الاثنين، 8 يونيو، 2015

مٌعاقٌُ يحكم مٌعاقا


أردت أن أسمع درساً
فوجدته يُلقى في الأسواق
أحدٌُ يروّج لسلعة بالإغراء
والآخر يشتريها بالنفاق
في الطريق أثناء عودتي وجدت مُحتاراً
يُتمتمُ ويغوص في الأعماق
فقلت : السلام عليك يا عمّنا
ما لذي تراه في الآفاق؟
قال: كلبٌُ وحمار وثعلب وحرباء...
والضّرب تحت الحزام وعلى الأعناق
قلت : أتقصد الفتنة يا هذا ؟
قال: أمّة كانت فأصبحت في خبر كان
قلت: لم أفهم يا عمّنا
قال: أمّة لابأس أن يحكمها مُعاقُُ
لكنها ترفض ترشّح المُعاق
قلت :لكن للضرورة أحكام يا سيّدي
قال: أمّة ما تت مادام أنها لا تقيم وزناً للأخلاق
قلت: وهل عيبٌُ أن يحكم معاقٌُ شعباً ؟
قال: لابأس مادام المعاقٌ يسلّم أمره للمعاق
نورالدين خبابه 08 جوان 2015

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))