرة سجن البرواقية التي راح ضحيتها أكثر من 50 شخص، وفرار أكثر من 1200 سجين بسجن تازولت...كلها شهادات حصرية.

في الفصل الخامس يتحدث المؤلف، عن ضرورة فتح قناة المصالحة، ويبرز دورها في صناعة الرأي والوعي العام، وتعبئة الشارع، ويشرح بالتفصيل خيارات التغيير، والخيار الأمثل للحالة الجزائرية، بعد التجارب المريرة التي عاشها الشعب.

وينقل انطباعات رؤساء بعض الحكومات، ورؤساء الأحزاب حول المشروع، بعد اللقاءات التي أجريت معهم جماعات وفرادى، ويطرح أرضية للنقاش قبل موعد مؤتمر وميثاق الجزائر.

وفي الفصل السادس، يعطي تصورا حول الجمهورية الجزائرية الجديدة وكذا الحوار الوطني، وفتح ورشات حول الإصلاح في كل القطاعات.

وضرورة إجراء محاكمة عادلة "بعد بناء دولة المؤسسات" وصولا إلى عفو شامل بشروط وضمانات، وتدوين المأساة الجزائرية وتدريسها للناشئة.

وفي الفصل السابع والأخير، يتحدث عما سمي "الربيع العربي" الذي انتقده في بدايته وتوقع حدوثه، وأكد اختراقه.

ويكشف في وثائق رسمية بعض الأسرار، تتعلق ببعض الأحداث المتعلقة بالثورة، منها اغتيال خميستي ،سرقة أموال جبهة التحرير...

ويطمح المؤلف أن يلقى هذا المشروع الدعم للبدء في مصالحة جزائرية، مرورا بمصالحة مغاربية، فمصالحة عربية إسلامية، وصولا الى مصالحة أممية، ينعم فيها العالم بالأمن والسلام.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))