الاثنين، 13 أبريل 2015

رد حول تقرير علجية عيش : المصالحة الجزائرية مشروع جزائري باعتماد فرنسي




تحية طيبة وبعد:
نشرت صحيفتكم  "التحرير" بتاريخ السبت 11 أفريل 2015 العدد 603 الصفحة 03  تقريرا مغرضا لتشويهي  في شكل قراءة لكتاب المصالحة الجزائرية  "توقيع علجية عيش"  بعنوان: المصالحة الجزائرية: مشروع جزائري باعتماد فرنسي. وحاولت "الصحفية " زرع السمّ في العسل كما يقال.
 علجية عيش لمن لا يعرفها: هي مناضلة في حزب جبهة التحرير الوطني  الحالية، ومن العاملين مع علي بن فليس الذي كان رئيس حكومة بوتفليقة  وهومن المتسببين في هجرتي... وقد سألتني في وقت سابق وطلبت مني أن أنصحها هل تستقيل من الجبهة أم تستمر في النضال ...
هي في نفس خندق علي زاوي الذي جاءت به كشاهد زور ولقبته بالخبير مع أنه مخبر ومحدود الفكر. كان مصلح عجلات حسب معلوماتي لمن لا يعرفه  وكان أحد قوات مايسمى بالباتريوت...
 محاولة بتلفيقها  ضرب مصداقيتي والطعن في المشروع  وحتى في عائلتي  بطريقة مغرضة ، وتوحي الى القارئ أن المشروع  جاء من فرنسا... مع أنني ولدت في الجزائر ودرست بها وجئت الى فرنسا مكرها  بعد منعي من النشاط السياسي وقد كنت عضوا مؤسسا في حركة الوفاء والعدل في عهد زرهوني وبن فليس  وبن بيتور ....وملفي في وزارة الداخلية  رفقة وزير الخارجية الاسبق أحمد طالب الابراهيمي ...
 وقد جئت الى فرنسا وسني 35 سنة  ...  وأكتب بلسان عربي مبين ،جسدي في فرنسا وقلبي يسبح في الجزائر ،عكس الذين يعيشون في الجزائر بأجسامهم وقلوبهم معلقة في الشانزيليزي ... 
وقالت هذه المدعية  أن الكتاب  لم يأت بحلول ، لست أدري هل قرأت الكتاب؟
صدق الشاعر أبو تمام حيث يقول :
وإِذَا أَرادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضيلَة ٍ طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ.
ويقول المتنبي: وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ.
ولعلمكم أن المشروع  يدعوا لكشف الحقيقة التي ترفعونها كشعار في صحيفتكم «التحرير" ويدعوا الى الاخوة والتسامح والتعايش ويطرح بديلا...الاّ أن صاحبة التقرير المغرض، كانت تدعوا للتفريق بين الجزائريين من خلال المصطلحات التصنيفية  التي كانت تردّدها ، اسلاميين، ارهابيين ، حركى،  فرنسا وراء المشروع...الخ. 
وأرفقت مقالها برد فعل للكاتب : جمال غلاب ، هذا الأخير سألته فقال لي: لم أطالع الكتاب بعد ، وجوابي كان في سياق آخر   حول المؤسسة العسكرية  والأحزاب ، والسؤال: ما علاقة ردّه بالكتاب ولماذا أقحمت ردّه في الموضوع؟
 أما  المدعو علي زاوي،  هذا الأخير، قام بتهديدي بالقتل وسب والداي رحمهما الله واتهمهما وهما في قبريهما  بالرذيلة  عافاكم الله...  وتسجيله لمن أراد أن يطالعه ويسمع كلامه البذيئ ويأخذ لمحة عن شخصية هذا الجاهل والبلطجي... فما عليه الاّ أن يكتب اسمه في اليوتيوب: تهديدات بالتصفية الجسدية لنورالدين خبابه من المخبر علي زاوي ... وقد حاورته في وقت سابق على اذاعة وطني  قبل أن تستدعيه أية قناة فضائية وفر هاربا كالهرّ  ولم يكمل الحوار وهذا لمستواه المتدني...بعد أن اكتشفت نصبه واحتياله ...
اضافة الى أن هذا المخبر يزعم أنه صاحب منظمة دولية ، السؤال: أين اعتمدت هذه المنظمة  وهو في الجزائر طالما تتهمون من هم بالخارج عملاء؟ أتحداه أن ينشر اعتماد هذه المنظمة وأين اعتمدت ومن هو رئيسها  وأين مقرها في الجزائر ، وعنوانها ، وأين مقرها في فرنسا، وينشر مستواه الدراسي وقانون هذه المنظمة الاساسي ومقارنته بالقانون الأساسي للمصالحة الجزائرية الذي أعطيت نسخة  من قانونها الاساسي لأحد معاونيه المدعو نوار جغادر المقيم بجيجل وأصله من عين القشرة وهو عامل بدار الشباب "مخبر" في قوات الباتريوت أيضا  بالشهود.
وعملا بحق الرد حول الأغاليط التي جاءت بها صاحبة التقرير المغرض وصاحبها علي زاوي  أورد بعض التوضيحات:
أولا: يجب التفريق بين الأفكار وبين الأشخاص...وبين قول الحقيقة دون تلبيس وبين التضليل الاعلامي  على الناس وبين الانتقاد وبين الاقصاء.
الانسان العاقل والمؤمن ،يأخذ بالحكمة ولا يهم مصدر صاحبها. الحكمة ضالة المؤمن.فليس من المنطق أن تتحدث الصحفية وتقول فرنسا لا يأتي منها خيرا...ماهي الطائرات المستعملة في الخطوط الجوية الجزائرية؟
بدأت صاحبة التقرير بنقل كلامي  من مقدمة الكتاب حرفيا في مقدمة تقريرها ونسبته  ل، يرى البعض وكأنني لست صاحب الكلام ...وكأنها تستعمل كلامي لضربي به والتلبيس على الناس؟
