الخميس، 16 يوليو، 2015

شفت منامة



جاءني يحبو يهمني أنه يتيم  ليستعطفني ولما اقترب مني... حمل السكين وأراد أن يطعنني من الخلف  وقبل أن يفعل فعلته الشنعاء  أمسكت بيده وأجبته قائلا:
انتبهت لأمرك  منذ مدة  ولم تعد تُغريني كلماتك الكاذبة، تركتك تدنو حتى يرى  الناس مدى حقارتك ومدى غدرك  عكس الوفاء الذي كنت تتشدق به ...لم أعد أصدّق نظرتك الشاحبة منذ زمان ، لم أعد أطيق رؤية بكاء التماسيح.

لم تعد تخدعني ضحكاتك الصفراء بعد الذي جرى...  يمكن أن تصلُح ممثلا في مسرح  للعب أدوار مختلفة...  أما   أن تلبس ثوب ذلك الشيخ التقي الورع  وتتظاهر بمظهر الضحية فلسنا من فئة الحمقى الذين يمكنك أن تمرّر عليهم شعوذتك...

كل يوم نتأكد من عنصريتك، كل يوم نتأكد من تواطؤك ، كل يوم نعرف المزيد من شطحاتك...كل يوم نرى الألوان التي كنت تخدع الناس بها كالحرباء...
كل يوم نرى أن السلم الذي كنت تدندن به ما هو الا حرب قذرة كنت تحضر لها...

كل يوم نتأكد بأن الأموال التي كنت تجمعها  والاحتكار الذي كنت تمارسه ...ماهي الا سياسية من سبقوك بها مثل بوخريص وبوجناح اللذان كانا يتآمران لاحتلال الجزائر أثناء وجود الأتراك. انتهى.

سقط السكين من يده فحمله الشرطي ووضع يديه الى الخلف وقال له: الى السجن حتى يُنظر في أمرك.أفقت من نومي واغتسلت... وقلت:  الحمد لله الذي عافاني من شرّك ايها الغادر حتى في المنام.
نورالدين خبابه 16 جويلية2015

0 التعليقات:

إرسال تعليق

((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت))