الثلاثاء، 13 يناير، 2015

رحيل الإعلامي نذير مصمودي


توفي، أمس، الإعلامي نذير مصمودي عن عمر ناهز 59 سنة، إثر سكتة قلبية مفاجئة، وسيوارى الفقيد الثرى اليوم في مسقط رأسه ببسكرة.

 استيقظت، أمس، الأسرة الإعلامية على فاجعة رحيل الكاتب والصحفي نذير مصمودي، حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي “فايس بوك” إلى صوان عزاء للراحل، الذي وهب حياته في خدمة الصحافة والإعلام الجزائري، حيث يحظى الراحل باحترام كبير في الساحة الإعلامية، سيما لدى الجيل الجديد الذي تعرف عليه من خلال تأسيسه جريدة “الشاهد” سنة 2011.

وقد كتب الراحل آخر جملة عبر صفحته الخاصة قبل ساعات عن وفاته: “إني مريض دعواتكم”. وكان الراحل على موعد مع تسجيل حلقة لبرنامج “زاوية الحدث” لقناة “الخبر” “كاي بي سي”، وذلك قبل أن توافيه المنية. يذكر أن نذير مصمودي بدأ حياته داعية ومصلحا في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حيث كان يلقي محاضرات وينشط ندوات فكرية في بسكرة، ثم أصبح إماما في مسجد “شاطوني” ببسكرة القديمة. تحول إلى الإعلام في التسعينات وشارك في برنامج “وهديناه النجدين” سنة 1992، وقد تعرض نذير مصمودي في مسيرته إلى الاعتقال ودخل السجن إثر حملة اعتقال “الإسلاميين”.

هاجر بعدها إلى البوسنة والهرسك، ثم إلى النمسا التي قضى فيها قرابة عشر سنوات، حيث عمل مراسلا من هناك للعديد من القنوات العالمية، لينقل للعالم أجواء الحرب هناك، ونقل مجازر المسلمين للعالم. وقرر الراحل العودة إلى الجزائر ليلتحق مناضلا بحركة حمس، وكان آخر كتاب صدر له بعنوان “متى يدخل الإسلاميون في الإسلام؟”، وقد لقي صدى واسعا خلال الطبعة الأخيرة من الصالون الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة.
الاثنين 12 جانفي 2015 الجزائر: م. علال 
الخبر

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))