فرنسا : منها خرج نجم شمال افريقيا، ومنها خرج حزب الشعب، ألستم من يقول عن مصالي الحاج: أبو الوطنية ؟ 
ومنها تخرّج مالك بني، وفيها كان الخميني لاجئا سياسيا.. ولعله أحد مراجعك ؟ ومنها ظهرت آسيا جبار، وياسمينة خضراء الذي كان برتبة رائد في الجيش الوطني الشعبي... ولظروف أمنية كان يكتب باسم زوجته ، وكاتب ياسين ، ومولود فرعون ...الخ.
ومنها كانت جبهة التحرير الوطني  تخوض حربها الضروس ، اللّهم الاّ اذا كنت لا تؤمنين بجبهة التحرير الأصيلة  وجبهة مهري  وأحمد طالب وحمروش ويحياوي وشيبان... التي كانت تدعوا للمصالحة بين الجزائريين وكانت من بين الفاعلين في عقد روما  وهي التي يتهمها شاهد الزور علي زاوي بأنها كانت تنوي الاتيان بالقبعات الزرق ...أم  مناضلة في جبهة التبندير؟
فرنسا التي يأتي يغير فيها كبار المسؤولين ملابسهم الداخلية ويأتي اليها وزير الدفاع والوزير الأول لزيارة رئيسك في مستشفى المعاقين "ليزانفليد"  بباريس  وكأن الجزائر  لا توجد بها مستشفيات ...؟ ربما هي جزائر بن مهيدي وزبانة وعميروش ؟
 فرنسا التي تشرف على المطار وعلى الميترو وعلى كثير من المشاريع الاستراتيجية  في جزائر بوتفليقة...  يكفي ما يجري في عين صالح من تجارب حول الغاز الصخري والشركات المتعددة الجنسيات ... ومنها يُشترى  بابي توالات الى الرئاسة ...تتهميني بها... هزُلت وربّ الكعبة !وكأنني حاكم الجزائر ؟
ثانيا : أنا من عائلة ثورية  ولي في عائلتي أكثر من 12 شهيدا، عائلة الاساتذة  والمشايخ ... وبالتالي: لست محتاجا لدروس الوطنية الزائفة من أبناء الحركى ومجهولي الهوية ... وفرق بين من يرتزق بالإساءة الى الوطنيين والشرفاء بتقريرات مغلوطة  وبين من يدفع من قوت أولاده لتنوير الناس بالحقائق المرّة.
عندما أراد الله أن يذلّ فرعون ابتعث اليه موسى وتربى في بيته.
ثالثا: أقحمت اسم اليمين زروال في الموضوع لتمرير رسالة ما مع أن كلامي كان واضحا حول مصالحة بوتفليقة، واستهدافه دليل قاطع على أن الأمن لم يتحقق في عهداته، ويكفي ما يحصل حتى اليوم، والسؤال: لماذا لم تدرجين اسم  بن فليس... بدل زروال مع أنهما من نفس الولاية ؟
رابعا: لماذا أقحمت ملف الحركى في الموضوع  وربطه بفرنسا والمشروع معتمد من فرنسا ...بدل دعوة الجزائريين للتآخي والتسامح  مع أنك كنت مشاركة في لقاء سطيف يوم 02 فيفري 2013  وكلامك موثق بالصوت والصورة  أم سطيف تقع في فرنسا أيضا ؟...
وقلت في تقريرك المضلل أن الشعب لن يوافق على المصالحة معهم؟ فمن هم الحركى ؟هل هم أبناء الشهداء والمجاهدين أم  الذين يعملون  في مراكز القرار ويؤتمرون بقرارات من فرنسا  أم من ؟
ولماذا طيلة أكثر من 5 سنوات وأنت تكتبين في منتدى بلاحدود وتشتكين لي أن الصحف لا تنشر لك مقالاتك  وتتصلين بي بالهاتف أم تخلصت اليوم من هذه العقدة ولم تعودي تحتاجين الى منتدى بلاحدود ونورالدين خبابه ؟
خامسا: لماذا أغفلت الحديث عن الوثائق الرسمية الجدّ مهمة والتي تتعلق بتدخل المخابرات الأمريكية عشية الاستقلال في الجزائر مع علم فرنسا الاستعمارية ومحاولة فرض جناح موالي للغرب، وتتهمين صاحب المشروع الذي ينشر هذه الحقائق التي لن تصلين اليها ؟ أم أنه التدليس والتقية؟
وهل تعلمين الفرق بين الكتاب وبين المنظمة الدولية ؟
ولماذا جبهة التحرير لها جمعيات في فرنسا والجزائر لها قنصليات ؟
لماذا لم تتحدثين عن المؤتمر الجامع  في الجزائر الذي ورد في الكتاب وعن ميثاق الجزائر  وعن الارضية المشتركة و الجمهورية الجديدة وعن المصالحة المغاربية وعن الشهيلي العربي وعن المصالحة العربية والاسلامية ...الخ.
وخلصت في تقريرك تمجدين قانون بوتفليقة  وتسمينه بالميثاق الغليظ مع أن الواقع يكذب ما تقولينه ويكفي ما نقلتيه بنفسك عن مدني مزراق وعن عائلات المختطفين وعبد الحق لعيايدة ... وما تكتبينه كل يوم ، وتطعنين في المشروع على أساس أنه تدخل أجنبي ، وكأنني أدعوا الى التدخل الأجنبي ... وكأني من فتح الأجواء الجزائرية للطائرات الفرنسية لتضرب مالي  ومن فتح قاعدة عسكرية أمريكية في الصحراء  ومن ينسق مع المخابرات الأمريكية  ومن نظم زيارات الأقدام السوداء ، ومن قبل يد عشيقة فرانسوا هولند ومن قبله  يد زوجة شيراك ومن احتضن ماسياس؟....وكأن الجزائريين المقيمين لظروف في فرنسا  حركى وخونة؟
سادسا: هل من الموضوعية أن تكون صحفيا متحزبا ومناضلا في صفوفه  وتدعم مرشحا معينا؟ وتكون خصما وحكما ؟ 
تحياتي للشرفاء.
نورالدين خبابه 13/04/2015

