السبت، 13 يونيو 2015

دون رياء ولا غرور.


عندما كنت أتحدّث مع البعض من الاخوة  قبل ظهور الشهيلي العربي، وقبل ظهور الأحزاب الجديدة التي أنشئت بعد انفجار الوضع المتأزّم، للتنفيس على أصحاب القرار،  وامتصاص الغضب  المتزايد...ولإعطاء من بيدهم الأمر والنهي  مزيداً  من استعمال ربح الوقت...  وقنوات التضليل التي خرجت كالفقاقيع  وكلف بعضها  بتضليل الرأي العام ونشر ثقافة فرق تسد  والاحباط  ...
 كنت أدرك أنّ من هؤلاء الاخوة  من لا يستطيع استيعاب كلامي...ليس لتعقيده بل لأنني ببساطة كنت  أتحدث عن أشياء ستحدث في المستقبل، أمّا هم فكانوا رهائن وضع  وخلفيات أثبت الواقع محدودية فكر أصحابها... كما أنهم لا يملكون  حرّية القرار.
الآن حصحص الحق  مع طول الأزمة  فأصبح حاضرهم الذي كانوا  يسوقون له... في حكم الماضي... وكلّما جرّبوا السير في طريق وصلوا الى منتهاه وهو الانسداد  الحتمي... لأن أفكارهم كانت ميتة من الأساس أو وُلدت  معاقة ومشوهة أو ليست لهم... لأن سارق الفكرة لا يستطيع تطويرها... ولكن عنجهيتهم ...  لاتزال عائقا  تحول بينهم وبين   الاعتراف على العام بالحقيقة التي أصبح يراها الناس بالعين المجردة.
الفكرة التي كنت  ولا أزال أدعوا الناس اليها دون غرور ولا رياء ... كلّما  طالت الأزمة وتعفنت   كلما تعطش الناس اليها أكثر. لأنها الأمل ولأنها الحلّ .
كلامي لم يكن منطلقة الطموح الشخصي ولا كان مبنيا على مرحلة معينة بل كان نابعا من تشخيص ومن خلال قراءة الماضي قراءة موضوعية واستشراف للمستقبل...
نورالدين خبابه 13 جوان 2015

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))