الأحد، 1 مارس، 2015

العشرات من الجرحى والموقوفين وحرق خيم المتظاهرين


تواصلت الأشتباكات بين الدرك والمتظاهرين في عين الصالح ، لليوم الثاني على ، وخلفت 12 جريحا على الأقل ، وتوقيف عدد كبير من الشباب .
وتجددت المواجهات عندما أقدم رجال الدرك على حرق خيم المحتجين ومحاولة تفريقهم بالقوة ، وهو أثار السكان هناك ودفعهن لمواصلة الاحتجاجات .
وبدأت الاحتجاجات المناهضة ضد الغاز الصخري تأخذ منعرجا خطيرا، فبعد اندلاع اشتباكات بين الشرطة ونشطاء أمام شركة النفط الأمريكية هاليبرتون المسؤولة عن التنقيب عن الغاز الصخري، تجددت ليلة اول امس وصبيحة أمس السبت الاشتباكات في المنطقة ما بين النشطاء الرافضين للغاز الصخري وقوات الأمن التي انتشرت في الصباح الباكر امام ساحة الصمود المكان المخصص لتجمع المحتجين، وذلك في محاولة لمنعهم من التظاهر وهو الامر لم يتقبله السكان الذين دخلوا في مشادات معهم، ما ولد حالة انفلات امني نجمت عنه اعتقال 21 شخص في صفوف المحتجين، و اصابة ما يفوق 12 شخص تم نقلهم على جناح السرعة الى مستشفى عين صالح، بعد استخدام الامن لكميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع لتفرقة ما يقارب 5000 شخص محتج، تسببت في إغلاق الطريق الوطني التي 01 الرابط بين تمنراست وشمال الجزائر، في الوقت الذي قامت فيه مصالح الامن ليلة اول امس بحرق عدد من الخيم التي تم تنصيبها امام ابار الاستكشاف.
في سياق متصل علمت "الحياة" من مصادر محلية بلجوء الحكومة الى مضاعفة قوات الامن وذلك تحسبا لأي انزلاقات قد تشهدها المنطقة، حيث اشارت ذات المصادر الى نزول ثلاث طائرات تحمل اكثر من الف دركي، وذلك بعدما فرضت وزارتا الداخلية والدفاع في الجزائر بالتنسيق مع شركة سوناطراك النفطية، إجراءات أمنية مشددة في محيط حقول النفط والغاز في 6 محافظات بالجنوب الجزائري، وهو الامر الذي دفع باللجنة الشعبية المناهضة للغاز الصخري بالجنوب الى اصدار بيان تدين فيه وتستنكر السياسة المنتهجة من طرف الحكومة في حل "قضايا ذات طابع نزاعي مع الجبهة الاجتماعية" مؤكدة بان السبب الحقيقي وراء انفجار الوضع في عين صالح هو التضارب في تصريحات المسؤولين حول المشروع فمن" لم نبدأ في المشروع أصلا" الى "انهينا" الى "سننهي" الى" لا رجعة في القرار" ، وهو الامر الذي اعتبرته تلاعبا بمشاعر المحتجين من خلال تصريحات استفزازية في ذكرى تأميم المحروقات الأخيرة، مشددة ذات اللجنة بانها تدين كل أعمال العنف على اختلاف انواعه مطالبة بضرورة اتباع سياسة رشيدة لوقف المشروع كلية، وفي السياق ذاته دعت الحركات الطلابية امس كل الجامعين الى الدخول في وقفة احتجاجية صبيحة اليوم الاثنين ابتداءا من الثامنة صباحا تنديدا بالتنقيب عن الغاز الصخري، في الوقت الذي صرح النائب عن الارندي بابا علي في اتصال هاتفي مع "الحياة" بان حدوث مثل هذه الانزلاقات كان متوقعا لان الحكومة تخلت عن الحوار، مؤكدا بان الامور ازدادت تعقيدا في الفترة الحالية الامر الذي استدعى "قيامنا بعملية التهدئة"، مشددا على ضرورة برمجة حوار مع الحكومة لانهاء المشكل كلية. عمر حمادي
الأحد 1 مارس 2015 الحياة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))