2 التعليقات:

  • يا سي نور الدين لا ترد علئ هؤلاء فانت اكبر منهم و الجزائريون يعرفون الشرفاء --و معضم الشرفاء و ابناء الاسر الثورية هاجرو الجزائر منذ مدة و لم يرضوا العيش في بلد الذل يرون ابناء الحركئ الذين قتلو ابائنا المجهادين و الشهداء يحكمون مؤسسات الدولة --- فلا تعيرهم اي قيمة فردك عليهم هو اشهار لهم (لانك شخصية اعلامية و سياسية معروف و هم مجرد نكرات ) يقومون بابتزازك لترد (و يستغلون الامر اشهاريا ) فلا تهتم بهم ---- الكل يعلم بهؤلاء و منظمتهم و من صنعها خصيصا لظرب اي منظمة و جهة تطالب بالتغيير و يكفي انك كما ذكرت ان معضم المنتمين لهذه المنظمة هم من الشنابطية و معروف لمن يعمل الشنابطية --- اما هذه الصحفية اذا اصبحت لا تحتاج منتدئ بلا حدود و انقلبت عليك فهذا دليل انها اصبحت مجندة من طرف الزاوي و جماعتو ----و انا اعرف الكثير عنهم ربي يبارك فيك اخونا نور الدين و انصحك بعدم الاجابة لهؤلاء

    18 أبريل 2015 6:22 ص

  • {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه}

    18 أبريل 2015 11:25 م

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))